ركان
09-07-2010, 02:05 AM
يأكل الليل بعضه
أبوراوي وحضارة العرب
سيد محمد قذاف الدم
عزيزي القارئ.. كل ما كتبت.. سابقا.. كان..
دخولا إلى النص.. فتحت مواضيع لكي..
نعرف.. الحكاية التي هي.. النص.. الموجود..
أمامكم!!!
أبوراوي.. مواطن.. عربي.. يعيش.. في الوطن..
يعي كل.. ما مر.. به.. الوطن العربي
بعد أن قرأها.. وكيف.. لا.. وهو طالب.. في
قسم التاريخ.. بالجامعة.. جاء من..
بقعة نائية.. في الجنوب.. ولن أحدد.. جنوبا
بعينه لأننا.. جميعا في الجنوب..
فالشمال في أوروبا.. ونحن لسنا من فنلندا
ولا السويد ...
أفاق.. أبوراوي.. مبكرا.. عندما..أذن.. لصلاة
الفجر.. أفاق.. وصوت.. الله اكبر
.. يرتفع.. في مآذن المدينة.. وفتح.. باعة
الفطائر.. والحليب.. الأبواب.. وجهزت
.. الأم.. الإفطار.. كان بسيطا..جدا.. كأسا من
حليب.. وخبزا.. وارتدى..
أبوراوي.. ملابسه.. فرك.. يديه.. وحمل..
حقيبته.. وذهب لا يلوي على شيء.. دخل
إلى المدرسة.. مشوش.. الأفكار.. شارد
الذهن.. لم يفهم شيئا في البداية.. أوقفه
المدرس.. ليعيد ما قال.. وما خطر على.. باله
.. السؤال..!!!
تشويش خارج إرادته.. فكل ما حوله مشوش.. في
البيت.. في الشارع.. في المذياع.. في
المرئية.. من أطفال الحجارة.. إلى حرب
بغداد.. إلى الحصار في كل أركان الوطن
.. جاء مدرس التاريخ لم يفهم.. شيئا.. جاء
مدرس الجغرافية.. ضاعت منه المعالم..
والتضاريس.. حاول والده أن يخصص له مدرسا
خصوصيا.. رغم ارتفاع التكاليف..
وبالكاد فهم وعندما يجلس.. لمشاهدة..
المرئية ينسى.. ما قاله المدرس.. اختلط
عليه الأمر.. وأمره ليس شورى بينه.. وبين
نفسه.. لم يتصالح مع النفس.. اختلط
عليه.. مرة أخرى.. وأخريات... أحد يدري
ويسكت.. وأحد يدري ولا يتكلم .. وأحد
يدري قفل فمه وتم تشميعه بالأحمر..لا
أحمر الشفاه لكن !!!
آه من لكن ولو التي تفتح عمل الشيطان..
والشيطان يعمل بحرية تامة والمناخ مهيأ
له
.. وغابت الملائكة عند الفجر.. وظهر ضوء
الشمس وبان المكشوف ولدينا الحل إذا
ابتليتم.. فاستتيروا !!!
استترنا نهارا .. وتعرينا ليلا وهمسنا
فالليل له آذان.. والنهار له عينان حتى
القلب له عيون كما تشدو نجاة الصغيرة في
عيون القلب.. يقلّب الجلوس عيونهم
المشدودة ولعابهم يسيل والدم يسيل في
العراق.. وفلسطين.. فلا هلال أحمر.. ولا
صليب أحمر.. ولا روسيا الحمراء.. فصار فيها
روسيا البيضاء ورفعت الرايات البيضاء في
كل مكان.. إعلانا عن الاستسلام ورغم هذا
فبنو صهيون يصولون ويجولون.. كما نجول
نحن ونتجول في أصقاع العالم.. ولا يعرفنا
العالم إلا بالعقال.. والكوفية..
والناقة والجمل ولهذا كيد لهم وعلى
الملأ خلعنا كل هذا وارتدينا ملابس
أوروبية
راقية.. وساعات.. أرقى.. وركبنا أفخم
سيارات لنثبت للعالم أننا.. متحضرون..
وجاهزون لالتحاق بالحضارة ولم يفوتنا
القطار!!!
ونحن قوم لنا الفخار قديما.. كم رفعنا من
الحضارة ركنا.. كان ذلك في الماضي أما في
الحاضر انهار كل شيء حتى القيم.. والأخلاق
وعلى استعداد للانطلاق كالبراق للعناق
مع كل الأعداء والتصوير معهم علنا دون
حياء فلا حياء في السياسة كما لا حياء في
الدين.
