المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جميعنا على المحك


عزام الحملاوي
09-15-2010, 02:52 PM
جميعنا على المحك

بقلم الكاتب/ عزام الحملاوى

'عند الشدائد والمصائب تذهب الأحقاد', ما احوجنا لمثل هذه المقولة التي تتسم بالحكمة والتريث والحرص على المصلحة الوطنية, وعدم التفريط بما تم انجازه ,وبما إننا نمر بأزمة سياسية حادة بسبب الانقسام والمفاوضات التى قسمت الشارع الفلسطيني بين مؤيد ومعارض, وأوجدت جو من البلبلة والخلاف,وطرحت العديد من علامات الاستفهام حول إطار ومبادئ ومرجعية تلك المفاوضات, وموقف شاهد الزور الأميركي من الثوابت الفلسطينية, والدور الغير مؤثر للرباعية والدول العربية, فضلا عن النتائج الخطيرة التى يمكن أن تنعكس آثارها مباشرة على مستقبل القضية الفلسطينية, وان تقضى عليها نهائيا فى حال فشلها, لذلك فنحن الان بحاجة ماسه إلى تطبيق هذه المقولة0إن هذه الأجواء التى تحيط بالعملية التفاوضية, بالاضافه إلى رفض الحكومة الصهيونية الإعلان عن وقف الاستيطان مجددا, وعدم التعاطي مع الحقوق الفلسطينية, وتهويد القدس والاعتداءات أليوميه على شعبنا, وعدم وجود المناخ المريح للمفاوض الفلسطيني نتيجة الضغوط الهائلة التى يتعرض لها, وعدم وجود دعم عربي قوي يعزز مواقفه عند المفاوضات جميعها تنبئ بالفشل0 لذلك يتطلب منا هذا أن نتناسى خلافاتنا, لأننا أمام محك السمو فوق الأحقاد ,والانتقام وانتهاز الفرص والحسابات,والسلبية التي لايدرك البعض مخاطرها والتي لاتقل مخاطرها عن مخاطر المغامرات, ولأننا نحن كشعب واحد على مركب واحدة يجب أن نعمل جميعا على أن يبحر هذا المركب بالجميع نحو انجاز الأهداف ألوطنيه,لذلك 'فعند الشدائد والمصائب يجب أن تنتهى الأحقاد تماما0'ومن منطلق هذه المقوله يجب العمل أولا على توحيد ألكلمه وإنهاء الانقسام,حتى نكون على قدر المسؤولية والتحدي, وحتى لايتم التلاعب بقضيتنا وحقوقنا ,ونستطيع الصمود والتحدي فى المفاوضات ألجاريه,والتى سهل مهمتها للعدو الصهيوني الانقسام الذي يعيشه الوطن وأخوة الدم, لذلك يجب العمل على مواجهة ذلك بشكل عقلاني, وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الحزبية, وعدم الهروب ممّا لابد من مواجهته بما يحتمه العقل والمنطق والتجرد من الأهواء والرغبات.لقد أصبحنا جميعاً بلا استثناء, سلطة ومعارضة ومستقلين ومنظمات مجتمع مدني ,على صراط المحك العملي لكي نثبت ولائنا وإخلاصنا لهذا الوطن, والحرص على حاضره, ومستقبل أجياله, ولكي نستطيع أن نقتلع قرون الشيطان النائمة على جنبات الطريق0 وهذا يتطلب منا الجلوس لإنهاء الانقسام وتوحيد موقفنا وكلمتنا لمواجهة إجرام العدو الصهيوني, وعدم اعترافه بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني التى أقرتها الشرعية ألدوليه, ومواجهة ميوعة الموقف الامريكى, وضعف الموقف الاوروبى, وغباء الموقف العربى0 إن إنهاء الانقسام وتوحيد كلمة الشعب من خلال ورقة عمل متفق عليها بين الفصائل الوطنية والاسلاميه فى داخل مؤسسات م0ت0 ف 0 ,والخروج بقرار موحد سيمنح المفاوض الفلسطيني قوة دعم وأوراق ضغط يستخدمها فى المفاوضات, وإشهارها فى وجه العدو الصهيوني لتحصيل حقوقنا الوطنية وإنجاح مشروعنا الوطني, وهذا لن يرضى أعداء القضية الفلسطينية المستفيدون منها والذين يعملون بكل ثقلهم من اجل بقاء الانقسام وإفشال المفاوضات, لأنهم يدركوا قوة هذا الشعب حينما يكون قراره موحد0 لذلك لقد آن الأوان لكي تسارع المنظومة السياسية والحزبية الفلسطينية ومؤسساتها المدنية, إلى مراجعة مواقفها وتحمل مسؤولياتها حيال ما يتعلق بالمفاوضات الحالية والانقسام, ومن بعدها الاستحقاق الانتخابي الذي لابد أن يتم إجراؤه في موعد يتم التوافق عليه من قبل الفصائل الفلسطينية والمؤسسات المدنية0إن هذه التوجهات الجريئة والشجاعة, يجب أن تكون نابعة من قناعة الأحزاب الوطنية والاسلاميه, والمستقلين ومنظمات المجتمع المدني ,وألا تفرض علينا او تملى من قبل أحد, لأنها لابد أن تكون من قناعاتنا واختيارنا ومحض إرادتنا, ومن اجل مصلحة قضيتنا الوطنية ومشروعنا الوطني, ومن اجل مستقبل أجيالنا, ولأننا فى مركب واحد والعدو واحد والمصالح واحده, لذلك يجب تطبيق المقوله 'عند الشدائد والمصائب تذهب الاحقاد0

