المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : القدس في خطر


أحـمـد صـافي
03-12-2010, 12:43 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُواْ وَاذْكُرُواْ اللّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلَحُونَ "
صدق الله العظيم

gallbالقدس في خطرgallb

الأرض المقدسة.. القدس.. هي الأرض التي كتبها الله لعباده الصالحين، وهي عشق الروح إلى خالقها.. ومهبط الوحي على أنبياء الله، مسرى النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وبوابة السماء.. هي القدس التي ما فتئت ميزاناً للعدل على وجه الأرض.. وواجهة للعزة الإسلامية منذ أن خلق الله الأرض ومن عليها.

لأجلها نادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسلمين للشام.. ولأجل عينيها جَرَّدَ الصديق الجيوش والقادة.. وإلى ترابِها سار الفاروق على قدميه ليستلم مفاتيح عزتها للأبد....

ولأجل دموعها زحفت جحافل الإسلام قادها عماد الدين.. وأضاء دربها نور الدين... ورفع لواء العزة فيها صلاح الدين....

اليوم موضوعنا مختلف صرخة بوجد الصمت العربي و الإسلامي ,
ماذا قدمنا للقدس ؟؟؟ و متي سنقدم للقدس !!!

حورية
03-12-2010, 12:56 AM
أخي العزيز ومديرنا القدير *أحمد صافي*

بارك الله فيك وجزاك كل خير

يا قائدنا
نعم القائد الصالح لنا

الله ينورك ويحفظك ويبعد عنك كل سوء

دمت القلب النابض للملتقى

موضوع تدمى له القلوب... وتصرخ الأعماق من حزنها وأساها عليه
أقصانا
قبلتنا الأولى
ومهبط الانبياء
وحجة الله السامية
ومعراج نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم....

لي عودة بإذن الله

سلامي واحترامي

ام نور
03-12-2010, 08:38 PM
الحقيقة طرح مؤثر للغاية والله اقشعر بدني وانا اقرأ كلماتك ذرفت دموعي وأنا أستمع لصيحاتك
ماذا قدمنا للقدس الغالية
للأسف الشديد لم نقدم لها سوى أكفة ضارعة داعية لها بالنصر
فلنسأل حكام العرب . أين أنتم والقدس في خطر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




!!(¯°اخي احمد الصافي °¯)!!

سكبك راق لي
وقلمك قد ملئني نشوة واشتياقاً لرؤية منك المزيد والمزيد
أيها الراقي حرفاً وحساًّ لاعدمناك ولا عدمنا روحك الساكنة
بين ثنايا قلوبنا
وردي وودي

ام نور

همسه
03-13-2010, 05:44 PM
سلمت الأيادي أخي الكريم المكرم أحمد صافي .. كل الشكر والتقدير لك ولجهودك القيمة ولطرحك الغاية في الأهمية والألق ...

* * *

القدس في خطر والعرب في صمت دائم مميت ...

القدس تصرخ وتئن ولا مبالاة .. حكام فقط كل ما يهمهم ملئ البطون وكم أصبح في البنوك من رصيد ...

أين أنتم يا عرب والقدس تنزف وتستغيث ...

لا والله لا نناشد حكام العار والدمار وانما اللجوء لرب العباد ...

* * *

اشكرك جداً يالوارف .. دمت رائعاً مبدعاً ...

تحياتي والاحترام

مودتي

نيفين جهاد
03-13-2010, 06:02 PM
الغالي احمد
مشكور موضوع لنقاش يستحق النقاش بمعنى الكلمة
لأنها قضية القدس لم تذكر الآن
لي عودة لأنقاش حول هذا الموضوع
تحياتي و محبتي لك دوما ً و أبدا ً

ميرنا اسماعيل
03-13-2010, 11:02 PM
الراقي / أحمد صافي

طرح راقي جداً وهادف

فالقدس في خطر يتم الحفر من تحتها

وتهويدها على مرآى ومسمع من العالم

والمصيبة الكل في سكون رهيب

كان الله بالعون أخي أحمد

فالقدس سيحميها الله من

بني صهيون ومن الصمت العربي المتخاذل

تقديري واحترامي لك

ودمت بخير

مــيرنااااا

خولة الغرياني
03-14-2010, 05:03 PM
أخي العزيز : أحمد صاافيحيااك الله بكل خير حقيقة طرح راائع وغااية في الأهمية وخصوووصا إن كانت القدس هي عااصمة الثقاافة العربيةحقا ما أعظم القدس وكل مكان طاهر فيهاوأهلها الطيبون الأخيار فهم رمز النضال لنا وما قدمناه للقدس الشريف لا يتعدى رفع اليدين لله تضرعا له وطلبا للنصر ورفع الأسى والهم والغم من على قلوب أهلها حقا هذا أضعف الإيمان عندنا هو الدعااء لها ولأهلهانصرنا الله وإيااكم ورفع البلاء من على قلوبنالك خاالص تحيااتي على رقي طرحك المميزوود يليق

