أكرم عطوة
07-12-2010, 04:37 AM
غريقٌ هو .. تتقاذفه الأمواج
لم يتبقّ له .. من أنفاسه سوى اليسير
...
فجأة تمتدّ له يدٌ آلت على نفسها إلا أن تنقذه ..
يمسكُ الغريقُ بالحياة ..
يتشبثُ بها
أصبح لها مايبررها ..
أصبح لونها أجمل .. ظلامها أقل .. ضوئها أكثر ...
ينتابه خوفٌ مفاجئ ..
يناجي منقذه ..
أيها الملاك الذي لن أنساه ..
أناشدكَ بالحبّ الذي يجمعنا في النقاء ..
ويدفعنا إلى الارتقاء ..
لاتنساني ..
روحي تعلقت بكَ ..
أصبحتَ شغلي وشاغلي ..
لا تتركني لمصيري ...
لا أريد أنْ أعود إلى الغرق
لا أريد أنْ أعود إلى الضياع ..
انتظركَ كما تنتظرُ الأمّ وحيدها ..
أنتظركَ كما تنتظرُ الأرض المطر ..
أيها الملاك الذي لن أنساه ..
أناشدك بالبسمة العذراءْ
بآهة صعدت إلى السماءْ
لا تنساني ..
أتيتَ إليّ .. وليس لديَّ
سوى عراء في العراءْ ..
أتيتَ .. فأمسى كلّ شيءٍ في يديَّ ..
كلّ شيءٍ بدأ يتألق ..
كل شيءٍ بدأ يتغير
المكان والزمان ....
أصبح للمكان تضاريس جديدة ..
أصبح للوقت رائحة جديدة ..
أصبحتُ أعيشُ في الزمن الذي تزدان بكَ أزماني ..
أصبحتُ أعيشُ في الزمن الذي يزدان بالمعاني .. وبالأماني .
لم يتبقّ له .. من أنفاسه سوى اليسير
...
فجأة تمتدّ له يدٌ آلت على نفسها إلا أن تنقذه ..
يمسكُ الغريقُ بالحياة ..
يتشبثُ بها
أصبح لها مايبررها ..
أصبح لونها أجمل .. ظلامها أقل .. ضوئها أكثر ...
ينتابه خوفٌ مفاجئ ..
يناجي منقذه ..
أيها الملاك الذي لن أنساه ..
أناشدكَ بالحبّ الذي يجمعنا في النقاء ..
ويدفعنا إلى الارتقاء ..
لاتنساني ..
روحي تعلقت بكَ ..
أصبحتَ شغلي وشاغلي ..
لا تتركني لمصيري ...
لا أريد أنْ أعود إلى الغرق
لا أريد أنْ أعود إلى الضياع ..
انتظركَ كما تنتظرُ الأمّ وحيدها ..
أنتظركَ كما تنتظرُ الأرض المطر ..
أيها الملاك الذي لن أنساه ..
أناشدك بالبسمة العذراءْ
بآهة صعدت إلى السماءْ
لا تنساني ..
أتيتَ إليّ .. وليس لديَّ
سوى عراء في العراءْ ..
أتيتَ .. فأمسى كلّ شيءٍ في يديَّ ..
كلّ شيءٍ بدأ يتألق ..
كل شيءٍ بدأ يتغير
المكان والزمان ....
أصبح للمكان تضاريس جديدة ..
أصبح للوقت رائحة جديدة ..
أصبحتُ أعيشُ في الزمن الذي تزدان بكَ أزماني ..
أصبحتُ أعيشُ في الزمن الذي يزدان بالمعاني .. وبالأماني .