الزمن الضائع
12-03-2010, 04:16 PM
http://dl5.glitter-graphics.net/pub/2136/2136735p19tky8l3g.jpg
همستانِ تمتزجان .. في صلاة طهرْ
أبْصرُ فِي حالكِ الظّلامْ ..
بَصِيصَ ضَوءْ
أتراهُ أنتْ ... !!
أم خَيطُ جنونٍ غَزَلتهُ أناملُ القَدرْ .. ؟
مُلتَفٌ على جَناحِ نَورسٍ
غَاص فِي لُجِّة البَحرِ عَلى عَجلْ ..
وَفِي قلبهِ ..
نَسْمةُ عِطرٍ .. وخفقةُ أملْ
هو ذلك الحرفُ الأولْ
والسطرُ الأولْ
فإذا بالبَصرِ ينقلبُ إليكَ خاشعاً ..
ثمّ يأبَى أنْ يتحولْ
يَتوهُ في جمالٍ مسكوبٍ ..
من جدولٍ لا يَنضُبْ ..
يقولُ للعينِ: ..
يا عينُ اشربيِ ..
ويقولُ للعينِ: ..
يا عينُ ادمعيْ
فحديثُ الشوقِ ..
عناقٌ وأشواقْ
لقاءٌ وفرِاقْ ..
وفي روحيْ .. يزدادُ الجمالُ.. جمالا
وأرتشفُ الصبحَ .. شعراً وخيالا
أأنتَ من عالمِ الأنسِ ..
أم أنّكَ قمرٌ يسطّرُ على أوراقنا النّورْ
وينسجُ السحرَ .. سحراً في سطورْ ؟
أم أنّكَ عبقريةُ قلم ٍ..
تلبّسهُ شيطانُ الشِعرِ
فصار أنتْ ..
وصرتَ حورُ عينٍ .. وعينُ حورْ
لِي مِنْكَ أَنْ تُنْهيْ كلَّ المسافاتْ
بِضَمةٍ تَغَفو منها عُيوني الساهراتْ
ولكَ منّيْ .. قَلبِي
وأهاتِ صدرٍ .. تأَوَهَ ..
حتى بكتْ من آهاتهِ .. الآهاتْ
وإنْ لَم يَكْفِكَ
هَاكَ .. عُمْري .. وَكُلَّ شَيِءٍ مِنّي ..
عَدا .. وَجَعيْ
عَدْا هَمّيْ .. وغمّيْ
لكَ أَجمعُ لَونْ الماءِ .. ولونَ السماءْ
وأرسمُ لكَ لَوحَتينِ
على فميْ
تتَرَاقِصانِ شوقاً إلى فُرشاتكَ وألوَانيْ
ولكَ أمَزْجُ تَدرُّجَاتِ عَشَقِي وَجُنونِيْ
هي َلَهَفْةٌ الَرْوَحِ لكَ
ولَكَ .. ومن أجلكَ ..
أَنْهِيْ عَنْكَ .. كلَّ التساؤلاتْ
وأَغَلقُ الأجوبةَ ..
على شُرودْ النافذاتْ
من أنت َ.. وكَيف أنتَ ؟
وهَل تُشَبهُ مَن زَار مُخَيِلتي ..
فِي ذاك النهارْ ؟
أم هل "عندكَ شكٌ "
لتَكَتُبَ لي كَما كتبَ للساهرِ .. نِزارْ ؟؟
وَهل شاهدتني .. كحليمٍ
في "قارئة الفنجانْ" ..
"أنا في الظلِّ أصطلي ..
لفحةَ النارِ والهجيرْ"
وفي ناركَ أغدو .. نسمةَ عطرٍ وعبيرْ
وهمسةَ شعرٍ في قفصِ صدرٍ ..
يكادُ من شَوقهِ .. يطيرْ
كيف أنسى .. أو تنسى ..
همسةً في ليلةِ الثلاثاءْ ..
تبلّلتْ منكَ بالعبقِ ..
فصارتْ بَلسَماً في قلبِ شاعرٍ مجروحْ
لا .. لن أبوحْ
"ومليكُ الجنِّ .. إنْ مرّ يَرُوحْ ..
والهوى يَثنيهْ
فهو مثلي عاشقٌ كيف .. يَبوحْ ..
بالذي يُضنيهْ ؟"
لا .. يا شقيق الروحْ ..
لن يبوحَ .. ولن أبوحْ
هو كوكبٌ درّيٌ ..
