نسرين
09-01-2009, 09:25 AM
أصل الريح والرياح
قال أبو بكر قال بعض أهل اللغة إنّما سُميت الريح ريحاً لأنَّ الغالب عليها في هبوبها المجيء بالرَّوح والراحة وانقطاع هبوبها يكسب الكَرْبَ والغَم والأذى فهي مأخوذة من الرَّوْحِ
وأصلها رِوْحٌ فصارت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ( 2 ) كما فعلوا مثل ذلك في الميزان و الميعاد و العيد.
والدليل على أن أصل ريح رِوْح قولهم في الجمع أرواح ولو كانت الياء صحيحة في الريح لقيل في الجمع أرياح و أرياح خطأ لا تتكلم العرب به ( 3 ) قال زهير ( 4 )
قف بالديارِ التي لم يَعْفُها القِدَمُ
بلى وَغِيَّرها الأرواحُ والدِيَـمُ
وأمّا الرياح فإنّ أصلها الرواح فأبدلوا من الواو ياء لانكسار ما قبلها ويقال قد رِحْت الريح أراحُها وأَرَحْتُها أُرِيحُها إذا وجدتها
أخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال يقال أَرَحْتُ الريحَ أُرِيحها قال وبعضهم يقول أَراحُها فالماضي من هذه رِحتُها
وقال غير الفراء بعضهم يقول رِحْتُ أريحُ إذا وجدت الريح
وقال النبي ( مَن استرعى رَعِيَّة ً فلم يحطهم بنصيحتِهِ لم يَرِحْ ريحَ الجَنّة ِ وإنّ ريحَها ليُوجَدُ من مسيرة ِ مائة ِ عامٍ ) ( 5 )
قال الكسائي ( 6 ) الصواب لم يُرِحْ من أَرَحْت أُريح وقال الفراء يقال لم يُرِحْ ولم يَرَحْ بفتح الراء وقال غيرهما ( 8 ) الصواب لم يَرِحْ من رِحْتُ أريحُ ( 9 ) على مثال بِعْتُ أبيعُ وقال أبو عبيد ( 10 ) الصواب لم يَرَحْ وأنشدَ
ومــاءٍ وردتُ عـلــى زَوْرَة ٍ
كمشْيِ السَّبَنْتَى يَراحُ الشفيفا ( 11 )
ورِحْتُ أَراحُ بمنزلة خِفْتُ أخافُ
( 1 ) اللسان ( روح )
( 2 ) رسالة الريح 222
( 3 ) قال ابن خالويه في رسالة الريح 222 ( وذكر اللحياني في نوادره أرياح وذلك شاذ مثل حوض وأحواض )
( 4 ) ديوانه 145
( 5 ) عمدة القارئ 24 228 وصحيح البخاري بحاشية السندي 4 235 مع خلاف في الرواية
( 6 ) غريب الحديث 1 116
( 8 ) هو أبو عمرو الشيباني في غريب الحديث 1 116
( 9 ) من هنا ساقط من الأصل وق وأثبتناه من ك ل
( 10 ) غريب الحديث 1 116
( 11 ) لصخر الغي ديوان الهذليين 2 74 والسبنتى النمر والشفيف الريح الباردة
فإما سطور تضيء الطريق
وإما رحيل يريح القلم
قال أبو بكر قال بعض أهل اللغة إنّما سُميت الريح ريحاً لأنَّ الغالب عليها في هبوبها المجيء بالرَّوح والراحة وانقطاع هبوبها يكسب الكَرْبَ والغَم والأذى فهي مأخوذة من الرَّوْحِ
وأصلها رِوْحٌ فصارت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ( 2 ) كما فعلوا مثل ذلك في الميزان و الميعاد و العيد.
والدليل على أن أصل ريح رِوْح قولهم في الجمع أرواح ولو كانت الياء صحيحة في الريح لقيل في الجمع أرياح و أرياح خطأ لا تتكلم العرب به ( 3 ) قال زهير ( 4 )
قف بالديارِ التي لم يَعْفُها القِدَمُ
بلى وَغِيَّرها الأرواحُ والدِيَـمُ
وأمّا الرياح فإنّ أصلها الرواح فأبدلوا من الواو ياء لانكسار ما قبلها ويقال قد رِحْت الريح أراحُها وأَرَحْتُها أُرِيحُها إذا وجدتها
أخبرنا أبو العباس عن سلمة عن الفراء قال يقال أَرَحْتُ الريحَ أُرِيحها قال وبعضهم يقول أَراحُها فالماضي من هذه رِحتُها
وقال غير الفراء بعضهم يقول رِحْتُ أريحُ إذا وجدت الريح
وقال النبي ( مَن استرعى رَعِيَّة ً فلم يحطهم بنصيحتِهِ لم يَرِحْ ريحَ الجَنّة ِ وإنّ ريحَها ليُوجَدُ من مسيرة ِ مائة ِ عامٍ ) ( 5 )
قال الكسائي ( 6 ) الصواب لم يُرِحْ من أَرَحْت أُريح وقال الفراء يقال لم يُرِحْ ولم يَرَحْ بفتح الراء وقال غيرهما ( 8 ) الصواب لم يَرِحْ من رِحْتُ أريحُ ( 9 ) على مثال بِعْتُ أبيعُ وقال أبو عبيد ( 10 ) الصواب لم يَرَحْ وأنشدَ
ومــاءٍ وردتُ عـلــى زَوْرَة ٍ
كمشْيِ السَّبَنْتَى يَراحُ الشفيفا ( 11 )
ورِحْتُ أَراحُ بمنزلة خِفْتُ أخافُ
( 1 ) اللسان ( روح )
( 2 ) رسالة الريح 222
( 3 ) قال ابن خالويه في رسالة الريح 222 ( وذكر اللحياني في نوادره أرياح وذلك شاذ مثل حوض وأحواض )
( 4 ) ديوانه 145
( 5 ) عمدة القارئ 24 228 وصحيح البخاري بحاشية السندي 4 235 مع خلاف في الرواية
( 6 ) غريب الحديث 1 116
( 8 ) هو أبو عمرو الشيباني في غريب الحديث 1 116
( 9 ) من هنا ساقط من الأصل وق وأثبتناه من ك ل
( 10 ) غريب الحديث 1 116
( 11 ) لصخر الغي ديوان الهذليين 2 74 والسبنتى النمر والشفيف الريح الباردة
فإما سطور تضيء الطريق
وإما رحيل يريح القلم