أحـمـد صـافي
09-16-2010, 02:06 AM
الكاتب الكبير الأستاذ الغالي :: عزام الحملاوي

أحب بعودتك الميمونه التي شرفتنا أهلا ً و مرحبا ً بك , إشتقنا لمقالاتك الرائع و الهادفة , بوركت ألفا ً على ما خطه قلمك الوطني بهذا المقال الأميز , كم أسعدني قرأت ما بين سطورك الذهبي التي نحن بحاجة إليها في هذا الوقت اكثر من غيرة لعل الإبتسامة ترسم على شفاه أمهات الشهداء و الجرحى , أمامنا عدو لا يفرق بين أبيض و لا أسود , بين جماد أو بشر كلنا سواسيه وحدتنا قوتنا , سلاحنا في هذا الوقت كلمة حق لنتوحد كلنا و نصبح رجل واحد ضاغط على الزياد على صدر العدو الأول و الأخير للشعب الفلسطيني ...
كاتبنا الحبيب خط بقلمة الحرف الذهبي يستحق التقدير و القراءة و الدعم للمصالحة الوطنية الفلسطينية كي نصل لحلم كل فلسطيني يجب إنهاء الإنقسام و العودة لحضن الوطن الدافئ العودة إلى المقاومة لإنهاء الإحتلال ...
دمت لنا بود و خير , مع وافر الاحترام و التقدير , إكليل من الزهور يغلف قلبك ...
تحيتي

نيفين جهاد
09-17-2010, 01:39 AM
الكاتب الرائع: عزام الحملاوي

شرفتنا عودتك للملتقى اهلا و سهلا
مشكوووووور والله يعطيك الف عافيه
حلنا الأمثل و الوحيد وحدة الصف الفلسطيني
و توحد كلمتنا لنكن يدا ً واحدة تضرب المحتل
لك مني الثناء و التقدير لقاء ما خطه قلمك
دمت برعاية الرحمان

الطير الحزين
09-17-2010, 03:16 AM
الكريم // عزام الحملاوي

أشكرك على طرحك المحق المجهود والمبدع
يسلم أناملك على موضوعك المقدم
تحياتي وتقديري المعطر لكِ

