صبرى حماد
02-03-2011, 11:11 PM
كفى 000 يا برادعى ؟؟؟؟؟؟
بقلم أ. صبري حماد
تتوالى الأحداث في مصر العروبه حصن الأمة العربية المنيع ,حيث أعلن الرئيس المصرى السيد حسنى مبارك استجابته السريعه لأبنائه من الشباب المصرى الواعى الذى يثبت يوماً بعد يوم أنهم أصحاب فكر وثقافه وحريه رأى , وأنهم الشباب الواعى الذى سيكون المنارة القادمة لتطوير مصر, وخلق مصر الحديثه بأبهى وأفضل صورة.
خرج علينا رئيس مصر وقائدها العظيم متجاوباً مع الشباب موافقاً على طلباتهم معتبراً أن ما فعله الشباب حق من حقوقهم المشروعه, وكل هذا يأتى فى الوقت الذى تنصب فيه أحقاد وأصوات الحاقدين للنيل من هذا الرئيس,محاولين النيل منه تاره والإساءة إلى شخصه تارة أخرى ,لدرجة أن المعارضين طلبوا وعلنا من قائد مصر الرحيل وإسقاط النظام بكامله , وهنا لابد من التساؤل والتفكير بأسلوب عقلانى اين كان قادة وزعماء المعارضه طوال ثلاثون عاماً من حكم الرئيس مبارك!!! ولماذا الالحاح والطلب بقوه فى هذه اللحظات التاريخيه من تاريخ مصر العظيم؟؟؟؟؟؟؟ وما الدافع لذلك؟؟؟؟؟؟؟
ان المدقق والملاحظ للأمور والمُشاهد للأحداث الجارية بمصر ينظر بحيره بالغة إلى ما وصلت إليه الوقاحه الأمريكيه ممثله برئيس أمريكا أوباما ووزير خارجيته هيلارى كلنتون, والذين طالبا علنا الرئيس والقياده المصريه بالتنحى وترك الحكم, وتسليم الحكم سلمياً دون إراقه الدماء مع عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين او قمع ارادتهم, فما الذى غير الحليف الامريكى بهذه الصوره ولماذا ؟؟؟؟
ان الاداره الامريكيه باتت فى حل , وعلنا تنصلت وتراجعت عن حلفائها الاقوياء فى المنطقه وهذا بدون شك يعطى مؤشراً ومفهوماً, أن امريكا تريد تغيير النظام المصرى, وتعمل علنا على اسقاطه, لأنها غير راضية عن الرئيس ,لأنه الزعيم القوى صاحب الاراده القويه والعزيمه التى لا تلين ,وهو من أذل حليفتهم دولة الكيان الصهيونى التى عاثت فى الارض فسادا ,وهو القوى دائما حيث أعلن منذ ايام قليله رفضه كل الوصايه مهما كانت, وان عهد الوصايه قد انتهى ولن يعد, بل إنه رفض رفضاً قاطعاً وجود أى قواعد امريكيه بمصر, كما انه يرفض بحزم زياره دولة الكيان الصهيونى , كما انه المتمسك بالقضيه الفلسطينيه ويرفض التنازل عن الثوابت الرئيسيه واولاها القدس , لذا لم يرق لامريكا كل هذا فطوعت الاداره الامريكيه كل عملائها بالمنطقه من قطر وجزيرتها حتى البرادعى والذى كان أول المتسلقين, فقد اصبح يتلاعب ببوصله مصر وهو لم يعرف عنها الا القليل, حيث قضى اربعون عاماً بعيداً بين احضان امريكا منعماً لدرجه انه لا يعرف قريته التي ولد وتربى فيها!!! كما انه لا يعرف حتى شوارعها, وهذا يدل على ان البرادعى هو ذلك الريموت الذي برمجته امريكا بطريقتها الخاصه, ليكون بديلاً للرئيس مبارك ,وسوقته بأسلوبها النتن كى يلعب هذا الدور الهزيل ضد بلده للنيل منها ومن زعيمها الرئيس مبارك 0
ان البرادعى صوره مخجله للشباب العربي الذي يتربى في أحضان الغرب بعيدا عن بلده بعادتها وتقاليدها , فالبرادعي عاد الى مصر وهو يلبس قناع الرجل المتدين فقد أطلق لحيته فى محاوله لكسب اصوات المصريين, وكسب مواقف الشباب المصرى بهدف التغيير والاصلاح, فأين كنت يابرادعى طوال السنوات الماضية بعيداً عن مصر!!!!! وماذا قدمت لمصر؟؟؟؟؟ وماذا صنعت من أجل مصر؟؟؟؟ فمصر التى اعطتك الكثير وكرمتك, واعطاك رئيسها مبارك قلاده النيل وهى اعلى وسام مصرى ولا أظن أنك تستحقه , فما أنت إلا أرجوز يتلاعب به الشيطان الامريكى لاجل أغراض دنيئه, تحقق اهدافهم وحلم الصهاينه.
