سلوى فرح
08-17-2011, 06:36 PM
( خاطرة عذراء الروح )
بقلم
سلوى فرح
23/11/2010م
كأنها ومضة نور تألقت بين ثنايا أحلامي فأشعت "عذراء الروح" أنا.. هذا الاسم إيحاء روحي عميق المدى بعيد الأفق، قادم من الأزل وللأزل.. الهام قد اشبع روحي الظمأى، للحب، للحياة, للحقيقية، ويعكس قصتي.. صدى روح قوية الإرادة.. صامدة لذاتها.. تضحي كي تعطي الآخرين أجمل ما أودع الله في قلبها من النِعَم.. روح تعشق النور فتسرقه من بين النجوم كي تنير أرضاً حالكة الظلام.. تئن ألما، وتنزف قهرا, لا تتعب من محاكاة الشمس حتى تزيل الجليد الذي يغطي القلوب الجريحة...
ما أعذب تلك الروح!!، تختصر براءة الأطفال في عفويتها، وحنان الأمهات في لمساتها, لا تكفُ عن معانقة القمر فيزداد خفق القلب بين العاشقين، وتقطف براعم الأمل من دفئه كي تزهر ياسمين في أرض انتحرت فيها الرومانسية, وتَجمَع من تكاثف الغيوم محبة لعالم قد هجره الحب.
ترى تلك الروح تعلو في سماء الحرية.. بجرأة تصرخ في ضمير الجبناء: هيا استيقظوا من غفوتكم في أرجوحة التخلف.. ألم تملو التقاليد والتقليد التي عفا عليها الزمن؟.. تُحرّضهم على الخروج من دائرة مغلقة يعرضون فيها مسرحية كاذبة بقناع مستعار، علهم يدركون دورهم الحقيقي.. من يكونون، وهل سيكونون؟؟؟؟؟؟؟
تسابق تلك الروح عنفوان الكون كي تثبت ذاتها صامدة لم تغيرها عتمة الشرق، ولا ثلج ومعاناة الغرب.. اختارت رحلة الإبحار ضد التيار فتألمت.. نزفت شرايين قلب البنفسج.. ظلماً.. تشرداً.. دموعاً.. رفضاً.. وضحّت بأثمن ما تملكه، وفقدت أغلى الناس.. لكنها لم تفقد عذرية روحها من الأزل وللأبد
وتمطر أهدافي مع شتاء شهر أيلول رذاذاً ناعماً رقيقاً معطاءً.. حيث ولدت، وولدت أهدافي بين تمايل أشجار السرو التي تعانق سماء المحبة.. هناك تلمحوا أهدافي.. في خطوط سنديانة شامخة تأبى الاستسلام مهما كان الثمن غاليا.. سوف تقرَؤوا أهداف قصة عذراء الروح سنديانة الثورة..
تسلّط النور على وعي الإنسان ليدرك مدى الظلام الذي يغرق فيه، وتحثه على الولادة الحقيقية بالتغير وإصلاح النفس للأفضل, وتذكره بإنسانيته حتى يبقى إنساناً مهما عصفت به رياح الشدائد.. لا يخضع.. لا يتغير.. بل يبحث عن ذاته الحقيقية، ويكتشف نفسه وسر تفرده، ووجوده على هذه الأرض.. ليكون حقيقياً، ويعرف ما يميزه الله ويحب ذاته.. ويصمد لها, فما نفع الإنسان لو ربح العالم وخسر نفسه؟؟, وأن يميز أن الحب الحقيقي هو حب غير مشروط، وعطاء من دون مقابل، ولا يتم الخلود إلا بالمحبة والتسامح..
كنت أجلس بجانب شجرة زيتون يتيمة في دارنا العربية منذ نعومة أظافري.. أنظر إلى السماء.. أطلب من الله واسأله.. كنت اسمع جوابه في قلبي.. فأدركت سِرَ، وقوة الروح في الحياة، وأنه لا حياة بدون التواصل الروحي..
