خولة الغرياني
10-19-2010, 10:33 PM
@24@ قلبي و زهرة الروابي @24@
warad warad warad warad warad warad
في بستان مخضر بأوراق الغرام .. مزهر بزهر الحب والهيام .. وفيه بعض نبتات العتب واللوم والخصام .. دار قلمي وقال للمداد ابدأ مسرحية الكلام .، و ارتفع الستار !.
فاتكئ قلبي على نمارق عشقه حالما يقول :
كان يا مكان في يوم من الأيام ، زهرة عطرة تسحر لب من ينظر إليها .،. عشقتها فصرت أهوى الجلوس بقربها غير أن قطوفها دوما ندية بقطرات دمعها .. جميلة هي ، براقة عيونها ، على خدها الوردي يلمع دمعها عليه كحبات جمان متناثرة .
خاطبتها يوما لم الحيرة يا زهرة الروابي ؟
.. فما أجمل الجمال حين يدمع ..، أدمع حزن أم دمع شوق ما يندي قطوف خدك ، أم قطرات ماء ارتشفتها من ضحكات الصباح حين أقبل ..
خجلت من سؤالي ، فاحمرت وجنتاها خجلا صار يحاكي بدر البدور في قصص علاء الدين . وبلقيس التي علمناها ست الحسن والدلال ..سدلت عيناها ، و أجابت بصوت هادئ كلحن جميل يعزف مقطوعة موسيقى الحياة
حنون صوتها كهديل الحمام ، بل كترنيمة عندليبية في روابي الأندلس أيام الفتوحات .. صارت تهمس وقلبي يراها كجارية رومية شقراء لونها ، وعيونها كلون بحر هادئة أمواجه .. و وجهها قد أكل من حبات الرمان حتى احمرت وجنتاه .. فصار همسها يخيل لي نغمات أوتار قيتار مرفقة مع هديلها وهي تهدهد طربا لتسحر سيدها وهو متكئ على عرش روما منعما بالياقوت والمرجان تغني نقول :
إني زهرة تفتحت في ذاك البستان ، ونبضي معلق يهوى نجما يزورني كلما غادرت شمسي نافذة غرفتي مودعة ذاتي ..!!
لا أحزن لغيابها مع أنها رفيقة يومي .. فغيابها يعني حضور نجمي .. فما أجمل أن تضحي حبيبتي لأجلي ، تجود علي بالغروب ، لأبدأ مشهد الحب و الغزل ..
أعتزل لحظة من عالمي و أغوص في بحر الخيال .. نجم لا أراه ولا يراني فبعدنا يتعب العيون لتحدد ملامحا تروقنا رؤيتها ليطمئن نبض القلب في مكانه ويستقر .. مع أني قد رأيته رؤية مسبقة بعين قلبي فهي كزرقاء اليمامة ترى عن بعد و لا تخطئ النظر ..
نجمى من هواة السهر ، يسهر على أعتاب قلبي ، ينتظر بزوغ فجري لنتصافح فيه قليلا نروي أحداث حياة يتعبنا الزمن فيها .. فأنا زهرة أسكن أرضا .. وهو نجم يسكن فضاء ... وبين أرضي وفضائه نحتاج ليوم طويل من الفكر كي نحظى ببعضا البعض .
وما هي إلا لحظات حتى تهمس في أذني تلك الشمس ، رفيقتي ، لتطلب إذني في شروقها فأكون مازلت في لحظة اشتياقي فأقول :
مهلا !! زديني بعضا من الوقت فما زلنا نشكو بعدا قد جعل من القلب جدولا من الهموم يصب في عيني فتصبح شلالا من الدمع على فسحة خد تورد خجلاًَ ، .. فتختبئ بين سحابتين عاشقتين كي لا يراها أحد .. فيرجع الجو كأنه في منتصف وقت السحر .. فنتسامر من جديد .. ثم ما أن يحين مغادرة العاشقين حتى تظهر شمسي ليتهاوي نجمي في أفق الغياب .. تاركا لي بعض همسات توشوش في قلبي أن لنا في الغد لقاء .. فيهدهد قلبي شوقا .. وتنام نبضاتي على أريكة الارتياح .. مع أن همساته ، همسات غموض ورموز لا تفك حروفها لكن أفهم ما يريح قلبي ليحلو لعمري غدا اللقاء ..