إن المقارنة صعبة وللغاية أن أضع اسم البردعي مع الرئيس مبارك الذى صنع الامجاد لمصر ونهض بها لتصل لمصاف دول العالم ,وأقام المشاريع المختلفه من جامعات ومصانع وكبارى ومترو أنفاق واتصالات والكثير الكثير الذى يعجز القلم عن وصفه , فأين كنت يا رجل أمريكا القادم من أمام تمثالها المزيف والمسمى بالحريه, ولماذا تسرع الان لأخذ الرأى والمشوره من السفيره الامريكيه التى تعطيك التعليمات من اجل النيل من كرامه مصر, فلتخسأ وليخسأ امثالك, فمصر فوق الجميع واكبر منك يابرادعى ولن ينال منها امثالك من الغرباء, حتى مهما تغيرت ومها لبست قناع العفه والتحيت بلحى زائفه فى محاولة للتقرب من الاخوان المسلمين الذين يعرفونك جيدا ولن يصدقوك.
من البرادعي ؟؟؟؟؟؟؟ البردعي هو طائر من طيور الظلام, كنت سبباً للمصائب الكثيره التى حلت بالعرب وأولاها العراق الذى تسبب فى فنائه وتدميره لاجل عيون اسيادك الامريكان والصهاينه , واعاد العراق الشامخ الى العصور الوسطى, ولقد ذهب البرادعي لفلسطين المحتله, ولم يستطع التفوه بكلمه واحده عن السلاح النووي الذى بحوزة الكيان الصهيونى , ولم ينطق بكلمه واحده لإدانتهم وهم من يملكون اكثر من 300رأس نوورى, وعدت كالفأر المذعور خوفا من ادانتهم .
ختاماً أقول عد يا برادعى من حيث اتيت , فمكانك ليس مصر, ومصر اكبر منك مهما حاولت النيل منها, فلن تستطع لانها محميه بإراده الله , واعلم أن مصر العظيمه بقائدها ورجالها وشعبها قادره على الخروج من المحنه وبقوه, فسحقا لك يا برادعى وسحقا لأمثالك من المتسلقين الخونه المتدثرين بالعباءه الامريكيه.
بقلم أ. صبري حماد
تتوالى الأحداث في مصر العروبه حصن الأمة العربية المنيع ,حيث أعلن الرئيس المصرى السيد حسنى مبارك استجابته السريعه لأبنائه من الشباب المصرى الواعى الذى يثبت يوماً بعد يوم أنهم أصحاب فكر وثقافه وحريه رأى , وأنهم الشباب الواعى الذى سيكون المنارة القادمة لتطوير مصر, وخلق مصر الحديثه بأبهى وأفضل صورة.
خرج علينا رئيس مصر وقائدها العظيم متجاوباً مع الشباب موافقاً على طلباتهم معتبراً أن ما فعله الشباب حق من حقوقهم المشروعه, وكل هذا يأتى فى الوقت الذى تنصب فيه أحقاد وأصوات الحاقدين للنيل من هذا الرئيس,محاولين النيل منه تاره والإساءة إلى شخصه تارة أخرى ,لدرجة أن المعارضين طلبوا وعلنا من قائد مصر الرحيل وإسقاط النظام بكامله , وهنا لابد من التساؤل والتفكير بأسلوب عقلانى اين كان قادة وزعماء المعارضه طوال ثلاثون عاماً من حكم الرئيس مبارك!!! ولماذا الالحاح والطلب بقوه فى هذه اللحظات التاريخيه من تاريخ مصر العظيم؟؟؟؟؟؟؟ وما الدافع لذلك؟؟؟؟؟؟؟
ان المدقق والملاحظ للأمور والمُشاهد للأحداث الجارية بمصر ينظر بحيره بالغة إلى ما وصلت إليه الوقاحه الأمريكيه ممثله برئيس أمريكا أوباما ووزير خارجيته هيلارى كلنتون, والذين طالبا علنا الرئيس والقياده المصريه بالتنحى وترك الحكم, وتسليم الحكم سلمياً دون إراقه الدماء مع عدم استخدام العنف ضد المتظاهرين او قمع ارادتهم, فما الذى غير الحليف الامريكى بهذه الصوره ولماذا ؟؟؟؟