رسالتي إلى المرأة الشرقية أن تدرك مدى قوتها.. وعظمتها عبر التاريخ، وأن تثور كما اللبؤة في وجه الجانب المتخلف للرجل الشرقي الذكوري، وأن تحطم شعور الدونية الوهمي المُعشش في داخلها، وتقف صامدة لذاتها.. لأنها إن فقدت ذاتها.. فقدت حياتها.. وأن تحترم كينونتها، ولا تقبل أن تكون ضعيفة.. جاهلة.. فالكون يستمد جماله من عطائها, وأنها أغلى من أن تكون سلعة تجاريه للترويج في الأسواق!!.. وأن ترفع رأسها عاليا فلا تدوسه رِجل جاهل, وأن تسعى إلى: الحرية.. العدل.. حرية الفكر.. وعدل الضمير في المجتمع الذكوري الشرقي..
ورسالتي إلى المرأة الغريبة كي تدرك أنها امرأة، وتتعرف على عنصر الأنوثة في ذاتها.. وتستمد من الشرق دفئه وسحره.. و تدرك أن الحرية ليست في المساواة مع الرجل.. لا.. بل هي تُنقِص من أنوثتها ورقتها في هذا الطلب.. وأن حريتها في العدل والتميز عن الرجل تكمن في مجالات أخرى.. و تدرك أنها ليست آلة ميكانيكية تعمل مبرمجة، بل هي روح تزهو وتزهر بالمشاعر.. فأنا امرأة من الشرق تعشق الرومانسية وتراها الغذاء الأساسي للروح كي تتألق، وتحلق عالياً في عالم الأحلام الجميل.. وكم للأنوثة من دور فعال وسحر مميز، ووقع عذب جميل في قلب الرجل.. فما أغلى المشاعر أيتها المرأة! وما أرقاها! إنها عالم مقدس من الإحساس...
العذرية ليست في الجسد، إنما في الأخلاق الرفيعة، والفكر النير، والقلب الصافي، والروح الخالدة للأبد، حيث ترتوي الرومانسية المتعطشة للحب الحقيقي وتخلد المحبة للأبد..
*كاتبة عربية- كندا-tender.breeze@hotmail.com
بقلم
سلوى فرح
23/11/2010م
كأنها ومضة نور تألقت بين ثنايا أحلامي فأشعت "عذراء الروح" أنا.. هذا الاسم إيحاء روحي عميق المدى بعيد الأفق، قادم من الأزل وللأزل.. الهام قد اشبع روحي الظمأى، للحب، للحياة, للحقيقية، ويعكس قصتي.. صدى روح قوية الإرادة.. صامدة لذاتها.. تضحي كي تعطي الآخرين أجمل ما أودع الله في قلبها من النِعَم.. روح تعشق النور فتسرقه من بين النجوم كي تنير أرضاً حالكة الظلام.. تئن ألما، وتنزف قهرا, لا تتعب من محاكاة الشمس حتى تزيل الجليد الذي يغطي القلوب الجريحة...
ما أعذب تلك الروح!!، تختصر براءة الأطفال في عفويتها، وحنان الأمهات في لمساتها, لا تكفُ عن معانقة القمر فيزداد خفق القلب بين العاشقين، وتقطف براعم الأمل من دفئه كي تزهر ياسمين في أرض انتحرت فيها الرومانسية, وتَجمَع من تكاثف الغيوم محبة لعالم قد هجره الحب.
ترى تلك الروح تعلو في سماء الحرية.. بجرأة تصرخ في ضمير الجبناء: هيا استيقظوا من غفوتكم في أرجوحة التخلف.. ألم تملو التقاليد والتقليد التي عفا عليها الزمن؟.. تُحرّضهم على الخروج من دائرة مغلقة يعرضون فيها مسرحية كاذبة بقناع مستعار، علهم يدركون دورهم الحقيقي.. من يكونون، وهل سيكونون؟؟؟؟؟؟؟
تسابق تلك الروح عنفوان الكون كي تثبت ذاتها صامدة لم تغيرها عتمة الشرق، ولا ثلج ومعاناة الغرب.. اختارت رحلة الإبحار ضد التيار فتألمت.. نزفت شرايين قلب البنفسج.. ظلماً.. تشرداً.. دموعاً.. رفضاً.. وضحّت بأثمن ما تملكه، وفقدت أغلى الناس.. لكنها لم تفقد عذرية روحها من الأزل وللأبد
وتمطر أهدافي مع شتاء شهر أيلول رذاذاً ناعماً رقيقاً معطاءً.. حيث ولدت، وولدت أهدافي بين تمايل أشجار السرو التي تعانق سماء المحبة.. هناك تلمحوا أهدافي.. في خطوط سنديانة شامخة تأبى الاستسلام مهما كان الثمن غاليا.. سوف تقرَؤوا أهداف قصة عذراء الروح سنديانة الثورة..
