المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة رائعة جدا


بنت الكوفية
08-05-2009, 04:20 PM
هذه قصة حقيقية حدثت في فلسطين وبطل القصة شاب مجاهد عابد..
في إحدى الليالي الدامية كانت قوات الإحتلال تطارد شابا فلسطينيا وكانوا يطلقون النار عليه


بقصد قتله، فحار هذا الشاب إلى أين يذهب، فطرق أحد الأبواب، ففتح الأب الباب ، فأخبره هذا


الشاب بأنه ملاحق ، فقال الرجل: أدخل وإئتمن، فدخل الشاب ولكن بعد دقائق معدودة سمع طرقا


عنيفا على الباب وصوتا من الخارج يصيح "إفتح الباب وإلا بفجروا" فحار الأب أين يخبئ الشاب


خوفا من أن يقتلوه، وكانت له إبنة صبية تأخذ حماما، فقال الرجل للشاب : أدخل الحمام ، فرفض


الشاب بقوة الدخول وقال: سأخرج إليهم ، فدفعه الرجل إلى داخل الحمام وأغلق الباب، ومن ثم


ذهب ليفتح الباب للجنود، فدخل المحتلون وقاموا بتفتيش البيت بكل غرفه، ولما يئسوا من أن يجدوا


ضالتهم جروا ذيولهم وخرجوا خائبين، فخرج الشاب من الحمام وقد عجز لسانه عن الشكر والنطق


إمتنانا لصنيع هذا الأب، وشكره بدموع عينيه التي فاضت عندما كان يقبل يد هذا الرجل وخرج.



وفي اليوم التالي جاء الشاب برفقة والديه طالبا يد هذه الفتاة، فكان جواب الأب أنه لا يريد أن


يربط مصير إبنته برجل لمجرد الشكر وشعوره بالإمتنان، فكان جواب الشاب مذهلا حيث قال:



" والله يا عم، لقد رأيت في منامي إبنتك محاطة بنساء بالثياب البيض، وهي تأتي إلي مسرعة


فوضعت يدي بيدها فخرج من بين أيدينا ورقة بيضاء مكتوب عليها ((الطيبون للطيبات)) "


فلما سمع الأب هذا الكلام دمعت عيناه وقال للشاب لبيك يا ولدي هذه إبنتي زوجا لك وكان مهرها ليرة ذهبية واحدة.


وها هما لغاية الآن يعيشون حياة جميلة ملؤها الحب عنوانها الإخلاص ورزقوا بمحمد وخولة.


من الممكن عندما قرأتم العنوان دار في خاطركم إلى أين وصلت حقارة هذا الأب
ولكن الآن بعد قرائتكم لهذه القصة ما رأيكم بهذا الأب وبماذا تحكمون عليه
إلى الآن لا أجد له حكما عندي

أحـمـد صـافي
08-06-2009, 03:07 AM
الأخت // بنت الكوفية

مشكورة ....

الأب هذا يعرف من هم أبطال فلسطين ,,, أيادي ضاغة على الزناد

هم مجاهدين الميامين نشكره على حرصة على حياة هذا المجاهد

فالمجاهد يتمتع بأخلاق عاليه و حميده يصعب أن يكون عكس ذلك

مبارك لهما و بارك عليهم و بارك الله بأمثالهما

دمت ِ لنا بود و خير
تحيتي

ماجد صافي
08-06-2009, 05:10 AM
قصة رائعة لم اسمع بها قبلا لكن هنا موقف الاب جاء للحفاظ على حياة شاب مناضل من اجل الوطن ولم يضع قواعد ما سوف يفعله الا انه اراد انقاذ حياة هذا الشاب من بين ايدي الخنازير من بني اسرائيل فهذا الاب القدير قام بفعل موقف شهامة ورجولي ولم يضع قواعد وكان النصيب هو التعبير الذي رسم على صفاء ونقاء نوايا الشاب والاب الموقر.
انا اتتبع كل ما هو شيق من مواضيع واقعية وغيرها وتحيتي لكِ ولمجهودك الجميل في انتقاء مواضيعك ودام قلمك يميل الى ناحية الاشراق لكِ مني كبير التقدير وود لا ينتهي.
دمتِ بألف خيررررررررررر.

لحن الصمت
08-06-2009, 03:28 PM
يسلمو القصة التي هي في غاية الروعة
صدقت اخي احمد هذا الاب يعرف من هم ابطال فلسطين الحقيقيون
وصدق سبحانه وتعالى في قوله الطيبون للطيبات
تحياااااااااتي
بالتوفيق