الزمن الضائع
03-15-2010, 08:39 PM
فالقدس في خطر

مازال سهم الأمس في القلب يندس

والجرح في أضلعي أطويه يا قدس

أمضي على وجل والذل يثقلني

لكنني أبداَ ما غالني يأس

أي الجرائم في محرابك ارتكبت

ودنس الأرض من أهوى به الرجس

خطيئتي أنني يا قدس من زمن

أغراني المال و الأوهام والكأس

فبعت ميراث آبائي بلا ثمن

أهان ما بعته هل هانت النفس

وسرت أحمل أوزاري على كتفي

لا الدار تفتح لي باباَ ولا الرمس

وزورقي في بحار التيه مر تجفً

وليس من شاطئ هل يا ترى يرسو

لقد أفقت وبي للثأر دمدمة

على صداها أفاق العزم والبأس

وليس غير دماء القلب أبذلها

لتغسل العار عن جنبيك يا قدس

قد آن لليل أن تطوى غلائله

وفق خضر الروابي تشرق الشمس


....................................

صرخات باتت تطلقها ساحات المسجد الأقصى

صرخات باتت تئن بها حجارته وزواياه

صرخات أثقلت بالبكاء

وكأني أراها اليوم تقطر دمعا ودما لما حل بها

وما سيحل بها في ظل صمت الضمير الإسلامي ولعربي والعالمي.....!

إن ظل الجميع صامتا وإن سكتت حكومات العرب عما يجري
فعليك أنت وأنت يا من تزعمون حب الأقصى أن تتحركوا شعبيا ومؤسساتيا
وحزبيا نحو نصرة الأقصى بكل ما أوتيتم من قوة فردية وجماعية بالتأثير
والإقناع والتوعية والإرشاد ونشر حجم الخطر وكمه ومحتواه...
الكل محاسب والكل مسؤول عن التفريط الحقيقي الذي يجري اليوم تجاه الأقصى
ولم يعد هناك متسع من الوقت لنتروى اكثر!!

.......................

عزيزي الرائع


احمد صافي


طرح لمسه وجداني

اشكرك جزيل الشكر

عزيزي


على طرحك الراقي

دمت لنا نبراس لملتقانا

امل حياتي
03-18-2010, 09:59 PM
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخي العزيز احمد

من قال ان القدس ليست في خطر :mad:
القدس اصبحت في خطر من يوم استولى الصهاينه على دير ياسين والقسطل والد والرمله ووووالخ الخ من مذابح ال 48

من ذاك اليوم اصبحنا نعرف عن تخاذل العرب والقاده حيث تركونا في الميدان لوحدنا نحارب بلا سلاح ولا حول ولا قوه
ولكننا بايماننا بالله وبصبرنا تحدينا وقاومنا وقدمنا فلذات اكبادنا فداء للقدس وللاقصى
وسنبقا نقاوم ما دام فينا من يعترف اننا صامدون وما دام فينا قلب ينبض بالحياه

وفي نهايه مداخلتي اقول ان للرب بيت للانبياء يحميه
واقول فتحها عمر وحررها صلاح الدين فمن لهاالان[]

اسير بلا قيود
03-18-2010, 10:53 PM
اسعد الله اوقاتكم بكل خير

اخي الرائع دوما

احمد صافي

اشكرك في البدايه ع مجهودك الرائع

في ملتقانا

دمت عنوان الابداع والرقي

ما اجمل هذا الطرح في هذا الوقت العصيب التي تمر به مدينه القدس

اخواني واخواتي

نسمع كثيرا ان القدس في خطر القدس في خطر

ولكن

لا نعي جيدا اين الخطر الذي يحيط بالقدس

الخطر الحقيقي هو بزعماء العرب

القدس

هي ارض اسلاميه عربيه

**

مازلت اتذكر كلمات تزللزل الارض هي كلمات القائد الرمز الشهيد

ياسر عرفات

الرئيس العربي الوحيد الذي حمل الزيتون بيده والبندقيه بالاخري

وقال


(سيرفع شبل من اشبالنا وزهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق مساجد القدس وآذن القدس وكنائس القدس)
ايها القائد:(اذا العين لم تراك فان القلب لن ينساااك)

رحمك الله يا ابانا ومعلمنا ابا عمار

سقطت الي مثواك الاخير وانت تردد

للقدس رايحين شهداء بالملايين

نعم شهداء بالملايين
لقد مر ع القدس 34 احتلالا عسكريا ولكن اندثرو وهزمو اشر هزيمه

ومازالت الاقصي صامده بوجهه الحتل

هناك عيون فلسطينيه ساهره باكيه داعيه الي الله في سبيل نصره الاقصي

فقط الفلسطينين
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"لا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ لَعَدُوِّهِمْ قَاهِرِينَ لا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ
إِلا مَا أَصَابَهُمْ مِنْ لأْوَاءَ حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ كَذَلِكَ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، وَأَيْنَ هُمْ؟
قَالَ: "بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ وَأَكْنَافِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ

فبرغم الهجمات المسعوره التي تقوم بها قوات الاحتلال الصهيوني الا ان المسجد الاقصي ومدينه القدس صامده
بصمود ابطال فلسطين وجنرالات فلسطين

****

و أعده الينا و الى المسلمين و اكتب لنا فيه صلاة تامة ..