ان الاداره الامريكيه باتت فى حل , وعلنا تنصلت وتراجعت عن حلفائها الاقوياء فى المنطقه وهذا بدون شك يعطى مؤشراً ومفهوماً, أن امريكا تريد تغيير النظام المصرى, وتعمل علنا على اسقاطه, لأنها غير راضية عن الرئيس ,لأنه الزعيم القوى صاحب الاراده القويه والعزيمه التى لا تلين ,وهو من أذل حليفتهم دولة الكيان الصهيونى التى عاثت فى الارض فسادا ,وهو القوى دائما حيث أعلن منذ ايام قليله رفضه كل الوصايه مهما كانت, وان عهد الوصايه قد انتهى ولن يعد, بل إنه رفض رفضاً قاطعاً وجود أى قواعد امريكيه بمصر, كما انه يرفض بحزم زياره دولة الكيان الصهيونى , كما انه المتمسك بالقضيه الفلسطينيه ويرفض التنازل عن الثوابت الرئيسيه واولاها القدس , لذا لم يرق لامريكا كل هذا فطوعت الاداره الامريكيه كل عملائها بالمنطقه من قطر وجزيرتها حتى البرادعى والذى كان أول المتسلقين, فقد اصبح يتلاعب ببوصله مصر وهو لم يعرف عنها الا القليل, حيث قضى اربعون عاماً بعيداً بين احضان امريكا منعماً لدرجه انه لا يعرف قريته التي ولد وتربى فيها!!! كما انه لا يعرف حتى شوارعها, وهذا يدل على ان البرادعى هو ذلك الريموت الذي برمجته امريكا بطريقتها الخاصه, ليكون بديلاً للرئيس مبارك ,وسوقته بأسلوبها النتن كى يلعب هذا الدور الهزيل ضد بلده للنيل منها ومن زعيمها الرئيس مبارك 0
ان البرادعى صوره مخجله للشباب العربي الذي يتربى في أحضان الغرب بعيدا عن بلده بعادتها وتقاليدها , فالبرادعي عاد الى مصر وهو يلبس قناع الرجل المتدين فقد أطلق لحيته فى محاوله لكسب اصوات المصريين, وكسب مواقف الشباب المصرى بهدف التغيير والاصلاح, فأين كنت يابرادعى طوال السنوات الماضية بعيداً عن مصر!!!!! وماذا قدمت لمصر؟؟؟؟؟ وماذا صنعت من أجل مصر؟؟؟؟ فمصر التى اعطتك الكثير وكرمتك, واعطاك رئيسها مبارك قلاده النيل وهى اعلى وسام مصرى ولا أظن أنك تستحقه , فما أنت إلا أرجوز يتلاعب به الشيطان الامريكى لاجل أغراض دنيئه, تحقق اهدافهم وحلم الصهاينه.
إن المقارنة صعبة وللغاية أن أضع اسم البردعي مع الرئيس مبارك الذى صنع الامجاد لمصر ونهض بها لتصل لمصاف دول العالم ,وأقام المشاريع المختلفه من جامعات ومصانع وكبارى ومترو أنفاق واتصالات والكثير الكثير الذى يعجز القلم عن وصفه , فأين كنت يا رجل أمريكا القادم من أمام تمثالها المزيف والمسمى بالحريه, ولماذا تسرع الان لأخذ الرأى والمشوره من السفيره الامريكيه التى تعطيك التعليمات من اجل النيل من كرامه مصر, فلتخسأ وليخسأ امثالك, فمصر فوق الجميع واكبر منك يابرادعى ولن ينال منها امثالك من الغرباء, حتى مهما تغيرت ومها لبست قناع العفه والتحيت بلحى زائفه فى محاولة للتقرب من الاخوان المسلمين الذين يعرفونك جيدا ولن يصدقوك.
من البرادعي ؟؟؟؟؟؟؟ البردعي هو طائر من طيور الظلام, كنت سبباً للمصائب الكثيره التى حلت بالعرب وأولاها العراق الذى تسبب فى فنائه وتدميره لاجل عيون اسيادك الامريكان والصهاينه , واعاد العراق الشامخ الى العصور الوسطى, ولقد ذهب البرادعي لفلسطين المحتله, ولم يستطع التفوه بكلمه واحده عن السلاح النووي الذى بحوزة الكيان الصهيونى , ولم ينطق بكلمه واحده لإدانتهم وهم من يملكون اكثر من 300رأس نوورى, وعدت كالفأر المذعور خوفا من ادانتهم .
ختاماً أقول عد يا برادعى من حيث اتيت , فمكانك ليس مصر, ومصر اكبر منك مهما حاولت النيل منها, فلن تستطع لانها محميه بإراده الله , واعلم أن مصر العظيمه بقائدها ورجالها وشعبها قادره على الخروج من المحنه وبقوه, فسحقا لك يا برادعى وسحقا لأمثالك من المتسلقين الخونه المتدثرين بالعباءه الامريكيه.