أبوراوي وحضارة العرب
سيد محمد قذاف الدم
عزيزي القارئ.. كل ما كتبت.. سابقا.. كان..
دخولا إلى النص.. فتحت مواضيع لكي..
نعرف.. الحكاية التي هي.. النص.. الموجود..
أمامكم!!!
أبوراوي.. مواطن.. عربي.. يعيش.. في الوطن..
يعي كل.. ما مر.. به.. الوطن العربي
بعد أن قرأها.. وكيف.. لا.. وهو طالب.. في
قسم التاريخ.. بالجامعة.. جاء من..
بقعة نائية.. في الجنوب.. ولن أحدد.. جنوبا
بعينه لأننا.. جميعا في الجنوب..
فالشمال في أوروبا.. ونحن لسنا من فنلندا
ولا السويد ...
أفاق.. أبوراوي.. مبكرا.. عندما..أذن.. لصلاة
الفجر.. أفاق.. وصوت.. الله اكبر
.. يرتفع.. في مآذن المدينة.. وفتح.. باعة
الفطائر.. والحليب.. الأبواب.. وجهزت
.. الأم.. الإفطار.. كان بسيطا..جدا.. كأسا من
حليب.. وخبزا.. وارتدى..
أبوراوي.. ملابسه.. فرك.. يديه.. وحمل..
حقيبته.. وذهب لا يلوي على شيء.. دخل
إلى المدرسة.. مشوش.. الأفكار.. شارد
الذهن.. لم يفهم شيئا في البداية.. أوقفه
المدرس.. ليعيد ما قال.. وما خطر على.. باله
.. السؤال..!!!
تشويش خارج إرادته.. فكل ما حوله مشوش.. في
البيت.. في الشارع.. في المذياع.. في
المرئية.. من أطفال الحجارة.. إلى حرب
بغداد.. إلى الحصار في كل أركان الوطن
.. جاء مدرس التاريخ لم يفهم.. شيئا.. جاء
مدرس الجغرافية.. ضاعت منه المعالم..
والتضاريس.. حاول والده أن يخصص له مدرسا
خصوصيا.. رغم ارتفاع التكاليف..
وبالكاد فهم وعندما يجلس.. لمشاهدة..
المرئية ينسى.. ما قاله المدرس.. اختلط
عليه الأمر.. وأمره ليس شورى بينه.. وبين
نفسه.. لم يتصالح مع النفس.. اختلط
عليه.. مرة أخرى.. وأخريات... أحد يدري
ويسكت.. وأحد يدري ولا يتكلم .. وأحد
يدري قفل فمه وتم تشميعه بالأحمر..لا
أحمر الشفاه لكن !!!
آه من لكن ولو التي تفتح عمل الشيطان..
والشيطان يعمل بحرية تامة والمناخ مهيأ
له
.. وغابت الملائكة عند الفجر.. وظهر ضوء
الشمس وبان المكشوف ولدينا الحل إذا
ابتليتم.. فاستتيروا !!!
استترنا نهارا .. وتعرينا ليلا وهمسنا
فالليل له آذان.. والنهار له عينان حتى
القلب له عيون كما تشدو نجاة الصغيرة في
عيون القلب.. يقلّب الجلوس عيونهم
المشدودة ولعابهم يسيل والدم يسيل في
العراق.. وفلسطين.. فلا هلال أحمر.. ولا
صليب أحمر.. ولا روسيا الحمراء.. فصار فيها
روسيا البيضاء ورفعت الرايات البيضاء في
كل مكان.. إعلانا عن الاستسلام ورغم هذا
فبنو صهيون يصولون ويجولون.. كما نجول
نحن ونتجول في أصقاع العالم.. ولا يعرفنا
العالم إلا بالعقال.. والكوفية..
والناقة والجمل ولهذا كيد لهم وعلى
الملأ خلعنا كل هذا وارتدينا ملابس
أوروبية
راقية.. وساعات.. أرقى.. وركبنا أفخم
سيارات لنثبت للعالم أننا.. متحضرون..
وجاهزون لالتحاق بالحضارة ولم يفوتنا
القطار!!!
ونحن قوم لنا الفخار قديما.. كم رفعنا من
الحضارة ركنا.. كان ذلك في الماضي أما في
الحاضر انهار كل شيء حتى القيم.. والأخلاق
وعلى استعداد للانطلاق كالبراق للعناق
مع كل الأعداء والتصوير معهم علنا دون
حياء فلا حياء في السياسة كما لا حياء في
الدين.