بين ضفتي نجمةٍ .. تعلو إلى فوقْ
تحترقُ عطشاً من لوعةِ الشوقْ
تناديكَ أن تأتيها بكأسٍ ..
فيه سحرٌ .. فيه شعرٌ .. فيه ماءْ
لا يا شقيق الروحْ ..
لن أبوحْ
هي همسةٌ .. في ليلة الثلاثاءْ
غِناءٌ .. ليس كمثلهِ غِناءْ
وكان رسمكَ مُرتحلاً ..
على جناحٍ منَ العشقِ
يدقُّ بابَ الجسارةِ .. مشفوعاً
بجرعةٍ من شريعةِ الحبِّ
فيُفتَحُ لهُ ..
ليدخلَ في عالمٍ من الصفاءْ ..
حيث النقاءْ ..
حيث الوفاءْ ..
وحيث العطاءْ
وكان الوصلُ .. رسولاً بين قلبينْ ..
تحاورا .. وتسامرا ..
حتى صارا ريشتين في طائرٍ
من طيور السماء ..
لا .. يا شقيقَ الروحْ
لن أبوحْ
فأنا .. أقفُ مشدوهاً
بجمالٍ رائعٍ وحزينْ ..
كأنّني كنتُ أراكَ ..
حين كنتُ أبلّلُ شِعريْ ..
بدموعٍ
من أنينٍ وحنينْ
كان يأتي بكَ وحيٌ ..
فتسكنكَ روحيْ
وتقتبسُ من جمالكَ ..
جمال الزهرِ ..
لترسُمَ على جدرانها ..
صوراً من الشِعرِ ..
تَنقلُني من ظلامِ القهرِ ..
إلى صلاة طهرٍ ..
في ذلك الفجرِ
لا يا شقيق الروحْ
لن أبوحْ
وسَـأُنْهِي كُلّ الغناءْ
وَسأَعَزفُ عَلى كَمانيِ في هَذا المَساءْ
نَغَماً يَحملُنِي .. إليكَ
أو لِسَرابِ نَجمٍ .. يُشبهُكَ
يكَـادُ أنْ يَسقُطَ فِي حجريْ ..
لَولا أَنْ مَدْدتُ لهُ كَفّيْ
أَرْسَلتُ إليكَ ..
رَذاذَ عطريْ ..
وزهرةَ عمريْ
وشوقاً في دميْ .. يجري ْ
أرسلتهمْ ..
عَلى بَتلاتِ وردةٍ ..
نائِمة بَينَ جَدائلَ شَعريِ
يا منْ تَعبَثُ الَيَومَ .. أشواقُه في صَدْريْ
تَعزُلُنيْ عَن منْ حَوليْ
تَقول لي: ...
أُهَربْ إلى مَحَبْرةِ شِعركَ ..
ففيها حَرْفُكَ .. وفيها نُصفُكَ
هي خيرٌ لكَ من النسيانْ ..
وخيرٌ لكَ من أيِّ إنسانْ
وخيرٌ لكَ من السقوطِ في يأسِ المحالْ
فأنا الحفلةُ .. وأنتَ سيدُ الاحَتْفالْ
وأنا الذاتُ الهائمةُ بكَ .. وأنتَ الخَيالْ
وسأطْفئ شَمْعَتي .. بِزَفَرةٍ
كنِسمةٍ ... ليس لها مثالْ
وسأصنعُ لكَ ..
من ناريَ .. ومن نوركَ ..
أجملَ تمثالْ
أمَنِيةٌ .. أَنْ تَكُن مَرتْ بكَ
لن تَتغَشى شعلتُها
محالٌ .. محالْ
يا شقيقَ الروحْ ..
لن أبوحْ
فتعالَ ..
وخذنيْ من نَفسيْ إليكَ
قبل أن أَتَبْعَثرْ
أرجوكَ .. لا تتأخرْ ..
ولا تتعثرْ ..
فرُوحي ستَحتفلُ بِكَ
ستُرَاقِصكَ فِي مُخَيلتِيْ
بَين خَمائِلِ العشقِ ..
وأشواقِ الأمانِيْ
وَدَمْع في عيونيْ ..
سيَغسلُ الكُحّلَ من أَوهَامِي
لَيَتْكَ اليَومَ أماميْ
ليتكَ .. ليتكَ ..
آهٍ من أحلاميْ
آهٍ .. ثم آهْ
إلى متى .. يا ألله
سأبقى أَتمنّى لُقياهْ ...؟ !!