اللهم كحل اعيننا بالصخرة .. و بمنبر صلاح الدين .. و بأبواب الاقصى

اللهم هيئ لنا من امتنا من يحرر اقصانا ..
ويرفع عنه الظلم و الضيـم

و اكتب لنا شهادة على أسواره يا رب العالمين

اللهم اكتبنا مع الشهداء والنبيين وارزقنا الشهادة على ثرى فلسطين

اللهم حرر الأقصى من أعداء الدين

اللهم أخرجهم منه مطرودين مدحورين يارب

اللهم وانتقم منهم اشد انتقام يا الله


اللهـــــم آميـــــن آميــــــــن ياااارب



مشكور مديرنا الفاضل ع موضوعك الرائع والمميز

ولي عوده

تحياتي

منار اسماعيل
03-23-2010, 08:21 PM
الأخ الحبيب
أحمد صافي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

أخي الفاضل بجد موضوعك عن القدس أجى بوقته تماماً

والقدس الأن محتاجة اللي يوقف جنبها ولو على الأقل النقاش بلموضوع هذا

لأنو قصت القدس تمس الكل وان شاء الله مابيصير الى كل خير

قولو أمين يارب العلمين

وتحيااااااااااااتي للجميع

شكراً

وود يليق

أحـمـد صـافي
03-23-2010, 08:38 PM
منذ متى تبكي الحِجاره..؟!

