حورية
02-25-2010, 12:26 PM
<H2 class="title icon icon22">معجزات يوم مولد الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
بمناسبة يوم مولد الرسول صلى الله عليه وسلم
معجزات حدثت قبل وبعد ولادة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم … والمعجزه الأكبر هي التي جاءت معه من دين وكتاب عليه أفضل الصلاة والسلام.
متى أنكرت قريش.. الآلهة؟
ولد النبي صلى الله عليه وسلم بمكة صبيحة يوم الاثنين 12 ربيع الأول الموافق 20 أبريل سنة 570 ميلادية، بعد خمسين يوماً من حادث الفيل، حيث حاول أبرهة الحبشي هدم الكعبة، فانتقم الله تبارك وتعالى من جيش أبرهة، وجاء ذكر الحادثة في القرآن الكريم: "ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل. ألم يجعل كيدهم في تضليل، وأرسل عليهم طيرا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل، فجعلهم كعصف مأكول".
قبل ولادته عليه الصلاة والسلام رأت أمه آمنه بنت وهب رأت في المنام أنها تلد غلام وأنه يخرج معه نور يملأ الدنيا وأن نوره يصل إلى بصرى في العراق وهي تقول "أعيذه بالله الواحد من شر كل حاسد"... أيضا حملته أمه بلا مشقه ونزل صلى الله عليه وسلم معتمدا على يديه ورفع رأسه إلى السماء وولد مختونا ومقطوع الحبل السري.
وفي يوم ولادته في يوم الأثنين من ربيع الأول عام الفيل (بعد 50 يوما من حادثة الفيل)، إذا بأحد رهبان اليهود يقول " يامعشر اليهود قد ظهر اليوم نجم أحمد الذي لا يظهر الا بخروجه" .
كما تساقطت الاَصنام في الكعبة على وجوهها، وخرج نورٌ معه أضاء مساحة واسعة من الجزيرة العربية،
وفي اليوم السابع لمولده المبارك، عقّ عبد المطلب عنه بكبش شكراً للّه تعالى، واحتفل به مع عامة قريش.
وقال عن تسميته لرؤيا رأتها أمه في منامها إذ بشرت بأنها تحمل نبي هذه الأمة وأن تسميه محمّداً (صلّى الله عليه وسلم) ووقال جده: أردت أن يُحمَد في السماء والاَرض.
ولم يسمي أحد من قبل باسمه، ولذا فإنّه كان من إحدى العلامات الخاصّة به.
ويوم ولادته حدثت المعجزات،
ارتج إيوان (عرش) كسرى وسقطت منه 14 شرفه،
انطفت نار المجوس التي ظلت متقدة لألف عام،
انشقت وجفت بحيرة ساوا،
وخاف المنجمين والكهان من ذلك وسألوا واستفسروا واتصلوا بالجان واسترقوا السمع عن سبب سقوط الشرف فقالوا معنى ذلك أن 14 ملكا من ملوك الفرس سيزولون وبالفعل حدث ذلك.
وهذه رواية عن الإمام جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنه بشأن ولادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
كان إبليس - لعنه الله - يخترق السماوات السبع، فلما وُلد عيسى عليه السلام حُجب عن ثلاث سماوات، وكان يخترق أربع سماوات، فلما وُلد رسول الله - صلّى الله عليه وآله - حُجب عن السبع كلها، ورميتْ الشياطين بالنجوم ، وقالت قريش: هذا قيام الساعة الذي كنا نسمع أهل الكتب يذكرونه، وقال عمرو بن أمية - وكان من أزجر أهل الجاهلية -: انظروا هذه النجوم التي يُهتدى بها، ويُعرف بها أزمان الشتاء والصيف، فإن كان رُمي بها فهو هلاك كل شيء، وإن كانت ثبتت ورُمي بغيرها فهو أمر حدث.
وانتشر في تلك الليلة نور من قبل الحجاز. ثم استطار حتى بلغ المشرق، ولم يبقَ سريرٌ لملك من ملوك الدنيا إلا أصبح منكوسا ، والملِك مخرساً لا يتكلّم يومه ذلك، وانتُزع علم الكهنة، وبطُل سحر السحرة، ولم تبق كاهنةٌ في العرب إلا حُجبت عن صاحبها، وعظُمت قريش في العرب، وسُمّوا آل الله عزّ وجلّ.
وهدفت هذه الاَحداث الخارقة والعجيبة إلى أمرين موَثرين هما:
1- تدفع الجبابرة والوثنيين إلى التفكير فيما هم فيه من أحوال، فيتساءلون عن الاَسباب التي دعت إلى ذلك لعلهم يعقلون. إذ أنّ تلك الاَحداث كانت في الواقع تبشر بعصر جديد هو عصر انتهاء الوثنية وزوال مظاهر السلطة الشيطانية واندحارها.
2- ومن جهة أُخرى، تبرهن على الشأن العظيم للوليد الجديد، على أنّه ليس عادياً، بل هو كغيره من الاَنبياء العظام الذين رافقت ولادتُهم أمثالَ تلك الحوادث العجيبة والوقائع الغريبة.
وكان ميلاد محمد صلى الله عليه وسلم هو أسعد يوم في حياة البشرية كلها، وأسعد يوم أشرقت فيه الشمس على الأرض.
