سمير صافي
07-14-2010, 06:39 AM
أنطفاء الشموع بقلم { سمير صافي }
أستدلت ستائر الظلام وحل جمود قاتل أنسابت الدموع حائرة
على وجنتين من عيون حائرة الملامح ولا أسمع سوى دقات
تلك الساعة المشؤومة حين جائني الخبر كاني اريد الهروب
من الواقع الذي أمامي كنت أتمنى لو كان حلماً أو كابوساً
فجأة أزدات طلاسم تلك الليلة أنهمرت دموع في زجاج
النافذة بغضب متنام هنا وهناك وكأنها تريد الأنتقام انتقم مني
لانني تصلبت في مكاني من واقع الصدمة ولم أحرك ساكناً
أم تنتقم من ذلك القدر الذي حطم أغلى ماكنت أملك من عشقتها
وأحببتها ومن عشت في أحضانها أجمل سنين عمري وحياتي
من سمعت منها حلمها الذي كانت ترادودها دائماً حلمها
الذي دفن معها عندما أراها عائدة من الجامعة ومعها شهادة
الذكتورا وكنت أنظر اليها وهيا تقطع الطريق وفجأة طهرت
سيارة تسير بسرعة جنونية وأستهتار سائقها العابث بأرواح
الناس فدهس حبيبتي قتلها وقتل حبي وأمالي وأحلامي وأنطفت
الشمعة الي كانت تضيء حياتي وتنور لي قلبي بالحب وحياتي
لامعنى بدونها وحملتها بين دراعي وهيه متلطخة بدم وهيه تقبلني
بحرارة وتدعو لي بدعواتها الصادقة بصوتها الحنون الدافي ولاكن
في لحظة ذهبت الى الأبد وأخدت معها نور عيني ونبض قلبي
لن أراها ثانياً ماتت حبيبتي ماهذا القدر الذي وضعني في عمق
الحزن والأسى أنا الذي قتله القدر والزمان وأغتسل بالدموع وأتخدت
الدنيا قبري جنب قبرها وكان الألم زائري وأنا الذي أتخدت الحزن
دولتي ومدينتي البكاء ومقرها بيت في عمارة الألام الذي لم يفكر
بتغيير عنوانه لانه يتغير الابعث أنتهاء عمري حبيبتي اذ كان الحب
موتاً فلا حاجة لنا بالبقاء واذا كان الحب ضيفاً فهوه ضيف القلوب
العظيمة فالحب الحقيقي أقوى من الموت وأعظم من الحياة بحبك موت
ولو يموت الصدق في أحضان السكوت والزعل يسكن بيوت والفراق
يصير ويصير الأبيض رمادي والفرح بلبس سواد ويعلن على الحب
الحداد وداعاً حبيبتي والى الأبد....
***عاشق الرومانسية***
أستدلت ستائر الظلام وحل جمود قاتل أنسابت الدموع حائرة
على وجنتين من عيون حائرة الملامح ولا أسمع سوى دقات
تلك الساعة المشؤومة حين جائني الخبر كاني اريد الهروب
من الواقع الذي أمامي كنت أتمنى لو كان حلماً أو كابوساً
فجأة أزدات طلاسم تلك الليلة أنهمرت دموع في زجاج
النافذة بغضب متنام هنا وهناك وكأنها تريد الأنتقام انتقم مني
لانني تصلبت في مكاني من واقع الصدمة ولم أحرك ساكناً
أم تنتقم من ذلك القدر الذي حطم أغلى ماكنت أملك من عشقتها
وأحببتها ومن عشت في أحضانها أجمل سنين عمري وحياتي
من سمعت منها حلمها الذي كانت ترادودها دائماً حلمها
الذي دفن معها عندما أراها عائدة من الجامعة ومعها شهادة
الذكتورا وكنت أنظر اليها وهيا تقطع الطريق وفجأة طهرت
سيارة تسير بسرعة جنونية وأستهتار سائقها العابث بأرواح
الناس فدهس حبيبتي قتلها وقتل حبي وأمالي وأحلامي وأنطفت
الشمعة الي كانت تضيء حياتي وتنور لي قلبي بالحب وحياتي
لامعنى بدونها وحملتها بين دراعي وهيه متلطخة بدم وهيه تقبلني
بحرارة وتدعو لي بدعواتها الصادقة بصوتها الحنون الدافي ولاكن
في لحظة ذهبت الى الأبد وأخدت معها نور عيني ونبض قلبي
لن أراها ثانياً ماتت حبيبتي ماهذا القدر الذي وضعني في عمق
الحزن والأسى أنا الذي قتله القدر والزمان وأغتسل بالدموع وأتخدت
الدنيا قبري جنب قبرها وكان الألم زائري وأنا الذي أتخدت الحزن
دولتي ومدينتي البكاء ومقرها بيت في عمارة الألام الذي لم يفكر
بتغيير عنوانه لانه يتغير الابعث أنتهاء عمري حبيبتي اذ كان الحب
موتاً فلا حاجة لنا بالبقاء واذا كان الحب ضيفاً فهوه ضيف القلوب
العظيمة فالحب الحقيقي أقوى من الموت وأعظم من الحياة بحبك موت
ولو يموت الصدق في أحضان السكوت والزعل يسكن بيوت والفراق
يصير ويصير الأبيض رمادي والفرح بلبس سواد ويعلن على الحب
الحداد وداعاً حبيبتي والى الأبد....
***عاشق الرومانسية***