بقلم: أنس أبوسعده – هولندا

إبتعدت عنها عدة سنوات لظروف قاهرة.. لم استطع زيارتها ولا حتى المرور منها.. إفتقدتها كثيراً وإفتقدت للاحساس الذي كان ينتابني حين أدخل ضواحيها ومداخلها.. قداسة، روحانية، جمال آخاذ.. وبرغم المسافة القصيرة التي تربطها بمدينة رام الله وحواجز الاحتلال التي كانت تؤرّق الزوار والحجاج القادمين اليها، الاّ أنها كانت بحق زيارة خاصة.. كانت وعلى الاقل بالنسبة لي وفي كل مره بمثابة إسراء جديد مع فارق التشبيه لتراب مقدس ومدينة مقدسة.. وحين تدخل الى الحرم القدسي من أحد أبوابه الموزعة على سور المدينة القديم يخيّل اليك وكأنك تتلمس خطى النبي محمد صلى الله عليه وسلم الى ساحة البراق، المكان الذي ربط به وسيلته الالهية للوصول الى اولى القبلتين وثالث الحرمين ليصلي بالانبياء إماماً.. هناك وفي تلك البقعة التي باركها الله منذ أقدم الازمان، تلاحظ تقاطر الحضارات والامم للسيطرة على هذه المدينة المقدسة والصراع المستميت للحفاظ على طابعها الذي يمثل هذه الحضارة أو تلك.. حتى أضحت مدينة " القدس" وبأسمائها المختلفة مثالاً لمدنية التنوع الحضاري والتاريخي، ورموز هذا التنوع يتمثل بالآثار التاريخية والمعالم التي شيدتها هذه الحضارات والتي يقدر عمرها بالآف السنين... ولعل كنيسة القيامة والمسجد الاقصى ومسجد عمر وغيرها من الكنائس والمساجد لأكبر دليل على هذا التنوع ..
بعد عدة أعوام من ذلك الانقطاع، سنحت الفرصة لي لزيارة هذه المدينة المباركه.. ورغم ما يواجه القاصدين لزيارتها من مصاعب لدخولها من تفتيش دقيق على أبوابها والتدقيق على الحواجز المنصوبة على الطريق الواصلة اليها، دخلتها وكان ذلك قبل بداية الانتفاضة الثانية بقليل.. كانت تلك الزيارة الآخيرة لي ..! مشيت على أرصفتها.. ودخلت من "باب العامود" الى أزقتها العتيقة.. كان كل شئ يشير الى عروبتها: بيوتها الحجرية، أسواقها الممتلئة بالباعة العرب، حتى بائع السوس والتمر الهندي بلباسه التراثي تجده بين المارة ينادي على مشروبه..! وهناك على رفوف المحلات الصغيرة تتكدس المصنوعات التراثية والهدايا التذكارية لهذه المدينة ومعالمها التاريخية.. أكملت المسير ورغم المحاولات الجاده للاحتلال بطمس هذا الجو الروحاني للمكان بتواجد جنود الاحتلال في كل مكان تقريباً، وبكتابة بعض العبارات بالعبرية أو رص بعض الصور والاعلام الا أن الطابع العام بقي عربياً خالصاً.. وصلت على مشارف قبة الصخرة وصعدت على الدرج الموصل اليها، فزادت دقات قلبي تسارعاً لاطل على هذه التحفة الفنية بقبتها الذهبية... وظهر لي المسجد الاقصى المبارك في الركن المواجه لها.. إنتابني الاحساس الذي تحدثت عنه آنفاً، لكن هذه المره إختلط هذا الاحساس بشئ من المرارة..!! لقد رأيت المسجد يبكي..!! فعلاً يبكي..! لقد رأيت في حياتي إمهات تبكي فقدانها لأبنائها أو لاهانة من محتل.. رأيت حتى رجالاً يبكون لعجزهم عن منع هدم منزل عائلته أو لفقدانهم لعزيز.. أما أن تبكي الحجارة فهذا لا يمكن تصوره..! لقد وجدت حجارة المسجد شاحبة وكالحة آيلة للسقوط...! رأيت مرافقه وأرضيته قديمة يملؤها الصدأ..! أحسست المكان يملؤه الحزن..! أهذا هو مسرى النبي؟ أهذه هي قبلة المسلمين الاولى؟ نظرت الى المحيط والاحياء المقابله له.. وجدتها كلها ما دامت لسكان من غير العرب جديدة جميلة تبدو عليها الرفاهية والاهتمام.. ولعلمي المسبق بالحفريات ومنع الصيانة لهذه الاماكن المقدسة من الاحتلال وصلت الفكرة.. فالهدف واضح وهو ازالة هذه المقدسات من الوجود لكي لا تبقى رمزاً يتعلق المؤمنون به.. يستطيع الاحتلال بعده تثبيت الواقع كما يريد.. ليس في الاماكن المقدسة لدى المسلمين فقط وإنما للمسيحيين أيضاً.. وليس للاماكن المقدسة فقط بل أيضاً للوجود العربي في هذه المدينة: للمدارس بإغراقها بالمخدرات وحبوب الهلوسة وغيرها.. لكل نظام المعيشة الذي يمس الانسان العربي هناك من فرض الضرائب الباهظة، عدم منح تصاريح البناء وغيرها.. كل الوقائع والتصرفات وعلى مدى سنيين الاحتلال الماضية تؤكد ذلك..
" القدس" في خطر.. كنائسها، مساجدوها، مدارسها، بنيانها العربي، ترابها، أرضها، معالمها التاريخية، شوارعها مستهدف.. شعبها العربي مستهدف.. بحاجة الى هبة عربية وعالمية إسلامية مسيحية شاملة ليس من المحيط الى الخليج فقط وإنما من اقصى الدنيا الى اقصاها.. بحاجة لسفراء دعم من شخصيات إعتبارية إسلامية من كل المذاهب ومسيحية من كل الطوائف لانقاذ مدينتكم المقدسة.. لم يخل العالم بعد من شخصيات لها تأثير على الانسان المسلم والمسيحي ليهبوا هبة رجل واحد لوقف الحرب الخفية والمعلنة ولإنقاذ القدس من الضياع، وأبناءها الاصليين من التهجير، لمقدساتها من الهدم، وتاريخها القديم من النسيان.. بحاجة لاعلان القدس عاصمة إستثنائية ليس لفلسطين وحدها بل لكل دول العالم العربي والاسلامي.. بحاجة أن نسأل ونحاول أن تعرفوا منذ متى تبكي الحجارة بهذه الحرارة في قدسنا العربية...!! كيف نكفف دموعها لتنهض من جديد..

أحـمـد صـافي
03-23-2010, 08:40 PM
قصيدة القدس في خطر

بقلم الشاعر : قدري الثائر


القدس في خطر ,,,
غُصّت رياض الروح ِ من وثَنِ الهوانِ
تحجَّرتْ... سبل الخلاصِ وُمزّقتْ صفحاتي .......
الشعر يبكي مرة ذاك اليراع
ومقتلي تبكي الديار جميعها
في موجها العاتي ......
يا غربة ً حملت ضياع الحلم في ألوانها !!!
الغربة الصفراءُ
والخضراءُ
والسوداءُ
والبيضاءُ
والحمراءُ
في سفر الجراح جميعها
كُتبتْ لنا ؟؟؟؟؟؟؟
يا كلّ لونٍ بات في القلب اليتيم حكاية ً
فتنّهدت أوراقنا
واستثقل الجسد الجريح حياتي ......

