د. محمد عبد المطلب جاد
09-10-2010, 09:36 AM
صباح العيد
صحيتى الصبح فرحانه ؟ لا والله
أنا صاحيه سحابة حزن كاسيانى
وحاسه عينى محروقه
دموع جُوَّاها مخنوقه
ولا عارفه سببها أيه؟
وحَاسَّه هموم بِتُقْلِ الكُون مِحَاوْطَانِى
وحاسَّه صدرى مِتْضَايِق
وقايمه كأنِّى بَتْخَانِق
وقلبى لا صافى ولا رايق
يِقُول حتى اللى فِيْه دا ليه؟
وفيه دوامه من إحساسى سارقانى
ومن أحبابى ، من أصحابى خاطفانى
بَحَاوِل أبْتِسِم مَرَّات
ألاقِى شفايفى خاينانى
وتِنْزِلْ دمعتى تجرى
تواسينى فى أحزانى
**
عِرِفْتْ إزاى إنِّى حزينه فى اليوم ده ؟
وإنِّى صِحِيْتْ فى حَلْقِى وعينى نار قايده؟
وإنِّى نِمْتْ انَشِّفْ دمعى فى مْخَدَّه
لو اعْتَرَفِتْ بأحزانى
هَتِحْكِى ع اللِّى جاى وتْعُود
تِجِيْبْ اللِّى مَضَى وْعَدَّى
وتِفْضَل فى أسَايَا تْعِيْدْ
عِرِفْتْ ازاى إنِّى حزينه يوم العيد ؟
**
يا نور عينى أنا لا شيخ ولا عَرَّاف
أنا مْجَرَّب ، أنا زَيِّك
وعَنْدِى زَىِّ ده أصْنَاف
ولُولا إنِّى على نِنِّى
وِحِتَّه اتْخَلَّقِتْ مِنِّى
وُهُمَّه اللى مِحَاصْرِينِّى
ومَالكِينِّى وساكْنِينِّى
لَكُنْت حْكيتْ لَكِنْ ع الضَّحَايَا بَخَافْ
أنا فى البحر تِيْجِى مُوجَه وتُشِيلْنِى
وتِيجِى التانيه تِرْمِينِى ، ما لِيْشْ مِجْدَافْ
وسُور الحِكْمَه مِنْ نَاحْيَه
وسُور الرَّحْمَه مِنْ ناحْيَه
وسُور القَلْبِ مِنْ نَاحْيَه
وسُور الدِّيْن وسُور القِيْمَه والأعْرَاف
نِنَام شاربين دُمُوعْنَا كَاس
نُقُوم باكْيين على اللى انْدَاس
لِغَايِةْ ما انتهى الإحْسَاس
ومات مِنْ كُتْر ما اتْعَذِّبْ وقَلْبُه شَاف
كانِتْ صفْصَافَه ماليه الدُّنْيَا
عَايْقَه وضِلِّهَا طَوَّاف
وكانْ فيها الأمَلْ فارِدْ
جِنَاح مِنْ نَشْوِتُه أخْضَرْ جَمِيلْ هَفْهَافْ
شُوفِيهَا الوقتى، ما فيها
ولا حاجَهْ مِنْ الصَّفْصَافْ
لِحَدْ القلب نَفْسُه ما شَاخْ
بَقَى عاجِزْ ، بَقَى بَارِدْ
بَقَى ناشِفْ ،بَقَى خَوَّافْ
وانا مَهْمَا هَقُولْ وهَعِيدْ
لا عُمْر الشَّجَرَه هَتْنَبِّتْ
ولا هَتْعُود حَيَاهْ لِوَرِيد
وجَانِى العيد وانَا لْوَحْدِى
خَلَقْتْ لْحُزْن قَلْبِى عِيْد
فَتَحْت رَسَايْلِك الغَالْيَه
وارَفْرَفْ مِنْ بَرِيْدْ لِبَرِيد
وعِشْت فْ عِيْدْ
يا أجْمَلْ حاجَه فى عُمرى
يا أحْلَى نَشِيد
مهوش معقول يا حَبِّةْ عينى
فاكْرَانِى فى يوم العيد
**
د. محمد عبد المطلب جاد
