صبرى حماد
02-01-2011, 08:12 PM
مصر .....قلعة الأمة الحصينة....إلى أين؟؟؟؟؟
بقلم أ. صبري حماد
ربما أنني ابتعدت عن الكتابة طويلا , فحال هذه الأمة العربية البائس من محيطها إلى خليجها يصيب الإنسان بالاحباط , وبالذات ما أصاب قضيتنا بسبب الانقسام والصراعات الحزبية الضيقة , ما استفزني للعودة للكتابة هو ما يحدث في الشقيقة مصر , وما أتوقع حدوثه في بلاد أخري في الوطن العربي , حيث أن الأمة العربية بما تعانيه من ترهل ووهن تحكمها زعامات معظمها لم يتم انتخابها , أذعرني ما شاهدت في مصر فأهلها و أبنائها سرعان ما تنكروا لقائدهم ففي لحظات انقلبوا عليه ونسوا كل ما قدمه لشعبه وللأمة العربية وللقضية الفلسطينية.
إن ما حدث في مصر العروبة يمثل نقلة نوعية كبيرة , حيث أن الشعب انتفض مطالباً بحقوقه المشروعة بكل حرية ضد الفساد والظلم , ولكن ما أحزنني أن يتنكروا لما فعله القائد محمد حسني مبارك , فهذه جريمة في حق رمز من رموز مصر العظام , لا أقول أنه معصوم من الخطأ , نعم يوجد أخطاء في النظام المصري ونعم هناك فساد, ولكن أناشد أشقائنا في مصر ألا تقعوا في الهاوية التي سقطنا فيها قبلكم , عندما رغبنا بالتغيير والاصلاح فلم نجد سوى الخراب والدمار, انظروا لتونس هل حصلوا على الأمن والحرية؟؟؟ هل حصل أهل العراق على الأمن والحرية ؟؟؟؟ وغيرها من الأمثله, هل القادة والزعماء العرب أفضل من رئيسكم لا والله فهم أسوأ لم يحققوا لشعوبهم ما حققه لكم رئيسكم .
إن مصر مبارك ذلك الهرم الكبير هو أحد رموز العالم التى تتمتع بقيمه واحترام كبير بين دول العالم , ومصر هي قلعة العالم العربي الحصينة التي يلجأ إليها الجميع ,فإن معنى سقوط مصر سقوط العرب جميعاً, فهي الكبيرة بعطائها ومواقفها, وهي من ذكرها الله في القرآن ( ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين ) ,إنها مصر الغالية علينا جميعاً, وجندها هم خير أجناد الأرض كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .
فما الذي حدث لهذه الأم العظيمة لماذا تنكر أبناءها لقائدهم وصانع نهضتهم !!!!! من حقك كمواطن مصري أن تطالب بما تشاء وأن تعترض على أداء حكومتك..... ولكن لا تحرق بلدك وتدمر انجازات قائدكم العظيمة, يكفي أنه أحد من صنعوا نصر أكتوبر العظيم, فهو من قام بالضربة الجوية الأولى, لا تنصتوا للمتسلقين وضعفاء النفوس ممن باعوا أنفسهم لأجندات خارجية تعرفونها جيداً وتعرفون من ورائها , فلا تنساقوا وعيونكم مغمضة إلى الهاوية أفيقوا وأنقذوا بلادكم وتاريخكم ومكانتكم بين شعوب الأمة العربية وبين شعوب العالم أجمع , وفكروا ملياً لماذا تم حرق مراكز الشرطة ودور القضاء في وقت واحد؟؟؟؟.......ولماذا تم مهاجمة السجون واخراج المساجين أليس هذا يعبر عن مؤامرة تستهدف أمن واستقرار مصر, فالجميع يعرف أن مصر هي قلب الأمة العربية وتحطيم مصر هو تحطيم للأمة العربية .
إن اختيار يوم الجمعة كان بدون شك يوماً مخططا له من أعداء مصر والأمة العربية, فقد تكون أمريكا من خطط لهذا كي تكسر إرادة مصر وتُخضع الأمة العربية لرغباتها وأطماعها وأطماع حليفتها دولة بني صهيون وكل المتربصين بالأمة العربية, فقد قرأت على إحدى القنوات الفضائية أن الرئيس الإيراني يقول (أن ما يحدث في مصر يمهد للوصول إلي شرق أوسط إسلامي جديد) وهو يقصد شرق أوسط شيعي يخدم أجندات ورغبات وتطلعات إيران وأعوانها.
وأخيراًأدعوا الله أن يُسلم مصر رئيساً و حكومةً وشعباً من هذه الفتنة, ويعود إليها الأمن والاستقرار. تحيا مصر.... تحيا حامية الأمة العربية وحصنها المنيع .