همستانِ تمتزجان .. في صلاة طهرْ
أبْصرُ فِي حالكِ الظّلامْ ..
بَصِيصَ ضَوءْ
أتراهُ أنتْ ... !!
أم خَيطُ جنونٍ غَزَلتهُ أناملُ القَدرْ .. ؟
مُلتَفٌ على جَناحِ نَورسٍ
غَاص فِي لُجِّة البَحرِ عَلى عَجلْ ..
وَفِي قلبهِ ..
نَسْمةُ عِطرٍ .. وخفقةُ أملْ
هو ذلك الحرفُ الأولْ
والسطرُ الأولْ
فإذا بالبَصرِ ينقلبُ إليكَ خاشعاً ..
ثمّ يأبَى أنْ يتحولْ
يَتوهُ في جمالٍ مسكوبٍ ..
من جدولٍ لا يَنضُبْ ..
يقولُ للعينِ: ..
يا عينُ اشربيِ ..
ويقولُ للعينِ: ..
يا عينُ ادمعيْ
فحديثُ الشوقِ ..
عناقٌ وأشواقْ
لقاءٌ وفرِاقْ ..
وفي روحيْ .. يزدادُ الجمالُ.. جمالا
وأرتشفُ الصبحَ .. شعراً وخيالا
أأنتَ من عالمِ الأنسِ ..
أم أنّكَ قمرٌ يسطّرُ على أوراقنا النّورْ
وينسجُ السحرَ .. سحراً في سطورْ ؟
أم أنّكَ عبقريةُ قلم ٍ..
تلبّسهُ شيطانُ الشِعرِ
فصار أنتْ ..
وصرتَ حورُ عينٍ .. وعينُ حورْ
لِي مِنْكَ أَنْ تُنْهيْ كلَّ المسافاتْ
بِضَمةٍ تَغَفو منها عُيوني الساهراتْ
ولكَ منّيْ .. قَلبِي
وأهاتِ صدرٍ .. تأَوَهَ ..
حتى بكتْ من آهاتهِ .. الآهاتْ
وإنْ لَم يَكْفِكَ
هَاكَ .. عُمْري .. وَكُلَّ شَيِءٍ مِنّي ..
عَدا .. وَجَعيْ
عَدْا هَمّيْ .. وغمّيْ
لكَ أَجمعُ لَونْ الماءِ .. ولونَ السماءْ
وأرسمُ لكَ لَوحَتينِ
على فميْ
تتَرَاقِصانِ شوقاً إلى فُرشاتكَ وألوَانيْ
ولكَ أمَزْجُ تَدرُّجَاتِ عَشَقِي وَجُنونِيْ
هي َلَهَفْةٌ الَرْوَحِ لكَ
ولَكَ .. ومن أجلكَ ..
أَنْهِيْ عَنْكَ .. كلَّ التساؤلاتْ
وأَغَلقُ الأجوبةَ ..
على شُرودْ النافذاتْ
من أنت َ.. وكَيف أنتَ ؟
وهَل تُشَبهُ مَن زَار مُخَيِلتي ..
فِي ذاك النهارْ ؟
أم هل "عندكَ شكٌ "
لتَكَتُبَ لي كَما كتبَ للساهرِ .. نِزارْ ؟؟
وَهل شاهدتني .. كحليمٍ
في "قارئة الفنجانْ" ..
"أنا في الظلِّ أصطلي ..
لفحةَ النارِ والهجيرْ"
وفي ناركَ أغدو .. نسمةَ عطرٍ وعبيرْ
وهمسةَ شعرٍ في قفصِ صدرٍ ..
يكادُ من شَوقهِ .. يطيرْ
كيف أنسى .. أو تنسى ..
همسةً في ليلةِ الثلاثاءْ ..
تبلّلتْ منكَ بالعبقِ ..
فصارتْ بَلسَماً في قلبِ شاعرٍ مجروحْ
لا .. لن أبوحْ
"ومليكُ الجنِّ .. إنْ مرّ يَرُوحْ ..
والهوى يَثنيهْ
فهو مثلي عاشقٌ كيف .. يَبوحْ ..
بالذي يُضنيهْ ؟"
لا .. يا شقيق الروحْ ..
لن يبوحَ .. ولن أبوحْ
هو كوكبٌ درّيٌ ..