أستاذ سيكولوجيا الإبداع – جامعة طنطا
صحيتى الصبح فرحانه ؟ لا والله
أنا صاحيه سحابة حزن كاسيانى
وحاسه عينى محروقه
دموع جُوَّاها مخنوقه
ولا عارفه سببها أيه؟
وحَاسَّه هموم بِتُقْلِ الكُون مِحَاوْطَانِى
وحاسَّه صدرى مِتْضَايِق
وقايمه كأنِّى بَتْخَانِق
وقلبى لا صافى ولا رايق
يِقُول حتى اللى فِيْه دا ليه؟
وفيه دوامه من إحساسى سارقانى
ومن أحبابى ، من أصحابى خاطفانى
بَحَاوِل أبْتِسِم مَرَّات
ألاقِى شفايفى خاينانى
وتِنْزِلْ دمعتى تجرى
تواسينى فى أحزانى
**
عِرِفْتْ إزاى إنِّى حزينه فى اليوم ده ؟
وإنِّى صِحِيْتْ فى حَلْقِى وعينى نار قايده؟
وإنِّى نِمْتْ انَشِّفْ دمعى فى مْخَدَّه
لو اعْتَرَفِتْ بأحزانى
هَتِحْكِى ع اللِّى جاى وتْعُود
تِجِيْبْ اللِّى مَضَى وْعَدَّى
وتِفْضَل فى أسَايَا تْعِيْدْ
عِرِفْتْ ازاى إنِّى حزينه يوم العيد ؟
**
يا نور عينى أنا لا شيخ ولا عَرَّاف
أنا مْجَرَّب ، أنا زَيِّك
وعَنْدِى زَىِّ ده أصْنَاف
ولُولا إنِّى على نِنِّى
وِحِتَّه اتْخَلَّقِتْ مِنِّى
وُهُمَّه اللى مِحَاصْرِينِّى
ومَالكِينِّى وساكْنِينِّى
لَكُنْت حْكيتْ لَكِنْ ع الضَّحَايَا بَخَافْ
أنا فى البحر تِيْجِى مُوجَه وتُشِيلْنِى
وتِيجِى التانيه تِرْمِينِى ، ما لِيْشْ مِجْدَافْ
وسُور الحِكْمَه مِنْ نَاحْيَه
وسُور الرَّحْمَه مِنْ ناحْيَه
وسُور القَلْبِ مِنْ نَاحْيَه
وسُور الدِّيْن وسُور القِيْمَه والأعْرَاف
نِنَام شاربين دُمُوعْنَا كَاس
نُقُوم باكْيين على اللى انْدَاس
لِغَايِةْ ما انتهى الإحْسَاس
ومات مِنْ كُتْر ما اتْعَذِّبْ وقَلْبُه شَاف
كانِتْ صفْصَافَه ماليه الدُّنْيَا
عَايْقَه وضِلِّهَا طَوَّاف
وكانْ فيها الأمَلْ فارِدْ
جِنَاح مِنْ نَشْوِتُه أخْضَرْ جَمِيلْ هَفْهَافْ
شُوفِيهَا الوقتى، ما فيها
ولا حاجَهْ مِنْ الصَّفْصَافْ
لِحَدْ القلب نَفْسُه ما شَاخْ
بَقَى عاجِزْ ، بَقَى بَارِدْ
بَقَى ناشِفْ ،بَقَى خَوَّافْ
وانا مَهْمَا هَقُولْ وهَعِيدْ
لا عُمْر الشَّجَرَه هَتْنَبِّتْ
ولا هَتْعُود حَيَاهْ لِوَرِيد
وجَانِى العيد وانَا لْوَحْدِى
خَلَقْتْ لْحُزْن قَلْبِى عِيْد
فَتَحْت رَسَايْلِك الغَالْيَه
وارَفْرَفْ مِنْ بَرِيْدْ لِبَرِيد
وعِشْت فْ عِيْدْ
يا أجْمَلْ حاجَه فى عُمرى
يا أحْلَى نَشِيد
مهوش معقول يا حَبِّةْ عينى
فاكْرَانِى فى يوم العيد
**
د. محمد عبد المطلب جاد
أستاذ سيكولوجيا الإبداع – جامعة طنطا