أكرم عطوة
05-31-2010, 03:44 PM
يامن تدّعون أنّكم قادة للشعب الفلسطيني ...
حتى الإسفنجة التي اعتادت أن تمتص أقذر المياه ... تقذفه من مسامها في وجه من يحاول أن يضُغط عليها ... وأنتم تمتصون الإهانة تلو الإهانة .. ثمّ تستهلكونها في شرايينكم ... كما تستهلكون طعامكم ... وتصرخون بصوت لاتسمعه سوى آذانكم وأذان من ابتلاهم الله بكم ... ثم تصمتون وأنتم تنتظرون الإهانة التي تليها ...
ضيوفكم الذين تحمّلوا مخاطر القدوم إلى حماكم ... لكسر الحصار الذي استكانت له عزيمتكم ... جاءوا إليكم من شتى الأماكن ... يحملون إلى شعبكم القليل من الهدايا، والكثير من الدعم والمساندة المعنوية ... ضيوفكم وهم في طريقهم إليكم ... تعرضوا للقتل وللإعتقال وللإهانة ... ... ألا يستحقون منكم أكثر من الشجب والإدانة والاستنكار ...
أين ذهبت نخوتكم ... أم هي أيضاً شهوة السلطة التي غيرت نفوسكم .. وفرقت صفوفكم ...
إلى متى ... يامن تدّعون أنّكم قادتنا في رام الله ... ستظلّون ترفضون المقاومة المسلحة كخيارٍ أساسي في نضالنا من أجل مستقبلٍ كريم .. وتعتقلون كلّ من يريد أن يقاوم ؟؟
إلى متى ... يامن تدعون أنّكم قادتنا في غزّة .. ستظلّون تتحدثون عن المقاومة المسلحة .. وتدّعون أنّها خياركم ... وأنتم لا تقاومون ولاحتى تسمحون لأحدٍ أن يقاوم ...
أيهما أجدى وأشرف .. لنا ولكم ؟؟؟
أن تموتوا وأن نموت معكم في خنادق العزّة ... وفي ساحات الشرف ..
أم أن تموتوا في الفنادق وفي غرف الحصار والانتظار ... المحروسة بمجرمين من موساد العدو ..
تلك الكراسي التي تجلسون عليها بدأت تستصرخ الطاعون .. كي ينقذها من ذلّها .. القادم إليها من ذلّكم ..
متى ستعود إليكم نخوتكم ... متى ستجري الدماء في عروقكم ... ... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إلى أن يحصل هذا ...
ليس لنا سوى أن نحمد الله .. الذي لا يحمد على مكروه سواه ...!!!
حتى الإسفنجة التي اعتادت أن تمتص أقذر المياه ... تقذفه من مسامها في وجه من يحاول أن يضُغط عليها ... وأنتم تمتصون الإهانة تلو الإهانة .. ثمّ تستهلكونها في شرايينكم ... كما تستهلكون طعامكم ... وتصرخون بصوت لاتسمعه سوى آذانكم وأذان من ابتلاهم الله بكم ... ثم تصمتون وأنتم تنتظرون الإهانة التي تليها ...
ضيوفكم الذين تحمّلوا مخاطر القدوم إلى حماكم ... لكسر الحصار الذي استكانت له عزيمتكم ... جاءوا إليكم من شتى الأماكن ... يحملون إلى شعبكم القليل من الهدايا، والكثير من الدعم والمساندة المعنوية ... ضيوفكم وهم في طريقهم إليكم ... تعرضوا للقتل وللإعتقال وللإهانة ... ... ألا يستحقون منكم أكثر من الشجب والإدانة والاستنكار ...
أين ذهبت نخوتكم ... أم هي أيضاً شهوة السلطة التي غيرت نفوسكم .. وفرقت صفوفكم ...
إلى متى ... يامن تدّعون أنّكم قادتنا في رام الله ... ستظلّون ترفضون المقاومة المسلحة كخيارٍ أساسي في نضالنا من أجل مستقبلٍ كريم .. وتعتقلون كلّ من يريد أن يقاوم ؟؟
إلى متى ... يامن تدعون أنّكم قادتنا في غزّة .. ستظلّون تتحدثون عن المقاومة المسلحة .. وتدّعون أنّها خياركم ... وأنتم لا تقاومون ولاحتى تسمحون لأحدٍ أن يقاوم ...
أيهما أجدى وأشرف .. لنا ولكم ؟؟؟
أن تموتوا وأن نموت معكم في خنادق العزّة ... وفي ساحات الشرف ..
أم أن تموتوا في الفنادق وفي غرف الحصار والانتظار ... المحروسة بمجرمين من موساد العدو ..
تلك الكراسي التي تجلسون عليها بدأت تستصرخ الطاعون .. كي ينقذها من ذلّها .. القادم إليها من ذلّكم ..
متى ستعود إليكم نخوتكم ... متى ستجري الدماء في عروقكم ... ... ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إلى أن يحصل هذا ...
ليس لنا سوى أن نحمد الله .. الذي لا يحمد على مكروه سواه ...!!!