المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تحت مخدة نومها


شمس الدين
04-28-2010, 12:13 AM
http://www.m5zn.com/uploads/2010/4/27/photo/04271014042671e9xi3a89a7hytwgyr.jpg

http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201632175997366bb8ca.gif (http://www.yousif.ws/play-347.html)



(1)

بعد مرور عام كامل على اللحظة التي احتفلا فيها بزفافهما،

شعر الزوج أنه لم يعد قادراً على حب زوجته بذات القدر من العاطفة

التي كان قلبه ينبض بها منذ المرة الأولى التي رآها فيها؛

لذا أصبحت العلاقة بينهما باردة حد التجمد..


http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/1953786086229110392.gif (http://www.yousif.ws/play-347.html)


فهي لا تدري ما الذي حدث بالضبط، وهو لا يريد إعلان مشاعره السلبية تجاهها؛

رأفة بها واحتراماً للاثني عشر شهراً التي عاشا فيها معاً تحت سقف واحد

كانت ناضحة بحب لا أول له ولا آخر..!!

كما إنه يدرك تماماً أنها لم تفعل ما يغضبه ولم ترتكب خطأ تستحق عليه التوبيخ

والعقاب، وليس القطيعة ووأد الحب..!!


http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201632175997366bb8ca.gif (http://www.yousif.ws/play-347.html)



(2)

ولأن الأمور بلغت من نفسه مبلغاً لا يطاق، ولم يعد الصبر معها نافعاً؛


كان لا بد له من اللجوء إلى رجل يثق فيه ليساعده في تجاوز أزمته..

وفور أن انتهى من سرد تفاصيل علاقته مع زوجته له،

ذاكراً خلالها كلمات مثل

(إنها طيبة، حبوبة، جميلة، خفيفة دم، مؤدبة،تحبني وتخدمني وتعمل جاهدة حتى لا
تغادرني ضحكتي قيد أنملة)؛


http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/1953786086229110392.gif (http://www.yousif.ws/play-347.html)


سأله الرجل: "إذاً أين تكمن المشكلة؟"،

فأجابه: "المشكلة تكمن في أنني لم أعد أحبها كما كنت أفعل ذلك،

ولا أريد أن أفقدها بهذه البساطة المؤذية؛ لأنها لم ترتكب ذنباً،

ولأنني لا أريد أن أصاب بنوبة ندم حادة"..

فرد عليه متسائلاً: "هل تريد فعلاً حلاً لهذه المشكلة؟"، فقال له: "بالتأكيد،

ولن أوفر جهداً في سبيل إنجاز هذا الحل"، فنصحه قائلاً: "أحبب زوجتك"..!!

فبادره متسائلاً بدهشة:"كيف تطلب مني أن أحبها وأنت تعلم جيداً أنني لم أعد أحبها،


ولا أظن أنه لدي القدرة للقيام بذلك مرة أخرى؟"، فرد عليه:

"أعني أن تحول حبك لها من شعور إلى عمل، فما حدث لك هو (وهن الحب)،


وينتج دائماً عن ضعف في لياقة العاطفة بسبب رتابة الحياة، ولافتقادها لعناصر

الدهشة والمفاجأة والتطوير،


فاستمرارها كل هذا الزمن على نمط واحد من العيش لا يتوافق مطلقاً مع طبيعة الحب،

فهو طاقة متفجرة ترفض الكمون أو الركود أو القمع"...


http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/1953786086229110392.gif (http://www.yousif.ws/play-347.html)


سأله: "ماذا أفعل إذاً؟!"،

فأجابه:"أطلق طاقة الحب في قلبك ولا تفرض عليها قيودا
ً
أو تحدد لها خطوطاً تمنعها من تجاوزها أو الاقتراب منها حتى..


دربها على التفجر بشكل أقوى ولمدى أبعد من حدود توقعاتك..

وذات التصرفات التي كنت تقوم بها في الأيام الأولى

التي اشتعلت فيها جذوة الحب
بينكما؛
قم بها مرة أخرى دون أن تخجل منها؛ لأنها تصرفات صالحة لكل مكان وزمان..


http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/1953786086229110392.gif (http://www.yousif.ws/play-347.html)


اكتب فيها قصيدة شعر وخبئها داخل حقيبتها..

خط لها رسالة حب وضعها تحت مخدتها بينما هي نائمة قبل أن تغادر أنت المنزل..