رفقاً بنا !
يا كلّ أوجاع القلوب ِ
ترفّقي
وتوحّدي
النازحون على الرجوعِ توحدت آمالهم ْ
اللاجئون على المسير تقدّمت أقدامهم ْ
وتعاهدت ْ
أرواحهم
ودماؤهم
خطواتهم في عزة ٍ وثبات ِ ....

العمر يرثي كل ألوان الصباح ِ كأنّه
يرثي المنازل والرياض ِ
وقِـبلــــــةً !!
يأتي المساء يزورها في غربة الإنسان ِ
بالكلمات ِ ........

القدس في خطر الضياع ِ.......... وسادتي !!!!
يتساءلونَ عن الرفادة والقيادة والغواياتِ التي تاهت بنا
في لوعةٍ وشتات ِ ......

القدس في سفر الضياعِ توجّست
أسوارها ......
وتهيأت أركانُها للقادم الآتي .....


****
مرثية القلب والروح الجريحة

قدري ثائر – فلسطين

أحـمـد صـافي
03-23-2010, 09:11 PM
http://www.ahmed-ha.4t.com/images/blood.gif

gallbالقدس في خطرgallb

تكريس الانقسام الفلسطيني وتحويل الخلاف بين حركتي «فتح» و «حماس» الى قطيعة نهائية تتمثل في الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة وصولاً الى دفن حلم إقامة دولة فلسطينية مستقلة موحدة ومتواصلة الأطراف واستبدالها بكانتونات وأشلاء دويلات هزيلة لا كيان لها ولا سيادة ولا استقلال ولا شرعية فلسطينية وعربية ودولية.
و مم أدى الحق للإحتلال بقيام ما يريدة من أفعال في القدس و الحرم الإبراهيمي ,

حورية
03-23-2010, 11:20 PM
فلسطين....أتألم لأجلك
http://www.arabsyscard.com/card/images/pal/pic_2003-10-10_062403.jpg
أفلسطين الأخية...
يؤلمني و يؤرقني رؤيتك مسلوبة الحرية...
وما من حل في يديا....
إلا قلمي يخط على أوراق منسية.....
علها تجد آذانا مصغية لهمسات حورية جزائرية....
وكل جزائري يحب لكي كما يحب لنفسه الحرية....

ما عسانا نقول.... والدمع جرح الجفون... والقلب يبكي دما.... والذاكرة محفورة بالصور الفجيعة ....والبدن المنهك يفقد أجزاء منه جراء الأورام المنتشرة فيه و ينتظر الأطباء المهرة بصبر طويل كي يستأصلوها..........

المؤمنون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد....
لكن الجسد الواحد أعضاؤه ميتة.... فالأفاعي بثت في هذا الجسد سمومها حتى أن بعضها تعفن و يستحق البتر....
والقلب.... هذه المضغة التي يصلح بصلاحها الجسم.... تعبت من الضغط الصاعد الهابط...
أما المخ..... الذي يوجه الوظائف.... أصبحت معظم خلاياه تالفة فضعفت كل وظيفة فيه........
والدواء الشافي موجود و معروف.... لكن... لا نعرف كيف نتناوله.... لأن الأبصار كفيفة ....
أم أن العقول جاهلة لا تعرف قراءة الوصفة؟؟؟؟؟
**********************************
26/10/2008

أحـمـد صـافي
03-24-2010, 05:24 PM
قدس الأقداس قضيتها ليس قضية فلسطينية فحسب أنها قضية العالم باكملة القدس تغتصب و الحرمي الابرهيمي يضمن الى التراث اليهودي حسبن الله و نعم الوكيل و الدنيا كأن لا شيء حدث للمقداسات الإسلامية بالله عليكم يا حكمنا يا شعوب العرب يا امة الاسلام اين اسلامكم ,,, اين نخوتكم ,,, اين كرماتكم ,,, اين ضمائكم ماتت
لا إله إلا الله محمد رسول الله ,,, الله يتقم منكم أيها المتخاذلين يا أذناب اليهودي ,,,
حسبنا الله و نعم الوكيل , سحقا ً لكم

نيفين جهاد
03-24-2010, 06:47 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأقصى بين خطر اليهود المعتدين وتخاذل المستسلمين .

{وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوّاً كَبِيراً}[الإسراء: 4]