بقلم أ. صبري حماد
ربما أنني ابتعدت عن الكتابة طويلا , فحال هذه الأمة العربية البائس من محيطها إلى خليجها يصيب الإنسان بالاحباط , وبالذات ما أصاب قضيتنا بسبب الانقسام والصراعات الحزبية الضيقة , ما استفزني للعودة للكتابة هو ما يحدث في الشقيقة مصر , وما أتوقع حدوثه في بلاد أخري في الوطن العربي , حيث أن الأمة العربية بما تعانيه من ترهل ووهن تحكمها زعامات معظمها لم يتم انتخابها , أذعرني ما شاهدت في مصر فأهلها و أبنائها سرعان ما تنكروا لقائدهم ففي لحظات انقلبوا عليه ونسوا كل ما قدمه لشعبه وللأمة العربية وللقضية الفلسطينية.
إن ما حدث في مصر العروبة يمثل نقلة نوعية كبيرة , حيث أن الشعب انتفض مطالباً بحقوقه المشروعة بكل حرية ضد الفساد والظلم , ولكن ما أحزنني أن يتنكروا لما فعله القائد محمد حسني مبارك , فهذه جريمة في حق رمز من رموز مصر العظام , لا أقول أنه معصوم من الخطأ , نعم يوجد أخطاء في النظام المصري ونعم هناك فساد, ولكن أناشد أشقائنا في مصر ألا تقعوا في الهاوية التي سقطنا فيها قبلكم , عندما رغبنا بالتغيير والاصلاح فلم نجد سوى الخراب والدمار, انظروا لتونس هل حصلوا على الأمن والحرية؟؟؟ هل حصل أهل العراق على الأمن والحرية ؟؟؟؟ وغيرها من الأمثله, هل القادة والزعماء العرب أفضل من رئيسكم لا والله فهم أسوأ لم يحققوا لشعوبهم ما حققه لكم رئيسكم .
إن مصر مبارك ذلك الهرم الكبير هو أحد رموز العالم التى تتمتع بقيمه واحترام كبير بين دول العالم , ومصر هي قلعة العالم العربي الحصينة التي يلجأ إليها الجميع ,فإن معنى سقوط مصر سقوط العرب جميعاً, فهي الكبيرة بعطائها ومواقفها, وهي من ذكرها الله في القرآن ( ادخلوا مصر ان شاء الله آمنين ) ,إنها مصر الغالية علينا جميعاً, وجندها هم خير أجناد الأرض كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم .
فما الذي حدث لهذه الأم العظيمة لماذا تنكر أبناءها لقائدهم وصانع نهضتهم !!!!! من حقك كمواطن مصري أن تطالب بما تشاء وأن تعترض على أداء حكومتك..... ولكن لا تحرق بلدك وتدمر انجازات قائدكم العظيمة, يكفي أنه أحد من صنعوا نصر أكتوبر العظيم, فهو من قام بالضربة الجوية الأولى, لا تنصتوا للمتسلقين وضعفاء النفوس ممن باعوا أنفسهم لأجندات خارجية تعرفونها جيداً وتعرفون من ورائها , فلا تنساقوا وعيونكم مغمضة إلى الهاوية أفيقوا وأنقذوا بلادكم وتاريخكم ومكانتكم بين شعوب الأمة العربية وبين شعوب العالم أجمع , وفكروا ملياً لماذا تم حرق مراكز الشرطة ودور القضاء في وقت واحد؟؟؟؟.......ولماذا تم مهاجمة السجون واخراج المساجين أليس هذا يعبر عن مؤامرة تستهدف أمن واستقرار مصر, فالجميع يعرف أن مصر هي قلب الأمة العربية وتحطيم مصر هو تحطيم للأمة العربية .
إن اختيار يوم الجمعة كان بدون شك يوماً مخططا له من أعداء مصر والأمة العربية, فقد تكون أمريكا من خطط لهذا كي تكسر إرادة مصر وتُخضع الأمة العربية لرغباتها وأطماعها وأطماع حليفتها دولة بني صهيون وكل المتربصين بالأمة العربية, فقد قرأت على إحدى القنوات الفضائية أن الرئيس الإيراني يقول (أن ما يحدث في مصر يمهد للوصول إلي شرق أوسط إسلامي جديد) وهو يقصد شرق أوسط شيعي يخدم أجندات ورغبات وتطلعات إيران وأعوانها.
وأخيراًأدعوا الله أن يُسلم مصر رئيساً و حكومةً وشعباً من هذه الفتنة, ويعود إليها الأمن والاستقرار. تحيا مصر.... تحيا حامية الأمة العربية وحصنها المنيع .