تسلّط النور على وعي الإنسان ليدرك مدى الظلام الذي يغرق فيه، وتحثه على الولادة الحقيقية بالتغير وإصلاح النفس للأفضل, وتذكره بإنسانيته حتى يبقى إنساناً مهما عصفت به رياح الشدائد.. لا يخضع.. لا يتغير.. بل يبحث عن ذاته الحقيقية، ويكتشف نفسه وسر تفرده، ووجوده على هذه الأرض.. ليكون حقيقياً، ويعرف ما يميزه الله ويحب ذاته.. ويصمد لها, فما نفع الإنسان لو ربح العالم وخسر نفسه؟؟, وأن يميز أن الحب الحقيقي هو حب غير مشروط، وعطاء من دون مقابل، ولا يتم الخلود إلا بالمحبة والتسامح..
كنت أجلس بجانب شجرة زيتون يتيمة في دارنا العربية منذ نعومة أظافري.. أنظر إلى السماء.. أطلب من الله واسأله.. كنت اسمع جوابه في قلبي.. فأدركت سِرَ، وقوة الروح في الحياة، وأنه لا حياة بدون التواصل الروحي..
رسالتي إلى المرأة الشرقية أن تدرك مدى قوتها.. وعظمتها عبر التاريخ، وأن تثور كما اللبؤة في وجه الجانب المتخلف للرجل الشرقي الذكوري، وأن تحطم شعور الدونية الوهمي المُعشش في داخلها، وتقف صامدة لذاتها.. لأنها إن فقدت ذاتها.. فقدت حياتها.. وأن تحترم كينونتها، ولا تقبل أن تكون ضعيفة.. جاهلة.. فالكون يستمد جماله من عطائها, وأنها أغلى من أن تكون سلعة تجاريه للترويج في الأسواق!!.. وأن ترفع رأسها عاليا فلا تدوسه رِجل جاهل, وأن تسعى إلى: الحرية.. العدل.. حرية الفكر.. وعدل الضمير في المجتمع الذكوري الشرقي..
ورسالتي إلى المرأة الغريبة كي تدرك أنها امرأة، وتتعرف على عنصر الأنوثة في ذاتها.. وتستمد من الشرق دفئه وسحره.. و تدرك أن الحرية ليست في المساواة مع الرجل.. لا.. بل هي تُنقِص من أنوثتها ورقتها في هذا الطلب.. وأن حريتها في العدل والتميز عن الرجل تكمن في مجالات أخرى.. و تدرك أنها ليست آلة ميكانيكية تعمل مبرمجة، بل هي روح تزهو وتزهر بالمشاعر.. فأنا امرأة من الشرق تعشق الرومانسية وتراها الغذاء الأساسي للروح كي تتألق، وتحلق عالياً في عالم الأحلام الجميل.. وكم للأنوثة من دور فعال وسحر مميز، ووقع عذب جميل في قلب الرجل.. فما أغلى المشاعر أيتها المرأة! وما أرقاها! إنها عالم مقدس من الإحساس...
العذرية ليست في الجسد، إنما في الأخلاق الرفيعة، والفكر النير، والقلب الصافي، والروح الخالدة للأبد، حيث ترتوي الرومانسية المتعطشة للحب الحقيقي وتخلد المحبة للأبد..
*كاتبة عربية- كندا-tender.breeze@hotmail.com