</H2>
بمناسبة يوم مولد الرسول صلى الله عليه وسلم
معجزات حدثت قبل وبعد ولادة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم … والمعجزه الأكبر هي التي جاءت معه من دين وكتاب عليه أفضل الصلاة والسلام.
متى أنكرت قريش.. الآلهة؟
ولد النبي صلى الله عليه وسلم بمكة صبيحة يوم الاثنين 12 ربيع الأول الموافق 20 أبريل سنة 570 ميلادية، بعد خمسين يوماً من حادث الفيل، حيث حاول أبرهة الحبشي هدم الكعبة، فانتقم الله تبارك وتعالى من جيش أبرهة، وجاء ذكر الحادثة في القرآن الكريم: "ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل. ألم يجعل كيدهم في تضليل، وأرسل عليهم طيرا أبابيل، ترميهم بحجارة من سجيل، فجعلهم كعصف مأكول".
قبل ولادته عليه الصلاة والسلام رأت أمه آمنه بنت وهب رأت في المنام أنها تلد غلام وأنه يخرج معه نور يملأ الدنيا وأن نوره يصل إلى بصرى في العراق وهي تقول "أعيذه بالله الواحد من شر كل حاسد"... أيضا حملته أمه بلا مشقه ونزل صلى الله عليه وسلم معتمدا على يديه ورفع رأسه إلى السماء وولد مختونا ومقطوع الحبل السري.
وفي يوم ولادته في يوم الأثنين من ربيع الأول عام الفيل (بعد 50 يوما من حادثة الفيل)، إذا بأحد رهبان اليهود يقول " يامعشر اليهود قد ظهر اليوم نجم أحمد الذي لا يظهر الا بخروجه" .
كما تساقطت الاَصنام في الكعبة على وجوهها، وخرج نورٌ معه أضاء مساحة واسعة من الجزيرة العربية،
وفي اليوم السابع لمولده المبارك، عقّ عبد المطلب عنه بكبش شكراً للّه تعالى، واحتفل به مع عامة قريش.
وقال عن تسميته لرؤيا رأتها أمه في منامها إذ بشرت بأنها تحمل نبي هذه الأمة وأن تسميه محمّداً (صلّى الله عليه وسلم) ووقال جده: أردت أن يُحمَد في السماء والاَرض.
ولم يسمي أحد من قبل باسمه، ولذا فإنّه كان من إحدى العلامات الخاصّة به.
ويوم ولادته حدثت المعجزات،
ارتج إيوان (عرش) كسرى وسقطت منه 14 شرفه،
انطفت نار المجوس التي ظلت متقدة لألف عام،
انشقت وجفت بحيرة ساوا،
وخاف المنجمين والكهان من ذلك وسألوا واستفسروا واتصلوا بالجان واسترقوا السمع عن سبب سقوط الشرف فقالوا معنى ذلك أن 14 ملكا من ملوك الفرس سيزولون وبالفعل حدث ذلك.
وهذه رواية عن الإمام جعفر بن محمد الصادق رضي الله عنه بشأن ولادة النبي محمد صلى الله عليه وسلم:
كان إبليس - لعنه الله - يخترق السماوات السبع، فلما وُلد عيسى عليه السلام حُجب عن ثلاث سماوات، وكان يخترق أربع سماوات، فلما وُلد رسول الله - صلّى الله عليه وآله - حُجب عن السبع كلها، ورميتْ الشياطين بالنجوم ، وقالت قريش: هذا قيام الساعة الذي كنا نسمع أهل الكتب يذكرونه، وقال عمرو بن أمية - وكان من أزجر أهل الجاهلية -: انظروا هذه النجوم التي يُهتدى بها، ويُعرف بها أزمان الشتاء والصيف، فإن كان رُمي بها فهو هلاك كل شيء، وإن كانت ثبتت ورُمي بغيرها فهو أمر حدث.
وانتشر في تلك الليلة نور من قبل الحجاز. ثم استطار حتى بلغ المشرق، ولم يبقَ سريرٌ لملك من ملوك الدنيا إلا أصبح منكوسا ، والملِك مخرساً لا يتكلّم يومه ذلك، وانتُزع علم الكهنة، وبطُل سحر السحرة، ولم تبق كاهنةٌ في العرب إلا حُجبت عن صاحبها، وعظُمت قريش في العرب، وسُمّوا آل الله عزّ وجلّ.
وهدفت هذه الاَحداث الخارقة والعجيبة إلى أمرين موَثرين هما:
1- تدفع الجبابرة والوثنيين إلى التفكير فيما هم فيه من أحوال، فيتساءلون عن الاَسباب التي دعت إلى ذلك لعلهم يعقلون. إذ أنّ تلك الاَحداث كانت في الواقع تبشر بعصر جديد هو عصر انتهاء الوثنية وزوال مظاهر السلطة الشيطانية واندحارها.
2- ومن جهة أُخرى، تبرهن على الشأن العظيم للوليد الجديد، على أنّه ليس عادياً، بل هو كغيره من الاَنبياء العظام الذين رافقت ولادتُهم أمثالَ تلك الحوادث العجيبة والوقائع الغريبة.
وكان ميلاد محمد صلى الله عليه وسلم هو أسعد يوم في حياة البشرية كلها، وأسعد يوم أشرقت فيه الشمس على الأرض.
</H2>