المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أعجبتني هذه القصة وأحب أن أشارككم بها...


الحوراني
12-31-2010, 02:39 PM
أعجبتني هذه القصة وأحب أن أشارككم بها...
وقد أحبب أن أكتبها باللغة الفصحى حتى يسهل للجميع فهمها...
هذه قصة حقيقية حدثت في فلسطين وبطل القصة شاب مجاهد عابد..
في إحدى الليالي الدامية كانت قوات الإحتلال تطارد شابا فلسطينيا وكانوا يطلقون النار عليه بقصد قتله، فحار هذا الشاب إلى أين يذهب، فطرق أحد الأبواب، ففتح الأب الباب ، فأخبره هذا الشاب بأنه ملاحق ، فقال الرجل: أدخل وإئتمن، فدخل الشاب ولكن بعد دقائق معدودة سمع طرقا عنيفا على الباب وصوتا من الخارج يصيح "إفتح الباب وإلا بفجروا" فحار الأب أن يخبئ الشاب خوفا من أن يقتلوه، وكانت له إبنة صبية تأخذ حماما، فقال الرجل للشاب : أدخل الحمام ، فرفض الشاب بقوة الدخول وقال: سأخرج إليهم ، فدفعه الرجل إلى داخل الحمام وأغلق الباب، ومن ثم ذهب ليفتح الاباب للجنود، فدخل المحتلون وقاموا بتفتيش البيت بكل غرفه، ولما يئسوا من أن يجدوا ضالتهم جروا ذيولهم وخرجوا خائبين، فخرج الشاب من الحمام وقد عجز لسانه عن الشكر والنطق إمتنانا لصنيع هذا الأب، وشكره بدموع عينيه التي فاضت عندما كان يقبل يد هذا الرجل وخرج.

وفي اليوم التالي جاء الشاب برفقة والديه طالبا يد هذه الفتاة، فكان جواب الأب أنه لا يريد أن يربط مصير إبنته برجل لمجرد الشكر وشعوره بالإمتنان، فكان جواب الشاب مذهلا حيث قال:
" والله يا عم، لقد رأيت في منامي إبنتك محاطة بنساء بالثياب البيض، وهي تأتي إلي مسرعة فوضعت يدي بيدها فخرج من بين أيدينا ورقة بيضاء مكتوب عليها ((الطيبون للطيبات)) "
فلما سمع الأب هذا الكلام دمعت عيناه وقال للشاب لبيك يا ولدي هذه إبنتي زوجا لك وكان مهرها ليرة ذهبية واحدة.

وها هما لغاية الآن يعيشون حياة جميلة ملؤها الحب عنوانها الإخلاص ورزقوا بمحمد وخولة.

من الممكن عندما قرأتم العنوان دار في خاطركم إلى أين وصلت حقارة هذا الأب
ولكن الآن بعد قرائتكم لهذه القصة ما رأيكم بهذا الأب وبماذا تحكمون عليه
إلى الآن لا أجد له حكما عندي......

عاشقة الورد
12-31-2010, 04:36 PM
قصة رائعه فعلا وهالأب نادر بهذا الزمان من يخبئ احد عنده وبالأخص عند ابنته وهي في الصبا

شكرا لك اخي الحوراني على هذه القصة الممتعة بالحق

تحياتي لك
عاشقة الورد

جنة
12-31-2010, 04:46 PM
يا لروعة هذه القصة رغم معارضة الاب للزواج ولكن لا شيء يحكم القدر فله الكلمة النهائية
ولكن احكم على هذا الاب انه يمتلك قلب طيب ولكن كان بحاجة لمن يساعده للبروز لانه ان مختبئا بين احشتئه
قصة رائعة وفيها من العبر والعظات الكثير
تقبل تواجدي بين كلماتك الذهبية ولروحك الجوري كله اخي مصطفى
وصدقت يا أمير الاحساس

الحوراني
12-31-2010, 05:54 PM
قصة رائعه فعلا وهالأب نادر بهذا الزمان من يخبئ احد عنده وبالأخص عند ابنته وهي في الصبا

شكرا لك اخي الحوراني على هذه القصة الممتعة بالحق

تحياتي لك
عاشقة الورد

فعلا نادر وجود مثله بزمننا هذا
وكل الشكر لكِ للمرور الكريم من هنا

الحوراني
12-31-2010, 05:56 PM
يا لروعة هذه القصة رغم معارضة الاب للزواج ولكن لا شيء يحكم القدر فله الكلمة النهائية
ولكن احكم على هذا الاب انه يمتلك قلب طيب ولكن كان بحاجة لمن يساعده للبروز لانه ان مختبئا بين احشتئه
قصة رائعة وفيها من العبر والعظات الكثير
تقبل تواجدي بين كلماتك الذهبية ولروحك الجوري كله اخي مصطفى
وصدقت يا أمير الاحساس

نعم رائعة وزادت روعتها بروعة حضوركِ أنتِ
لكِ كل النرجس والجوري ولروحكِ العطِرة

ميرفت الحافي
01-07-2011, 06:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شدة في الروعة
ألف شكر

اللهم إحفظ أهلنا في فلسطين وارحمهم رحمة من عندك أيها الكريم وصل وسلم وبارك على خير الأنام طه الأمين

همسه
01-07-2011, 07:22 PM
ذي مرور أول على جميل قصتكم اخي الكريم ولي عودة للقراءة ان شاء الله..دمت وارفاً

تحياتي

الحوراني
01-08-2011, 11:21 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شدة في الروعة
ألف شكر

اللهم إحفظ أهلنا في فلسطين وارحمهم رحمة من عندك أيها الكريم وصل وسلم وبارك على خير الأنام طه الأمين

مروركِ الاروع
اللهم آميــن
قلوبنا معهم وعقولنا
كل الشكر للمرور الكريم

الحوراني
01-08-2011, 11:22 AM
ذي مرور أول على جميل قصتكم اخي الكريم ولي عودة للقراءة ان شاء الله..دمت وارفاً

تحياتي
يسعدني مرورك ونورك الألي هنا
وسأنتظر بقعة النور لتعود من جديد
وسأنتظر التعليق ورأيك بالقصة سيدتي

أحـمـد صـافي
01-09-2011, 01:50 AM
صديقي العزيز :: مصطفى الحوراني

و هل هذا يحدث بزمننا هذا حسبنا و نعم و الوكيل على أقزام الأرض

مشكور على نقلك لنا هذه القصة النادرة بمضمونها و بواقعها ,بوركت

دمت لنا بود و خير و بهذا العطاء المميز ,مع وافر الاحترام و التقدير
تحيتي

الحوراني
01-10-2011, 10:49 AM
صديقي العزيز :: مصطفى الحوراني

و هل هذا يحدث بزمننا هذا حسبنا و نعم و الوكيل على أقزام الأرض

مشكور على نقلك لنا هذه القصة النادرة بمضمونها و بواقعها ,بوركت

دمت لنا بود و خير و بهذا العطاء المميز ,مع وافر الاحترام و التقدير
تحيتي


ربما تقلص من يشبهون أبطال قصتنا بالمضمون بهذا الزمن الذي نعيش
ولكن صديقي وانا أقولها ومسؤولٌ عما أقول لو بحثنا عنهم سنجدهم
أشكرك للمرور الكريم عزيزي