عزام الحملاوي
09-27-2010, 02:49 AM
حتى ينجح مشروعنا الوطني

بقلم الكاتب / عزام الحملاوى

مازالت إسرائيل تمارس كل إشكال إرهاب الدولة المنظم ضدا بناء الشعب الفلسطيني, من مصادرة الاراضى وبناء المستوطنات وتهويد القدس, واعتقال وقتل أبناء شعبنا الفلسطيني, رغم وجود مايسمى بمفاوضات السلام, والتى تدعى إسرائيل إنها من اجل التوصل إلى سلام لإنهاء الصراع الفلسطيني الصهيوني0 إن ماتقوم به حكومة نتنياهو يوميا من اعتداءات في الضفة وغزه, والتشدد في كافة القضايا وصولاً إلى عدم التقدم في المفاوضات تماشياً مع أهدافها الاستيطانية, تؤكد أن الحكومة الإسرائيلية الحالية هي حكومة استيطان وليست حكومة سلام,ويؤكد هذا التصريحات التى يطلقها زعماؤها مثل ليبرمان الذي يعمل باستمرار على إفشال المفاوضات, وطرد الشعب الفلسطيني داخل الخط الأخضر, وإنهاء حق ألعوده من خلال مطالبتهم بالاعتراف بيهودية كيانهم المسخ, وكذلك نتنياهو الذي أعلن انه لن ينسحب من كافة الاراضى الفلسطينيبه, يساعدهم على هذا الانحياز الكامل لأمريكا التى تركز على شكل المفاوضات وليس جوهرها, بالاضافه إلى صهينة بعض الحكام العرب0كل هذا يؤكد صعوبة تلك المفاوضات إن لم يكن استحالتها لرفض إسرائيل فكرة السلام ,.والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني, والانسحاب من أراضيه المحتلة عام1967 ,بل وتحاول إسرائيل كسب مزيد من الوقت تحت مظلة المفاوضات لتحقيق مكاسب أمنيه وسياسيه واقتصاديه جديدة على حساب حقوق الشعب الفلسطينى0 ورغم ذلك لم تكترث قيادتنا بكل هذا,وذهبت للمفاوضات ألعبثيه بناء على دعوه امريكيه لاتعطى اى ضمانات لحقوق الشعب الفلسطيني, او حتى إرغام نتنياهو على تمديد تجميد بناء المستوطنات, بالاضافه إلى تمسكه بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل, وبالأغوار الفلسطينية بصفتها ضرورات أمنية لدولته, ورفضه بيان الرباعية0 إن هذا يؤكد عدم جدية إسرائيل لتحقيق السلام, وإصرارها على تنفيذ برنامجها الصهيوني فى فلسطين, ولهذا فلن تحقق المفاوضات اى انجاز للشعب الفلسطيني, لأنها تجرى بين فريقين لاتتوافر فيهما الندية والمساواة, ولن يكتب لها النجاح لغياب التوازن بين الطرفين المتفاوضين, خاصة وإننا نعيش حالة تشرذم عربي وانقسام فلسطيني0 إن حالة الانقسام التى نعيشها منذ اتفاقية أوسلو وحتى اليوم باستثناء فترة الانتفاضة الثانية, والتى ارتفع فيها التناقض مع الاحتلال بفضل الوحدة ألوطنيه, حيث كانت العامل الاساسى فى مواجهته , ثم تراجعت نتيجة انقلاب حماس والذي اثر بشكل كبير ومباشر على القضية ألفلسطينيه, وعملية المفاوضات والوحدة ألوطنيه, وخدم إسرائيل بشكل كبير حيث استطاعت استغلاله لخدمة مصالحها0 ولهذا فان السلطة الفلسطينية وضعت نفسها فى ورطه نتيجة عودتها للمفاوضات , وستكون النهاية مدمره وقاسيه على الشعب الفلسطيني وقضيته فى حال فشل هذه المفاوضات, لذلك فالمطلوب من القيادة الفلسطينية استغلال مواقف إسرائيل الرافضة للسلام وتجميد الاستيطان, للتراجع عن هذه المفاوضات ألعبثيه والمضرة بالقضية الفلسطينية, خاصة وان الجولة الثالثة