تحسين أبو عاصي
08-26-2009, 04:56 AM
الطائر المهاجر
( بقلم : أمل تحسين يحيى أبو عاصي )
غزة فلسطين
*********************
أيا طيرا محلق في القفاري
ألا هل توصل الأشواق داري
ألا هل تخبر الأرض الأنينا
لهجران المحب أسي انتظاري
أيا طيرا يعانق برتقالي
ويلثم ثغره عشب البراري
إلى الحنُّون أوصل لي سلامي
وللزعتر أنبئه اصطباري
ألا هل تحمل الكلمات مني
تغلفها حنينا للدياري
ومن دقات قلبي خذ متاعا
وزادا للرحيل فلا تماري
ومن شريان حبي والوريد
دروبا كي تخط بها مساري
ومن أنامل الأيدي المحبة
دثارا في الليالي والنهار
ألأهل تنقل العبرات عني
لهيب الشوق آهات المرار
وأنات الليالي لي سبيلا
ولوعات الفؤاد غدت حصاري
فيا ليت اللقاء يكون يوما
فأفترش الرمال من البراري
ويا ليت الرؤى تغدو حقيقة
فأتخذ الكروم بها دثاري
وأرقب شمسها غير النجوم
فيرعاني الشعاع من الضواري
وأهدي القمر الشادي غناء
تطيب لسمعه كل الحواري
وأنسم ريحها يبدو كمندل
صدقتمو فإن الله باري
أخاطب تربها مسك معطر
فيا الله أطفئ لي جماري
هلمي للحبيب جوى فؤاد
أَسامَهُ اللهيب فلا يداري
سأحضن بحرك يرمي بموج
يصول كما الفوارس في جواري
يخاطبني طويلا لا يبالي
فلا يمل صيحات الذراري
وأركب موجهُ علِّي ألاقي
حواري الماء تسبح في مداري
أخاطبها لتعطيني كتـــابا
فتقرؤني تواريخ الديار
بأن الأرض لي مذ عشت طفلا
وأن الجد قد أوصي بثاري
فيا بحرا تعانقه عيوني
لأسرار المحب علا يواري
سأحفظ عهدنا حتى رجوعي
لتشهد كيف أعدو للمنار
سأحفظ عهدنا حتى أعود
أعانق صخرتي أشدو جداري
سيأتي لي لقاء لا مفر
مع الأحباب جمعي وانتصارى
أنا الجلمود لا أخشي عذابا
ولكن العذاب هو ابتكاري
فلا خوف ولا جزع مُعَنّى
ولكن اللقاء بدا جهاري
فنجمع مقلتينا في حنين
إلي الديار هيا للديار
( بقلم : أمل تحسين يحيى أبو عاصي )
غزة فلسطين
*********************
أيا طيرا محلق في القفاري
ألا هل توصل الأشواق داري
ألا هل تخبر الأرض الأنينا
لهجران المحب أسي انتظاري
أيا طيرا يعانق برتقالي
ويلثم ثغره عشب البراري
إلى الحنُّون أوصل لي سلامي
وللزعتر أنبئه اصطباري
ألا هل تحمل الكلمات مني
تغلفها حنينا للدياري
ومن دقات قلبي خذ متاعا
وزادا للرحيل فلا تماري
ومن شريان حبي والوريد
دروبا كي تخط بها مساري
ومن أنامل الأيدي المحبة
دثارا في الليالي والنهار
ألأهل تنقل العبرات عني
لهيب الشوق آهات المرار
وأنات الليالي لي سبيلا
ولوعات الفؤاد غدت حصاري
فيا ليت اللقاء يكون يوما
فأفترش الرمال من البراري
ويا ليت الرؤى تغدو حقيقة
فأتخذ الكروم بها دثاري
وأرقب شمسها غير النجوم
فيرعاني الشعاع من الضواري
وأهدي القمر الشادي غناء
تطيب لسمعه كل الحواري
وأنسم ريحها يبدو كمندل
صدقتمو فإن الله باري
أخاطب تربها مسك معطر
فيا الله أطفئ لي جماري
هلمي للحبيب جوى فؤاد
أَسامَهُ اللهيب فلا يداري
سأحضن بحرك يرمي بموج
يصول كما الفوارس في جواري
يخاطبني طويلا لا يبالي
فلا يمل صيحات الذراري
وأركب موجهُ علِّي ألاقي
حواري الماء تسبح في مداري
أخاطبها لتعطيني كتـــابا
فتقرؤني تواريخ الديار
بأن الأرض لي مذ عشت طفلا
وأن الجد قد أوصي بثاري
فيا بحرا تعانقه عيوني
لأسرار المحب علا يواري
سأحفظ عهدنا حتى رجوعي
لتشهد كيف أعدو للمنار
سأحفظ عهدنا حتى أعود
أعانق صخرتي أشدو جداري
سيأتي لي لقاء لا مفر
مع الأحباب جمعي وانتصارى
أنا الجلمود لا أخشي عذابا
ولكن العذاب هو ابتكاري
فلا خوف ولا جزع مُعَنّى
ولكن اللقاء بدا جهاري
فنجمع مقلتينا في حنين
إلي الديار هيا للديار