سافر بها بعيداً عن كل شيء وعاملها مثل طفلة،

كن أنت طفلاً أيضاً، قدم لها دعوة للعشاء، وهناك امنحها هدية مما تحبه أو تحلم به،

ليس مهما أن تكون باهظة الثمن، المهم أن تكون هي تحبها حتى لو كانت أصبع

شوكولاتة..



http://m002.maktoob.com/alfrasha/up/1953786086229110392.gif (http://www.yousif.ws/play-347.html)


وإن كنت تزوجتها عن حب تأكد أن هذا الحب لن يموت أبداً أبداً..


قد يصاب ببعض الضعف أو الشلل أحياناً، ويصبح غير قادر على الحركة؛

لكنه لا يموت، وفي إمكانه أن يتحرك مرة أخرى،

ويجري إلى مسافات طويلة أيضاً"..!!


http://www.w6w.net/album/35/w6w_200505201632175997366bb8ca.gif (http://www.yousif.ws/play-347.html)


(3)

فعل الزوج كل شيء ورد في سياق نصيحة الرجل،

ومنذ ذلك الحين لم يتوقف عن حب زوجته..!!

أنتم أيها الرجال افعلوا ذلك أيضاً، ولن تحتاجوا أبداً إلى امرأة أخرى في حياتكم؛

لأن الحب لا يمكن تقسيمه على اثنتين مطلقاً..!!




http://www.coalles.com/vb/images/smilies/sm01/sm14.gif
لروحكم جنائن ورد
http://www.coalles.com/vb/images/smilies/sm01/sm14.gif




http://www10.0zz0.com/2009/06/28/13/929760451.gif (http://www.yousif.ws/play-347.html)



مع أطيب تمنياتي

شمس الدين

منار اسماعيل
04-28-2010, 03:45 AM
أخي القدير

شمس الدين

حياك الله بكل خير

سلم قلمك الجميل تحياتي لك على القصة الرائعة اللي شدت انجزابي اليها

تحياتي لك على جمال روعتها

شكراً لك

تحياتي الطيبة والعطرة

بارك الله فيك

وان شاء الله ننتظر منك كل جديد وجديد

تحياتي لك ودمت لنا بكل ود

أحـمـد صـافي
04-28-2010, 04:12 AM
الكاتب القدير // شمس الدين

بالبداية إشتقنا لك يا صديقي أين كل هذا الغياب

إبقى بالجوار و لا تطل علينا الغياب ...

قصة رائعة بمضمونها الجميل والمميز

سطرت بهذه القصة النصيحة تستحق التقدير عليها

سلمت يمناك على النصحية الجميلة

التي تخطف القلب , بوركت ألفا ً سيد الإبداع

دمت لنا بود و خير , مع وافر الإحترام
تحيتي

ميرنا اسماعيل
04-28-2010, 12:22 PM
الكاتب الراقي / شمس الدين

بوح شفيف وقصة معبرة

دوماً وأبداً تقدم كل ما هو هادف وراقي

فسلمت وسلم قلمك المعطاء العملاق

لك مني كل الاحترام والتقدير مع أسمى معاني المودة

ودمت بكل خير وألق وتميز ,,,,


تحياتي الوردية


ميرنااااا

همسه
04-28-2010, 12:55 PM
هلا ومرحبا بيك أخي الألق شمس الدين .. سلمت على هذه القصة الرائعة والاكثر .. فأنت دوماً تقدم الجميل والقيم ...

ولو فعل كل رجل هكذا لما احتاج زوجة أخرى .. بوركت ودمت بكل الخير والإبداع ...

بانتظار جديدك المميز

تحياتي والاحترام

مودتي

الشاعر لطفي الياسيني
05-08-2010, 07:07 PM
تحية الاسلام
جزاك الله خيرا وبارك الله لك وعليك
أزكى التحيات وأجملها..وأنداها
وأطيبها..أرسلهااليك
بكل ود وحب وإخلاص..
تعجز الحروف أن تكتب ما يحمل قلبي
من تقدير واحترام..
وأن تصف ما اختلج بملء فؤادي
من ثناء واعجاب..فما أجمل
أن يكون الإنسان شمعة
تُنير دروب الحائرين..
دمت بخير
رحم الله والدي ووالديك

ابو مازن

شمس الدين
08-28-2010, 03:37 AM
اخواني اخواتي احترامي لكم جميعا لمروركم الجذاب

اخوكم شمس