هذا ما يجعل قطوف وردي ندية يا قلبي العزيز .. وأحتفظ بعطر حبي في مكنون ذاتي .. أخاف أن يرتشف نجمي عطوري ..وقلبي قد غفا قليلا في لحظة لقائي .. وما فهم مدلول همسات نجمي ..
ويرحل نجمي وتظهر شمسي فلا نحن في الفضاء معه ولا نعيش في روابي العمر .. حيارى طوال الوقت فمذ عرفته طلقني نومي ثلاثا ومعها حرم المحلل .. فلا أنا مع النيام أنام .. ولا مع السهارى أسهر ..بل أظل على أعتاب أفكاري ، أحاكي بعمق ذاتي لنتخذ قرارا يريحنا من سهر يذيب العمر فأخاف بعد هذا المشوار أن يذبل .. مع أنه في عينيه ذاتي و ذاتي في عينيه ..
هذا ما نراه في سطور كل يوم .. نقول بالهمسات ما نريد وننسى أن المسافة بيننا بعيدة والهمسات حين وصولها تصل مرهقة تلفظ أنفاسها وتظل تستريح في جنان القلوب ، وما أن تعود لهدوئها حتى تتمتم ببعض الكلمات وتنسى بعضها الأخر فتصل الهمسات منقطعة فوق غموضها تحتاج لتتمة تسد مكان النقص
هذه قصتي ، قصة زهرة على الروابي ، حائرة من همسات نجم لا يظهر إلا في غروب شمس تظهر من جديد وتعلن أن يا حيرة في قلب زهرتي طولي أكثر ..
@16@ @25@ @29@ @16@ @25@
warad warad warad warad warad warad
في بستان مخضر بأوراق الغرام .. مزهر بزهر الحب والهيام .. وفيه بعض نبتات العتب واللوم والخصام .. دار قلمي وقال للمداد ابدأ مسرحية الكلام .، و ارتفع الستار !.
فاتكئ قلبي على نمارق عشقه حالما يقول :
كان يا مكان في يوم من الأيام ، زهرة عطرة تسحر لب من ينظر إليها .،. عشقتها فصرت أهوى الجلوس بقربها غير أن قطوفها دوما ندية بقطرات دمعها .. جميلة هي ، براقة عيونها ، على خدها الوردي يلمع دمعها عليه كحبات جمان متناثرة .
خاطبتها يوما لم الحيرة يا زهرة الروابي ؟
.. فما أجمل الجمال حين يدمع ..، أدمع حزن أم دمع شوق ما يندي قطوف خدك ، أم قطرات ماء ارتشفتها من ضحكات الصباح حين أقبل ..
خجلت من سؤالي ، فاحمرت وجنتاها خجلا صار يحاكي بدر البدور في قصص علاء الدين . وبلقيس التي علمناها ست الحسن والدلال ..سدلت عيناها ، و أجابت بصوت هادئ كلحن جميل يعزف مقطوعة موسيقى الحياة
حنون صوتها كهديل الحمام ، بل كترنيمة عندليبية في روابي الأندلس أيام الفتوحات .. صارت تهمس وقلبي يراها كجارية رومية شقراء لونها ، وعيونها كلون بحر هادئة أمواجه .. و وجهها قد أكل من حبات الرمان حتى احمرت وجنتاه .. فصار همسها يخيل لي نغمات أوتار قيتار مرفقة مع هديلها وهي تهدهد طربا لتسحر سيدها وهو متكئ على عرش روما منعما بالياقوت والمرجان تغني نقول :
إني زهرة تفتحت في ذاك البستان ، ونبضي معلق يهوى نجما يزورني كلما غادرت شمسي نافذة غرفتي مودعة ذاتي ..!!
