الامل الراحل
01-10-2010, 09:56 AM
دموع يكتبها القدر
دمعة ـألم من ـأحضان ـالجراح تمُـرُّ على ـالـإنسانِ
لحظاتٌ من الـألمِ يرتمي فيها بين ـأحضانِ ـالجـِراح
تمُـرُّ على الـإنسانِ لحظاتٌ من الـألمِ يرتمي فيها بين ـأحضانِ ـالجـِراح
ينسى فيها كلَّ لحظاتِ ـالسعادةِ ـالتي مرَّت بِه و مَـرَّ بِها
يبقى فيها واجـِماً حزِيناً ينتظرُ ـأن يمسحَ ـأحدٌ دمعَتَه
ينتظرُ ـأن يجدَ ذلك ـالصدرَ ـالحنونَ ـالذي يُنسِيه كلَّ لحظةِ
ـألمٍ مَـرَّ بِها كلُّ ما يَـرَاه ينطِقُ بالحزن
ليزيدَهُ من الـألمِ ما اـا يستطِيعُ تَحمـُّـلهُ و ما لـا يستطِيعُ ـالتعبِيرَ عنْه
رُبَّما نظرةٌ واحدةٌ ـإلى عينيهِ تكفي لتعبِّرَ عن كلِّ ـالمعاناةِ ـالتي يَشعرُ بها
و عن كلِّ ـالتساؤلاتِ ـالتي ينتظرُ بفارغِ ـالصبر ـإجابةً لها
تركَ ـالدموعَ وحدَها تجرِي من عينيه لِتُعبِّرَ عمَّا في نفسِه ..
فقد بَاتَ لـا يستطِيع ـالكلام ..
ـإن نطَـقَ ببنتِ شَـفَه ستسبِقُه ـالدموعُ لِتنبيك عن ـأخبارِه ..
آآآآآآآهٍ كم هي لحظاتٌ قاسيةٌ تلكَ ـاللحظات ..
و ما ـأقسَاها عندما تمُـرُّ بِها و لـا ـأحد يشعرُ بك و ليس هنالِك من يسألُ عنك ..
فإن عبَّرت ـالكلِماتُ فستظلُّ عاجزة ..
وـإن عبَّرت ـالدموعُ فستظلُّ مدرارة ... ليس لها ـأن تنتهي ..
عندها فقط ستنفجر تلك ـاللحظات و ذلك الـألم لِيكتـُبَ هذهِ اللَّحظه
...
*الامل الراحل*
دمعة ـألم من ـأحضان ـالجراح تمُـرُّ على ـالـإنسانِ
لحظاتٌ من الـألمِ يرتمي فيها بين ـأحضانِ ـالجـِراح
تمُـرُّ على الـإنسانِ لحظاتٌ من الـألمِ يرتمي فيها بين ـأحضانِ ـالجـِراح
ينسى فيها كلَّ لحظاتِ ـالسعادةِ ـالتي مرَّت بِه و مَـرَّ بِها
يبقى فيها واجـِماً حزِيناً ينتظرُ ـأن يمسحَ ـأحدٌ دمعَتَه
ينتظرُ ـأن يجدَ ذلك ـالصدرَ ـالحنونَ ـالذي يُنسِيه كلَّ لحظةِ
ـألمٍ مَـرَّ بِها كلُّ ما يَـرَاه ينطِقُ بالحزن
ليزيدَهُ من الـألمِ ما اـا يستطِيعُ تَحمـُّـلهُ و ما لـا يستطِيعُ ـالتعبِيرَ عنْه
رُبَّما نظرةٌ واحدةٌ ـإلى عينيهِ تكفي لتعبِّرَ عن كلِّ ـالمعاناةِ ـالتي يَشعرُ بها
و عن كلِّ ـالتساؤلاتِ ـالتي ينتظرُ بفارغِ ـالصبر ـإجابةً لها
تركَ ـالدموعَ وحدَها تجرِي من عينيه لِتُعبِّرَ عمَّا في نفسِه ..
فقد بَاتَ لـا يستطِيع ـالكلام ..
ـإن نطَـقَ ببنتِ شَـفَه ستسبِقُه ـالدموعُ لِتنبيك عن ـأخبارِه ..
آآآآآآآهٍ كم هي لحظاتٌ قاسيةٌ تلكَ ـاللحظات ..
و ما ـأقسَاها عندما تمُـرُّ بِها و لـا ـأحد يشعرُ بك و ليس هنالِك من يسألُ عنك ..
فإن عبَّرت ـالكلِماتُ فستظلُّ عاجزة ..
وـإن عبَّرت ـالدموعُ فستظلُّ مدرارة ... ليس لها ـأن تنتهي ..
عندها فقط ستنفجر تلك ـاللحظات و ذلك الـألم لِيكتـُبَ هذهِ اللَّحظه
...
*الامل الراحل*