بين ضفتي نجمةٍ .. تعلو إلى فوقْ
تحترقُ عطشاً من لوعةِ الشوقْ
تناديكَ أن تأتيها بكأسٍ ..
فيه سحرٌ .. فيه شعرٌ .. فيه ماءْ
لا يا شقيق الروحْ ..
لن أبوحْ
هي همسةٌ .. في ليلة الثلاثاءْ
غِناءٌ .. ليس كمثلهِ غِناءْ
وكان رسمكَ مُرتحلاً ..
على جناحٍ منَ العشقِ
يدقُّ بابَ الجسارةِ .. مشفوعاً
بجرعةٍ من شريعةِ الحبِّ
فيُفتَحُ لهُ ..
ليدخلَ في عالمٍ من الصفاءْ ..
حيث النقاءْ ..
حيث الوفاءْ ..
وحيث العطاءْ
وكان الوصلُ .. رسولاً بين قلبينْ ..
تحاورا .. وتسامرا ..
حتى صارا ريشتين في طائرٍ
من طيور السماء ..
لا .. يا شقيقَ الروحْ
لن أبوحْ
فأنا .. أقفُ مشدوهاً
بجمالٍ رائعٍ وحزينْ ..
كأنّني كنتُ أراكَ ..
حين كنتُ أبلّلُ شِعريْ ..
بدموعٍ
من أنينٍ وحنينْ
كان يأتي بكَ وحيٌ ..
فتسكنكَ روحيْ
وتقتبسُ من جمالكَ ..
جمال الزهرِ ..
لترسُمَ على جدرانها ..
صوراً من الشِعرِ ..
تَنقلُني من ظلامِ القهرِ ..
إلى صلاة طهرٍ ..
في ذلك الفجرِ
لا يا شقيق الروحْ
لن أبوحْ
وسَـأُنْهِي كُلّ الغناءْ
وَسأَعَزفُ عَلى كَمانيِ في هَذا المَساءْ
نَغَماً يَحملُنِي .. إليكَ
أو لِسَرابِ نَجمٍ .. يُشبهُكَ
يكَـادُ أنْ يَسقُطَ فِي حجريْ ..
لَولا أَنْ مَدْدتُ لهُ كَفّيْ
أَرْسَلتُ إليكَ ..
رَذاذَ عطريْ ..
وزهرةَ عمريْ
وشوقاً في دميْ .. يجري ْ
أرسلتهمْ ..
عَلى بَتلاتِ وردةٍ ..
نائِمة بَينَ جَدائلَ شَعريِ
يا منْ تَعبَثُ الَيَومَ .. أشواقُه في صَدْريْ
تَعزُلُنيْ عَن منْ حَوليْ
تَقول لي: ...
أُهَربْ إلى مَحَبْرةِ شِعركَ ..
ففيها حَرْفُكَ .. وفيها نُصفُكَ
هي خيرٌ لكَ من النسيانْ ..
وخيرٌ لكَ من أيِّ إنسانْ
وخيرٌ لكَ من السقوطِ في يأسِ المحالْ
فأنا الحفلةُ .. وأنتَ سيدُ الاحَتْفالْ
وأنا الذاتُ الهائمةُ بكَ .. وأنتَ الخَيالْ
وسأطْفئ شَمْعَتي .. بِزَفَرةٍ
كنِسمةٍ ... ليس لها مثالْ
وسأصنعُ لكَ ..
من ناريَ .. ومن نوركَ ..
أجملَ تمثالْ
أمَنِيةٌ .. أَنْ تَكُن مَرتْ بكَ
لن تَتغَشى شعلتُها
محالٌ .. محالْ
يا شقيقَ الروحْ ..
لن أبوحْ
فتعالَ ..
وخذنيْ من نَفسيْ إليكَ
قبل أن أَتَبْعَثرْ
أرجوكَ .. لا تتأخرْ ..
ولا تتعثرْ ..
فرُوحي ستَحتفلُ بِكَ
ستُرَاقِصكَ فِي مُخَيلتِيْ
بَين خَمائِلِ العشقِ ..
وأشواقِ الأمانِيْ
وَدَمْع في عيونيْ ..
سيَغسلُ الكُحّلَ من أَوهَامِي
لَيَتْكَ اليَومَ أماميْ
ليتكَ .. ليتكَ ..
آهٍ من أحلاميْ
آهٍ .. ثم آهْ
إلى متى .. يا ألله
سأبقى أَتمنّى لُقياهْ ...؟ !!