المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القدس فى العيون 000نفنى ولا تهون


صبرى حماد
08-27-2009, 12:57 AM
القدس في العيون..............نفنى ولا تهون( 1) بوابة السماءبقلم/أ. صبري حماد
نائب رئيس صالون القلم الفلسطيني
القدس بوابة السماء, أرض الأنبياء , مهبط الديانات, التي كرمها الله بوجود المسجد الأقصى القبلة الأولى ومسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في رحابها , كانت وما تزال محط أنظار الطامعين , فتوالى عليها الغزاة والمحتلين ولكن لم يُكتب لكل هؤلاء النجاح ولحقت بهم الهزائم , وعاشت بوابة السماء حرة كريمة في كنف المسلمين طوال مئة قرن , حتى ضعف المسلمون وكانت الطامة الكبرى باحتلالها عام 67م على أيدي الصهاينة فعاثوا فيها الفساد, وها هي تئن وتستصرخ الأمة الإسلامية صباح مساء تنادي يا أمة خير الأنام يا أمة المصطفي عليه السلام... أغيثوا مسرى نبيكم .........أغيثوا قبلتكم الأولى.............فمن يحررني من بطش بني صهيون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ من يعيد لي كرامتي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
وبعد كل هذا أسمع من يتساءل هل المسجد الأقصى وقبة الصخرة من المقدسات؟؟؟؟
هل أرض فلسطين ملك للمسلمين والعرب؟ أم هي ملك لليهود كما يزعمون؟؟؟؟؟
هل فلسطين والقدس ملك للفلسطينيين وحدهم أم للمسلمين جميعاً؟؟؟؟؟؟؟
تساؤلات كثيرة سأرد عليها من خلال سلسلة من المقالات سأتطرق فيها لأهمية هذه الأرض الطاهرة أرض فلسطين ومكانتها وقدسيتها لدى العرب والمسلمين .
وسأتحدث عن تاريخ أرض فلسطين منذ بدء الخليقة وحتى اليوم, وفي النهاية سأتحدث عن واجب العرب والمسلمين نحو هذه الأرض.
بدايةً مقالاتي هذه أوجهها لشباب الأمة العربية والإسلامية الذين لم تعد فلسطين أو القدس من أولوياتهم في الحياة , راجياً من الله أن أحقق ما أصبوا إليه من هذه المقالات , وهو غرس حب فلسطين والقدس في قلوبهم , وتوضيح قيمة وقدسية ومكانة هذه الأرض المباركة .
وسأبدأ أولى مقالاتي بهذه القصة, حيث يَحكى التاريخ الإسلامي عن امرأة مسلمة دخل عليها زوجها يوماً وهو يصيح وامصيبتاه .......وامصيبتاه...فقالت المرأة ماذا..... هل أغار أعداء الإسلام على أرض المسلمين؟؟؟ قال :لا .......قالت: فهل قُتل أمير المؤمنين؟؟؟قال : لا
قالت: فهل أُنتهكت مُقدسة من مقدسات المسلمين ؟؟؟ قال: لا........قالت إذاً لا مصيبة ,
مادامت أرض المسلمين ومقدساتهم وقيادتهم بخير فلا مصيبة , سبحان الله كيف نظرت هذه المرأة المسلمة للأمر !!!! وكيف ننظر نحن إليه في وقتنا الحاضر !!!! فنحن لا نشعر بوجود أي مصيبة والكل مشغولٌ ولاهٍ بنفسه وبرغباته ونزواته.
فهل هناك مصيبة اكبر مما يحدث الآن, فأرض المسلمين منُتهكة, وحرمات ومقدسات المسلمين مُستباحة , والقيادات العربية والإسلامية مسلوبة الإرادة , ومكبلة اليدين , ومعصوبة العينين لا ترى ولا تسمع ما يحدث على الأرض الإسلامية , أليس حالنا يستحق أن نصرخ وامصيبتاه..... وامصيبتاه , حقاً فأي مصيبة وأي بلاء ما نعيشه الآن .
وسوف ابدأ بذكر بعض الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تدل علي مكانة وقدسية أرض فلسطين, التي ورد ذكرها في القرآن كثيراً وكان دائماً مقروناً بوصفها بالأرض المباركة, أو الأرض المقدسة ,
قال تعالى: ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ(
وقال تعالى : ﴿ادْخُلُوا الأرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمٌْ﴾ هذه الآية نزلت عندما طلب موسى من بني إسرائيل دخول فلسطين
وقد أكد القرآن بركة أرض فلسطين حين قال تعالى: ﴿وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ عَاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عَالِمِينٌَ﴾
وعن هجرة سيدنا إبراهيم وسيدنا لوط إلى مدينة الخليل قال تعالى: ﴿وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطاً إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينٌَ﴾
ومن الأحاديث النبوية الشريفة:
عن أبي ذر قال : تذاكرنا ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم , أيهما أفضل : أمسجد رسول الله أَم بيت المقدس؟ فقال رسول الله :"صلاة في مسجدي أفضل من أربع صلوات فيه، ولَنِعم المُصَلى هو، وليُوشِكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خيراً له من الدنيا جميعا .قـــــال : أو قال خيراً له من الدنيا وما فيها ". وروي عن أم المؤمنين أم سلمه أنها سمعت رسول الله يقول:
منْ أَهَلَّ بِحَجَّة أوْ عُمْرَة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر)
قال -صلى الله عليه وسلم-: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى(
وفي حديث عبد الله بن عمرو أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (لما فرغ سليمان من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثاً: حكماً يصادف حكمه، وملكاً لا ينبغي لأحد من بعده، وألا يأتي هذا المسجد أحد، لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (أما اثنتان فقد أُعطيهما، وأرجو أن يكون قد أُعطي الثالثة(
وهذا غيض من فيض , نعم إنها أرض فلسطين طهرها الله من دنس اليهود الغاصبين, وردها لحضن المسلمين .
و ختاماً سأكمل حديثي عن قيمة فلسطين في مقالات لاحقة بإذن الله .

أبو الهيجاء
08-27-2009, 01:51 AM
مشكووووور الله يعطيك الف عافية

أحـمـد صـافي
08-27-2009, 02:22 AM
أستاذنا و شاعرنا القدير // صبري حماد

القدس نور العيون , القدس عاصمة بإذن الله لفلسطين الحبيبة

مقال يستحق القراءة أسعدت بما قراءة

أسعدت بتواجد العطر استاذنا

اسجل حضوري بتواضع بصفحتك المشرقة

دمت لنا القلب النابض للملتقى

مع وافر الاحترام

تحيتي

منار اسماعيل
08-27-2009, 02:27 AM
تحياتي لك ولك كل الشكر والاحتيرام
تحياتي لك مرة ثانية
الرعد الغاضب المزلزل

صبرى حماد
08-27-2009, 11:39 AM
أشكر مروركم الكريم وحبكم الكبير واسجل هنا احترامى وتقديرى اللامحدود للأخ أحمد صافى مدير الأداره العامه وأهنئه كثيراً على هذا الموقع الرائع ملتقى الأقلام الحره والذى يزخر بالعديد من الأخوه الكتاب والشعراء والمثقفين وكما ابعث بالتحيه للأخ العزيز الصديق الوفى تحسين أبو عاصى وللأخ الشاعر الكبير احمد بارود وللأخوه الأعزاء على ردودهم وهم كل من عاشق الغروب والرعد الغاضب
ولكم منى كل الشكر والتحيه