احمد عصفور ابواياد
10-18-2010, 04:13 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
عنوان المقال القيادة الفلسطينية علي مفترق طرق
بقلم احمد عصفور ابواياد
التسويف والمماطله عنوان لحكومة العدو الصهيوني باوجه ساستها المختلفه والمتعاقبه ، مفاوضات من اجل المفاوضات ، والتلكؤ والدوران في حلقه مفرغه واطالة امد المفاوضات لسنوات قادمة ، من اجل تكريس واقع جغرافي صهيوني يقزم المشروع الوطني الفلسطيني ، وضياع حلم الدولة الفلسطينية علي حدود 67، والتي تمثل 22 بالمائه من مساحة فلسطين التاريخية ،واوفت السلطه الوطنية الفلسطينية بكل التزاماتها التي اشترتطها الرباعية الدوليه ، نظير الضغط علي اسرائيل من اجل الوفاء بالتزاماتها الدوليه وانهاء احتلالها للاراضي الفلسطينية التي احتلت سنة 1967 .
ضمانات اميركية ووعودات ذهبت ادراج الرياح كانت اخرها ورقة التطمينات الاوبامية التي قدمها للقيادة الفلسطينية مقابل ورقة امنيه بضمان امن اسرائيل وتزويدها بالسلاح مقابل فقط وقف الاستيطان ، الا ان اسرائيل لم تأبه بكل ذلك واعلنت بالامس عن مناقصات لبناء الاف من الوحدات السكنية الاستيطانية بالقدس الشريف ، تم انهاء المده للمفاوضات الغير مباشرة بدون احراز أي تقدم ، وتم الاتفاق علي المفاوضات المباشرة كبديل للوصول للحل النهائي خلال عام ، وفجرت اسرائيل المفاوضات بمشروعاتها الاستيطانية وتوقفت المفاوضات .
والسؤال الي اين تتجه القيادة الفلسطينية الان بعد التعنت الصهيوني ، القيادة الفلسطينية تدرس خيارات عده مطروحة علي طاولة النقاش ، منها اعادة لحمة الوطن من خلال انهاء الانقسام الذي اضر بالقضية الوطنية ، وخيارات اخري للجوء الي العنف السلمي واعلان الاستقلال والتوجه الي مجلس الامن للاعتراف بالدولة الفلسطينية علي حدود 1967 ، حسب الورقه الامريكية ووعد بوش بحل الدولتين وورقة تطمينات اوباما ، وتلميحات الرباعيه بهذا المضمار .
وعليه علي القيادة الفلسطينية ان تتخذ الخطوة القادمة بعد ثبت فشل خيار المفاوضات وعليها حشد الدعم العربي والدولي باتجاه التوجه لمجلس الامن واستصدار قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية علي حدود 1967 ، وان اعترضت امريكا حسب ماهو متوقع التوجه للجمعية العمومية للامم المتحده والعمل علي وحدة الوطن وايجاد بدائل للصراع جديده بوحدة وطنية وارادة اقوي للمواجهه نتمني الخير لقيادتنا وشعبنا بمعركتها القادمة والتي هي اشرس من حرب البنادق لكسب جولة الصراع الاخيرة وعلي حماس ان تدعم مواقف القيادة الفلسطينية بمرحلة الصراع الاهم بحياتنا ، لا ان تفتح خطوط خلفية الهدف منها ان تكون البديل ويستغلها العدو الصهيوني للتهرب من التزاماته والهروب للخلف بحجة عدم وجود شريك فلسطيني ، مع مودتي .
عنوان المقال القيادة الفلسطينية علي مفترق طرق
بقلم احمد عصفور ابواياد
التسويف والمماطله عنوان لحكومة العدو الصهيوني باوجه ساستها المختلفه والمتعاقبه ، مفاوضات من اجل المفاوضات ، والتلكؤ والدوران في حلقه مفرغه واطالة امد المفاوضات لسنوات قادمة ، من اجل تكريس واقع جغرافي صهيوني يقزم المشروع الوطني الفلسطيني ، وضياع حلم الدولة الفلسطينية علي حدود 67، والتي تمثل 22 بالمائه من مساحة فلسطين التاريخية ،واوفت السلطه الوطنية الفلسطينية بكل التزاماتها التي اشترتطها الرباعية الدوليه ، نظير الضغط علي اسرائيل من اجل الوفاء بالتزاماتها الدوليه وانهاء احتلالها للاراضي الفلسطينية التي احتلت سنة 1967 .
ضمانات اميركية ووعودات ذهبت ادراج الرياح كانت اخرها ورقة التطمينات الاوبامية التي قدمها للقيادة الفلسطينية مقابل ورقة امنيه بضمان امن اسرائيل وتزويدها بالسلاح مقابل فقط وقف الاستيطان ، الا ان اسرائيل لم تأبه بكل ذلك واعلنت بالامس عن مناقصات لبناء الاف من الوحدات السكنية الاستيطانية بالقدس الشريف ، تم انهاء المده للمفاوضات الغير مباشرة بدون احراز أي تقدم ، وتم الاتفاق علي المفاوضات المباشرة كبديل للوصول للحل النهائي خلال عام ، وفجرت اسرائيل المفاوضات بمشروعاتها الاستيطانية وتوقفت المفاوضات .
والسؤال الي اين تتجه القيادة الفلسطينية الان بعد التعنت الصهيوني ، القيادة الفلسطينية تدرس خيارات عده مطروحة علي طاولة النقاش ، منها اعادة لحمة الوطن من خلال انهاء الانقسام الذي اضر بالقضية الوطنية ، وخيارات اخري للجوء الي العنف السلمي واعلان الاستقلال والتوجه الي مجلس الامن للاعتراف بالدولة الفلسطينية علي حدود 1967 ، حسب الورقه الامريكية ووعد بوش بحل الدولتين وورقة تطمينات اوباما ، وتلميحات الرباعيه بهذا المضمار .
وعليه علي القيادة الفلسطينية ان تتخذ الخطوة القادمة بعد ثبت فشل خيار المفاوضات وعليها حشد الدعم العربي والدولي باتجاه التوجه لمجلس الامن واستصدار قرار الاعتراف بالدولة الفلسطينية علي حدود 1967 ، وان اعترضت امريكا حسب ماهو متوقع التوجه للجمعية العمومية للامم المتحده والعمل علي وحدة الوطن وايجاد بدائل للصراع جديده بوحدة وطنية وارادة اقوي للمواجهه نتمني الخير لقيادتنا وشعبنا بمعركتها القادمة والتي هي اشرس من حرب البنادق لكسب جولة الصراع الاخيرة وعلي حماس ان تدعم مواقف القيادة الفلسطينية بمرحلة الصراع الاهم بحياتنا ، لا ان تفتح خطوط خلفية الهدف منها ان تكون البديل ويستغلها العدو الصهيوني للتهرب من التزاماته والهروب للخلف بحجة عدم وجود شريك فلسطيني ، مع مودتي .