عبدالهادي القادود
09-02-2009, 06:50 PM
صلى عليك الدهر
مات الشَّريفُ وطأطأَ الأذنابُ
وتوسَّدَ الثأرَ المريضَ مصابُ
وتعطَّلت لغةُ السلاحِ بمنطقي
وتفرَّقَ الإخوانُ والأصحابُ
وتدنَّسَ الشَّرفُ الرفيعُ بعينِهم
وعلى الجباهِ تحطَّمَ القبابُ
في كلِّ ثانيةٍ يزيدُ زفيرُهم
مثلَ العجولِ ويضحكِ النوّابُ
بات الدَّخيلُ يفضُّ صمتَ مدينتي
عبثاً ويلعقُ نعلَه الأقحابُ
حين ادلهمت بالبلادِ مصيبةٌ
سوداءَ يشعلُ نارَها الأغرابُ
سدُّوا طريقَ النُّورِ في بغدادِنا
هُتكت بيوتُ العزِ والأنسابُ
جاءوا وحوشاً والمنايا فوقهم
متطايراتٍ والدَّليلُ غرابُ
يمضي بهم حيث العروبة أزهرت
وتوالدت في حضنها الأحقابُ
يمضي بهم حيث العروبة أثمرت
وتجلت الأعلام ُوالألقابُ
يمضي بهم حيث العروبة أنجبت
صقراً تحج لفكرِه الألبابُ
زعموا بأنَّ الصَّقرَ غرَّبَ صيدَه
لم يعلموا أن المدى أبوابُ
صداامُ يا تاجَ العروبةِ إنَّهم
بنفيرِهم ونضالِهم أذنابُ
ما همهم حين انتصرت مصفَّداً
تلقي الخطابَ وفي يديك كتابُ
لم يفقهوا حين انطلقت مكبراً
أنَّ العدا في جانبيك سرابُ
صلى عليك الدَّهرُ يا علمَ الفدا
وعلى ضريحِكَ طافتِ الأربابُ
ما ذا سنكتبُ والبطولةُ طُّلقت
في يوم عرسِكَ ، والبلادُ ضبابُ
ماذا سأكتبُ والبلاغةُ في دمي
تسعى إليكَ تقودُها الأهدابُ
قد أغلقَ التاريخُ بعدَك بابَه
والمجدُ رفرفَ فوقَ فيهِ ذبابُ
عبدالهادي القادود
قطاع غزة- فلسطين
مات الشَّريفُ وطأطأَ الأذنابُ
وتوسَّدَ الثأرَ المريضَ مصابُ
وتعطَّلت لغةُ السلاحِ بمنطقي
وتفرَّقَ الإخوانُ والأصحابُ
وتدنَّسَ الشَّرفُ الرفيعُ بعينِهم
وعلى الجباهِ تحطَّمَ القبابُ
في كلِّ ثانيةٍ يزيدُ زفيرُهم
مثلَ العجولِ ويضحكِ النوّابُ
بات الدَّخيلُ يفضُّ صمتَ مدينتي
عبثاً ويلعقُ نعلَه الأقحابُ
حين ادلهمت بالبلادِ مصيبةٌ
سوداءَ يشعلُ نارَها الأغرابُ
سدُّوا طريقَ النُّورِ في بغدادِنا
هُتكت بيوتُ العزِ والأنسابُ
جاءوا وحوشاً والمنايا فوقهم
متطايراتٍ والدَّليلُ غرابُ
يمضي بهم حيث العروبة أزهرت
وتوالدت في حضنها الأحقابُ
يمضي بهم حيث العروبة أثمرت
وتجلت الأعلام ُوالألقابُ
يمضي بهم حيث العروبة أنجبت
صقراً تحج لفكرِه الألبابُ
زعموا بأنَّ الصَّقرَ غرَّبَ صيدَه
لم يعلموا أن المدى أبوابُ
صداامُ يا تاجَ العروبةِ إنَّهم
بنفيرِهم ونضالِهم أذنابُ
ما همهم حين انتصرت مصفَّداً
تلقي الخطابَ وفي يديك كتابُ
لم يفقهوا حين انطلقت مكبراً
أنَّ العدا في جانبيك سرابُ
صلى عليك الدَّهرُ يا علمَ الفدا
وعلى ضريحِكَ طافتِ الأربابُ
ما ذا سنكتبُ والبطولةُ طُّلقت
في يوم عرسِكَ ، والبلادُ ضبابُ
ماذا سأكتبُ والبلاغةُ في دمي
تسعى إليكَ تقودُها الأهدابُ
قد أغلقَ التاريخُ بعدَك بابَه
والمجدُ رفرفَ فوقَ فيهِ ذبابُ
عبدالهادي القادود
قطاع غزة- فلسطين