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدا عبده ورسوله أما بعد:
لقد أثبت اليهود على مر الأزمان أنهم العدو الأول لأمة الإسلام والمسلمين، وجعلوا من جرائمهم بحق الإسلام وأهله خيرَ دليلٍ على استحالة الصلح أو المهادنة معهم، فالناظر إلى تاريخهم الأسود في العلاقة مع أمة الإسلام لا يكاد يجد موطنا للكيد بالمسلمين، أو التآمر على الموحدين؛ إلا ويجد لليهود دوراً بارزاً فيه، بدأ من خيانتهم ونقضهم مواثيقهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومرورا بتآمرهم لإسقاط الخلافة الإسلامية، وانتهاء بمذابحهم ومجازرهم بحق المسلمين، فكانوا دائما يؤكدون أنهم أشد الناس عداوة للذين امنوا؛ قال تعالى: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}.[المائدة: 82].
وعند الحديث عن فترة احتلالهم لأرض بيت المقدس، نجد أن أساليب الخيانة ولغة الإجرام واستباحة الدماء والأعراض، هي الأنسب للتعبير عن أفعالهم المشينة بحق سكان هذه البلاد، فقد عمدوا منذ احتلالهم لأرض فلسطين ارتكاب المذابح وانتهاك الأعراض ونهب الأرض والأموال, ولم يرعوا حرمة لشيخٍ ولا امرأةٍ ولا صغيرٍ ولا كبيرٍ، ولم يكن ذلك إلا امتدادًا لمسلسل إفسادهم الذي أخبرنا عنه الله سبحانه وتعالى في مستهل سورة الإسراء (سورة بني إسرائيل).
وها هم في هذه الأيام يحاولون اقتحام المسجد الأقصى جهاراً نهاراً، ساعين إلى تدنيسه، مؤذنين بقرب ارتكاب إفسادهم الأكبر بهدمه، وإقامة هيكلهم المزعوم على أنقاضه، كل هذا يأتي في إطار الحرب العقائدية التي يديرها هؤلاء اليهود، الذين ينطلقون في حربهم علينا وعلى مقدساتنا من معتقداتهم التلمودية المحرفة، وبفتاوى واضحةٍ وصريحةٍ من رجال دينهم المزعومين، بقتل كل من يحاول الوقوف في وجه مشاريعهم الآثمة.
لذلك كان لزامًا علينا أن نَفهم طبيعة الصراع الدائر بيننا وبينهم جيداً؛ لأن معظم من سبق وحمل أعباء هذه القضية كانوا ينحرفون عن جادة الصواب في هذا الأمر، فزعم البعض أن صراعنا معهم هو على الأرض، وزعم آخرون أنه على الآثار والمقدسات، وادّعى آخرون أن لا صراع بيننا إلا على إعطائنا حقوق العيش من طعام وشراب وتنقل في بعض فتات أرضنا، لكن المتمعن في هذا الصراع يجده صراعَ عقيدة، لا مجال فيه لأهل السياسة والتفاوض وأنصاف الحلول، ولا للاهثين وراء متاع الدنيا الزائل، ولا للمتشوقين لجني الثمار وإن لم تنضج بعد؛ بل إن هذا الصراع بأمس الحاجة لأن يتحمل أعباءه ثلةٌ من الموحدين المخلصين، الذين يعون تمامًا أسباب وأبعاد هذا الصراع، فيعرفون كيف يلبون حوائجه، و يحسنون التصرف في نوائبه.
ليس من العجيب أن تصدر هذه الأفعال عن هؤلاء اليهود فهي أفعال معتادة ومتوقعة؛ لأن عداءهم عداءٌ للدين، فهم قتلة أنبياء الله ورسله، ولكن الأمر المثير للعجب والاستهجان والحزن هو ما وصلت إليه أمور المنتسبين لأمة الإسلام، فقد أصبحت قضية الأقصى والمسلمين في أكنافه نسياً منسيًا، عند كثير من المسلمين، ولم يعد أحدٌ يكترث بنا أو بأقصانا إلا عندما يتوسع اليهود في إجرامهم، بأن يريقوا دماءَ المئاتِ منا، وعندها يلتفت إلينا العرب والمسلمون ببعض الشعارات، وقليل من الهتافات، التي ما تفتأ أن تخبو قبل أن تجف دمائنا المسفوكة في كل مكان.
كل هذا التراجع والانحطاط الذي وصلت إليه أمة الإسلام لم يأت من الفراغ، بل كانت له مسببات في نشأته، ودوافع لاستمراره، ولعل سقوط الخلافة وتشرذم المسلمين إلى دويلات يقوم الغرب بتولية الحكام عليها؛ كان بداية منطقية لهذه الحالة التي نعيشها، وما إن ارتضى المسلمون هؤلاء الحكام المرتدين, أو على الأقل أقروهم وثبتوهم على كراسيهم بالسكوت عنهم، ما إن كان ذلك حتى وجدَ الحكام المرتدون وأسيادهم طغاة الغرب الكافر المرتعَ الخصب ليسوموا أمة الإسلام أصناف الذلة والمهانة، وليجعلوا من شعوبنا متسولين، أكبر همهم ومبلغ علمهم هو الحصول على لقمة العيش، من خلال الراتب في آخر الشهر، أو المعونة التي يقدمها الحاكم أو أذناب الغرب للناس لعلهم يسدون بها رمقهم.