لا أحزن لغيابها مع أنها رفيقة يومي .. فغيابها يعني حضور نجمي .. فما أجمل أن تضحي حبيبتي لأجلي ، تجود علي بالغروب ، لأبدأ مشهد الحب و الغزل ..
أعتزل لحظة من عالمي و أغوص في بحر الخيال .. نجم لا أراه ولا يراني فبعدنا يتعب العيون لتحدد ملامحا تروقنا رؤيتها ليطمئن نبض القلب في مكانه ويستقر .. مع أني قد رأيته رؤية مسبقة بعين قلبي فهي كزرقاء اليمامة ترى عن بعد و لا تخطئ النظر ..
نجمى من هواة السهر ، يسهر على أعتاب قلبي ، ينتظر بزوغ فجري لنتصافح فيه قليلا نروي أحداث حياة يتعبنا الزمن فيها .. فأنا زهرة أسكن أرضا .. وهو نجم يسكن فضاء ... وبين أرضي وفضائه نحتاج ليوم طويل من الفكر كي نحظى ببعضا البعض .
وما هي إلا لحظات حتى تهمس في أذني تلك الشمس ، رفيقتي ، لتطلب إذني في شروقها فأكون مازلت في لحظة اشتياقي فأقول :
مهلا !! زديني بعضا من الوقت فما زلنا نشكو بعدا قد جعل من القلب جدولا من الهموم يصب في عيني فتصبح شلالا من الدمع على فسحة خد تورد خجلاًَ ، .. فتختبئ بين سحابتين عاشقتين كي لا يراها أحد .. فيرجع الجو كأنه في منتصف وقت السحر .. فنتسامر من جديد .. ثم ما أن يحين مغادرة العاشقين حتى تظهر شمسي ليتهاوي نجمي في أفق الغياب .. تاركا لي بعض همسات توشوش في قلبي أن لنا في الغد لقاء .. فيهدهد قلبي شوقا .. وتنام نبضاتي على أريكة الارتياح .. مع أن همساته ، همسات غموض ورموز لا تفك حروفها لكن أفهم ما يريح قلبي ليحلو لعمري غدا اللقاء ..
هذا ما يجعل قطوف وردي ندية يا قلبي العزيز .. وأحتفظ بعطر حبي في مكنون ذاتي .. أخاف أن يرتشف نجمي عطوري ..وقلبي قد غفا قليلا في لحظة لقائي .. وما فهم مدلول همسات نجمي ..
ويرحل نجمي وتظهر شمسي فلا نحن في الفضاء معه ولا نعيش في روابي العمر .. حيارى طوال الوقت فمذ عرفته طلقني نومي ثلاثا ومعها حرم المحلل .. فلا أنا مع النيام أنام .. ولا مع السهارى أسهر ..بل أظل على أعتاب أفكاري ، أحاكي بعمق ذاتي لنتخذ قرارا يريحنا من سهر يذيب العمر فأخاف بعد هذا المشوار أن يذبل .. مع أنه في عينيه ذاتي و ذاتي في عينيه ..
هذا ما نراه في سطور كل يوم .. نقول بالهمسات ما نريد وننسى أن المسافة بيننا بعيدة والهمسات حين وصولها تصل مرهقة تلفظ أنفاسها وتظل تستريح في جنان القلوب ، وما أن تعود لهدوئها حتى تتمتم ببعض الكلمات وتنسى بعضها الأخر فتصل الهمسات منقطعة فوق غموضها تحتاج لتتمة تسد مكان النقص
هذه قصتي ، قصة زهرة على الروابي ، حائرة من همسات نجم لا يظهر إلا في غروب شمس تظهر من جديد وتعلن أن يا حيرة في قلب زهرتي طولي أكثر ..
@16@ @25@ @29@ @16@ @25@