من المفاوضات المباشرة التي ستبدأ قبل نهاية الشهر الحالي, ستدور في نفس الحلقة المفرغة كما جرى سابقا وستصل إلى طريق مسدود بسبب تمسك نتنياهو بمواقفه المتعنتة, ورفضه إعطاء أي شيء للجانب الفلسطيني لتنفيذ برنامجه الصهيوني فى فلسطين0 إن هذا الهدف الصهيوني الذي تعمل إسرائيل على تحقيقه من خلال هذه المفاوضات, يفرض علينا إعادة النظر بها, لان جميع القيادات الاسرائليه على مختلف حكوماتها لن تعطى الشعب الفلسطيني حقوقه كاملة ,وغير مستعدة لإيقاف الاستيطان والانسحاب من الاراضى ألمحتله, لكي تستطيع إسرائيل مواصلة تنفيذ مشروعها الصهيوني, وهذا ما يؤكده ليبرمان الذي لا زال يحلم بعمليات الترانسفير, وسياسة الأرض المحروقة وطرد فلسطينى048 ومن اجل الخروج من هذه ألازمه, فقد آن الأوان للقيادة الفلسطينية أن تضع استراتيجيه وطنيه جديدة بمشاركة كافة القوى السياسية والوطنية والاسلاميه والمستقلين, تعمل من خلالها العمل على إنهاء الانقسام الفلسطيني, وإعادة أللحمه والوحدة إلى شطري الوطن والشعب, وعودة المقاومة بكافة إشكالها فى ظل التعنت الصهيوني وعدم إنجاحه للمفاوضات, ثم تقويم أداؤنا للمفاوضات خلال المرحلة السابقة, ووضع تصور جديد لطريقة أداؤنا للعملية التفاوضية فى المستقبل, وعدم استفادة العدو الصهيوني منها, والتأكيد على إننا مازلنا نعيش فى مرحلة تحرر وطني وان أرضنا مازالت تحت الاحتلال, وهذا يتطلب مساندة المفاوض الفلسطيني لان المشاكل التى تواجهه لم تتغير منذ بداية العملية السلمية وحتى اليوم, بسبب السياسة والعقلية الصهيونية التى لم ولن تتغير إلا إذا أجبرت على ذلك, وهكذا يمكن استخلاص الدروس والعبر وإجراء مراجعه وطنيه شامله, وبذلك نستطيع تجاوز أزمتنا والانطلاق إلى تحقيق مشروعنا الوطني وأهدافنا الوطنية, وتجاوز الانقسام وأزمة المفاوضات الحالية0 أن عملية المفاوضات أصبحت اليوم أكثر صعوبة من الفترة السابقة, لهذا تحتاج إلى تكاتف جهودنا جميعا لنكون دعما للمفاوض الفلسطيني ليستطيع انجاز أهداف شعبنا,والتحرك على الساحة الاوروبيه وتوضيح أبعاد ألمشكله ألفلسطينيه, والضغط على الرباعية والأمم المتحدة للتحرك لإنصاف الشعب الفلسطيني ومنحه حقوقه, لذلك نكرر بات من الضروري إنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة ألوطنيه للتفرغ إلى قضيتنا المركزية التى ستحدد مستقبل شعبنا, لان الانقسام مازال ورقة الضغط الأولى فى يد إسرائيل تستخدمها للضغط على الفلسطينيين للاستسلام والتنازل عن حقوقهم, لهذا يجب الإسراع وإنهائه باى طريقه كانت ولو بالاتفاق على الحد الأدنى للتلاقي, خاصة وإننا مازلنا نعيش مرحلة تحرر وطنى0







0

أحـمـد صـافي
09-27-2010, 04:57 PM
الكاتب الكبير الأستاذ :: عزمي الحملاوي

سلمت الروح , يتم نسخ المقالتك بصفحة مستقله , مروري منا هنا لألقي التحيات

نترك المقال هنا و لي عودة لأعقب على ما خطه قلمك الذهبي بمقالتك الراقية ...

حتى ينجح المشروعنا الوطني

http://www.alaglamal7orh.com/vb/showthread.php?t=6182

إكليل من الزهور يغلف قلبك , مع وافر الاحترام و التقدير , دمت لنا بود و خير
تحيتي