فعبر السنين؛ تم فصل المسلمين عن قضاياهم شيئًا فشيئًا، فبعد أن تخلى المسلمون في بلدانهم عن حقوقهم الخاصة، وجعلوها مطيةً للحاكم وزمرته الفاسدة، إما جهلا بالواقع، أو تجنبًا لبطش الطواغيت، الذين لا يرقبوا في المسلمين إلاّ ولا ذمة، بعدها استمر تمريغ أنوف المسلمين بالتراب وإرهابهم وتجويعهم، إلى أن انسلخوا من انتسابهم لأمة الإسلام، وانفرد كلُّ شعبٍ بل وكل فردٍ بالهموم الملقاة على كاهله، والتي لا تنفك عنه أبدًا إلا أن يشاء الله، فصار ذلُّنا ظاهرًا، وهواننا حاصلا، وبلاؤنا واقعًا.
ولعل الأجدر بنا هو توصيف حالتنا جيدًا لنعلم الداء، فيسهل معه علم الدواء، فليس من الحكمة أن نبكي على الأطلال، ونتباكى على الأمجاد، ونرثي الآباء والأجداد، بينما نحن غارقون فيما نحن فيه من ذلٍّ وهوانٍ، يتسلط على رقابنا طغاةُ العرب والعجم، ويسومنا اليهود الملاعين سوءَ العذاب، بقتل أبنائنا، وانتهاك حرماتنا، وتهويد مقدساتنا وأراضينا، ولذلك نقول والله المستعان وعليه التكلان:
1. إن اليهودَ هم اليهودُ، قتلة الأنبياء والمرسلين، وأعداء الشريعة والدين، لا يرقبون في مؤمن إلاّ ولا ذمة، هذا دينهم في كل مكان، وديدنهم على مر الأزمان، فلا يَنتظر منهم مودةً وسلامًا، أو صلحًا وإخاءً، إلا جاهلٌ بعدوه، بعيدٌ عن شرع ربه، أو خائنٌ يحاول تلبيس الحق علينا.
2. إن ما وصلنا إليه من ذلةٍ ومهانةٍ، لم يكن ليحل بنا لولا أننا غادرنا سبيل الحق إلى سبل الضلال، فتفرقت بنا السبل عن معية الله ونصره، وانحدرت بنا إلى هذه المخازي، ولن تنقشع الغمةُ ولن تزول الملمةُ إلا بعودةٍ صادقةٍ جادةٍ لله تعالى، يرفقها توبةٌ نصوحٌ، ويتبعها تمسكٌ بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، مقدمين للجهاد في سبيل الله على سائر الحلول.
3. لتعلم أمتُنا الجريحة، أن ليس لها بعد الله إلا أبناؤها المجاهدون، الذين هم الدرع المتين، والحصن الحصين، فهم أمل الأمة الوحيد بإذن الله تعالى في التصدي للهجمة الصهيوصليبية الداهمة، والذود عن حرمات ومقدرات الأمة، وكان لزامًا علينا أن نعلم الصديق من العدو، والصادق من المخادع، فوالله إن دعاة الوطنية والقومية، وأصحاب الأفكار العلمانية، والمتشدقين بالديمقراطية، لن يزيدونا إلا تراجعًا وانتكاسًا، وذلا وهوانًا.
4. من المؤسف انضمام أدعياء الجهاد والمنتسبين زورًا للإسلام إلى ركب التخاذل والتآمر على قضايانا، فبعد أن كانوا يخونون من سبقهم بسبب اكتفائهم بعبارات الاستنكار والشجب في مواجهة بغي اليهود وولوغهم في دمائنا، نجدهم اليوم يقتفون أثرهم، وينهجون نهجهم، ويشكلون الدرع الواقي والحصن الحامي لليهود، مكتفين بإطلاق بعض الشجب والإدانة، ليتلاعبوا بمشاعر المسلمين، وليكملوا عليهم خدعتهم الكبرى، فحسبنا الله ونعم الوكيل.
5. إن لم تكن غضبةٌ فمتى، لقد أظلنا زمن الجهاد، ولعل بشائر الجهاد في بقاع الأرض تدق فينا ناقوس الخطر، بأن علينا أن نلحق بركب الأطهار، ونمضي إلى ما مضوا إليه، فهذا زمن التمايز، وزمن وضوح الرايات، فعلينا أن نعلنها واضحة، بأننا نقاتل اليهود بسبب كفرهم، وبسبب أمر الله تعالى لنا بقتالهم، فقد ولى زمن القومية والوطنية، وهذا زمن الجهاد في سبيل الله، زمن {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ}[الأنفال: 39]، وأننا لا نريد من وراء قتالنا أن نستعيد الأرض بدون أن نطبق الفرض، بتطبيق الشريعة وتمكين دين الله في الأرض، عندها ستنقلب المعادلات الأرضية، وستنطبق علينا وعلى أعدائنا السنن الإلهية، الماضية في خلقه سبحانه وتعالى.
{وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}[النور: 55]
اللهم عذب كفرة أهل الكتاب الذين يصدون عن سبيلك، ويكذبون رسلك، ويقاتلون أوليائك، اللهم أنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين، اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا.
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، اللهم أصلح ذات بينهم، وألف بين قلوبهم، واجعل في قلوبهم الإيمان والحكمة، وأوزعهم أن يشكروا نعمتك التي أنعمت عليهم، وأن يوفوا بعهدك الذي عاهدتهم عليه، وتوفهم على ملة رسولك، وانصرهم على عدوك وعدوهم إله الحق واجعلنا منهم.

اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أهل التوحيد ويذل فيه كل كفار عنيد.

وصلي اللهم على محمد وآله وصحبه وسلم
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

الزمن الضائع
03-24-2010, 08:18 PM
عذراً يا قدسنا الأسير

وكــم نتمنى أن يكون بيننا مثل ما تمنــى عمر بن الخطاب الفاروق حين قال أتمنى ملئ هذا البيت فرسانا كـ أبي عبيدة ..

عذرا يا قدسنا الأسير فليس معنا ولا بيننا ما تمناه

الأمير وليس في الساحات من يغار ويعلن النفير ولا

حتى صلاحـاُ إلى الأقصى يسيــر


ما زال سهم الأمس في القلب يندس ..
والجرح في أضلعي أطويه يا قدس

أمضي على وجلٍ والذل يثقلني ..
لكنّني أبداً ما غالني يأس

أيُّ الجرائم في محرابك ارتكبت ..
ودنّس الأرض من أهوى به الرِّجس

خطيئتي أنّني يا قدس من زمن ..
أغراني المال و الأوهام والكأس

فبعت ميراث آبائي بلا ثمن ..
أهان ما بعته هل هانت النفس

وسرت أحمل أوزاري على كتفي ..
لا الدار تفتح لي باباً ولا الرّمس

وزورقي في بحار التَّيه مُرتجفٌ ..
وليس من شاطئ هل يا ترى يرسو

لقد أفقت وبي للثأر دمدمة ..
على صداها أفاق العزم والبأس

وليس غير دماء القلب أبذلها ..
لتغسل العار عن جنبيك يا قدس

قد آن لليل أن تطوى غلائله ..
وفوق خُضر الروابي تشرق الشمس


عذرا يا قدسنا الأسير فليس معنا ولا بيننا ما تمناه

أكرم عطوة
03-29-2010, 10:41 PM
سقطت القدس يوم سقطت يافا ...
لايمكن أن تكون القدس (بما تمثل) في أمن وآمان .. وهناك في يافا وحيفا وعكا وطبرية عدو للقدس ولمقدساتنا .. عدو مدجج بأحدث ما انتجته مؤسسات القتل والتدمير الأميريكية ..
لقد سقطت القدس يوم سقطت يافا .. ولقد سقطت مكة يوم سقطت يافا .. ولقد سقط العرب والمسلمون يوم سقطت يافا ... ولن تكون قدسنا المقدسة ومكتنا المكرمة ومدينتنا المنورة ..... وكل عواصمنا ومدننا العربية بخير مادام العدو الصهيوني بخير ..
كفانا فصل القضايا عن بعضها .. بأن نجعل قضية القدس وكأنها قضية قائمة بذاتها .. مفصولة عما سبقها ..
المصيبة الحقيقية كانت ومازالت تتمثل بعدو صهيوني أوجدته القوى الاستعمارية في منطقتنا وعلى أرضنا .. وربطت مصالحه بمصالح معظم الأنظمة العربية بدءاً بالعائلة الهاشمية وانتهاءاً بالعائلة السعودية .. والمستهدف هو شعوب هذه المنطقة .. من أجل إبقائها في بؤرة التخلف والضعف والتجزئة .. وبالتالي كل شيء لدينا ساقط أو مهدد بالسقوط إذا بقي الكيان الصهيوني على أي بقعة من أرضنا .. حتى لو في تل أبيب لوحدها .. القضية واحدة والعدو واحد والخطر واحد .. لن تتحرر أرضنا إلا إذا تحررت إرادتنا .. ولن تتحرر إرادتنا إلا إذا تحرر وعينا .. ولن يتحرر وعينا إلا إذا عرفنا أنّ السلام مستحيل مع عدو يستهدف وجودنا ومستقبلنا ...
أخيراً تحيتي لأخي وصديقي الرائع أحمد صافي

أحـمـد صـافي
04-01-2010, 01:05 AM
أتقدم بإهداء تحية موشحة بالكوفية الفلسطينية معطر بالمسك لكل من شركنا هذا العمل الوطني

اتجاة القدس , ستبقى القدس العاصمة الأبدية لفلسطينية المحتلة بالضمائر النازية ...

يعطيكم العافية جميعا ً و نشكر لكم هذا الجهد و هذا العطاء الوطني المشرف بارك الله فيكم
تحيتي