المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فى القدس / للشاعر تميم البرغوثى


ركان
10-19-2009, 05:56 PM
مَرَرْنا عَلــى دارِ الحبيب فرَدَّنا
عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها

فَقُلْتُ لنفســي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ
فماذا تَرَى في القدسِ حينَ تَزُورُها
تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ
إذا ما بَدَتْ من جَانِبِ الدَّرْبِ دورُها
وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها تُـسَرُّ
ولا كُلُّ الغـِيابِ يُضِيرُها

فإن سـرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه
فليسَ بمأمـونٍ عليها سـرُورُها

متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً
فسوفَ تراها العَيْنُ حَيْثُ تُدِيرُها


في القدسِ، بائعُ خضرةٍ من جورجيا برمٌ بزوجته
يفكرُ في قضاءِ إجازةٍ أو في في طلاءِ البيتْ

في القدس، توراةٌ وكهلٌ جاءَ من مَنْهاتِنَ العُليا يُفَقَّهُ فتيةَ البُولُونِ في أحكامها
في القدسِ شرطيٌ من الأحباشِ يُغْلِقُ شَارِعاً في السوقِ..
رشَّاشٌ على مستوطنٍ لم يبلغِ العشرينَ،
قُبَّعة تُحَيِّي حائطَ المبكَى

وسياحٌ من الإفرنجِ شُقْرٌ لا يَرَوْنَ القدسَ إطلاقاً
تَراهُم يأخذونَ لبعضهم صُوَرَاًمَعَ امْرَأَةٍ تبيعُ الفِجْلَ في الساحاتِ طُولَ اليَومْ
في القدسِ دَبَّ الجندُ مُنْتَعِلِينَ فوقَ الغَيمْ

في القدسِ صَلَّينا على الأَسْفَلْتْ
في القدسِ مَن في القدسِ إلا أنْتْ!

وَتَلَفَّتَ التاريخُ لي مُتَبَسِّماً
أَظَنَنْتَ حقاً أنَّ عينَك سوفَ تخطئهم،! وتبصرُ غيرَهم
ها هُم أمامَكَ، مَتْنُ نصٍّ أنتَ حاشيةٌ عليهِ وَهَامشٌ

أَحَسبتَ أنَّ زيارةً سَتُزيحُ عن وجهِ المدينةِ، يا بُنَيَّ، حجابَ واقِعِها السميكَ
لكي ترى فيها هَواكْ
في القدسِ كلًّ فتى سواكْ
وهي الغزالةُ في المدى، حَكَمَ الزمانُ بِبَيْنِها
ما زِلتَ تَرْكُضُ إثْرَهَا مُذْ وَدَّعَتْكَ بِعَيْنِها
رفقاً بِنَفسكَ ساعةً إني أراكَ وَهَنْتْ
في القدسِ من في القدسِ إلا أَنْتْ

يا كاتبَ التاريخِ مَهْلاً، فالمدينةُ دهرُها دهرانِ
دهر أجنبي مطمئنٌ لا يغيرُ خطوَه وكأنَّه يمشي خلالَ النومْ
وهناك دهرٌ، كامنٌ متلثمٌ يمشي بلا صوتٍ حِذار القومْ
والقدس تعرف نفسها..
إسأل هناك الخلق يدْلُلْكَ الجميعُ
فكلُّ شيء في المدينة
ذو لسانٍ، حين تَسأَلُهُ، يُبينْ
في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ
حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ
تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ
في القدس أبنيةٌ حجارتُها اقتباساتٌ من الإنجيلِ والقرآنْ
في القدس تعريفُ الجمالِ مُثَمَّنُ الأضلاعِ أزرقُ،
فَوْقَهُ، يا دامَ عِزُّكَ، قُبَّةٌ ذَهَبِيَّةٌ،
تبدو برأيي، مثل مرآة محدبة ترى وجه السماء مُلَخَّصَاً فيها
تُدَلِّلُها وَتُدْنِيها
تُوَزِّعُها كَأَكْياسِ المعُونَةِ في الحِصَارِ لمستَحِقِّيها
إذا ما أُمَّةٌ من بعدِ خُطْبَةِ جُمْعَةٍ مَدَّتْ بِأَيْدِيها

وفي القدس السماءُ تَفَرَّقَتْ في الناسِ تحمينا ونحميها
ونحملُها على أكتافِنا حَمْلاً إذا جَارَت على أقمارِها الأزمانْ
في القدس أعمدةُ الرُّخامِ الداكناتُ
كأنَّ تعريقَ الرُّخامِ دخانْ
ونوافذٌ تعلو المساجدَ والكنائس،
أَمْسَكَتْ بيدِ الصُّباحِ تُرِيهِ كيفَ النقشُ بالألوانِ،
وَهْوَ يقول: "لا بل هكذا"،
فَتَقُولُ: "لا بل هكذا"،
حتى إذا طال الخلافُ تقاسما
فالصبحُ حُرٌّ خارجَ العَتَبَاتِ لَكِنْ
إن أرادَ دخولَها
فَعَلَيهِ أن يَرْضَى بحُكْمِ نوافذِ الرَّحمنْ

في القدس مدرسةٌ لمملوكٍ أتى مما وراءَ النهرِ،
باعوهُ بسوقِ نِخَاسَةٍ في أصفهانَ لتاجرٍ من أهلِ بغدادٍ
أتى حلباً فخافَ أميرُها من زُرْقَةٍ في عَيْنِهِ اليُسْرَى،
فأعطاهُ لقافلةٍ أتت مصراً
فأصبحَ بعدَ بضعِ سنينَ غَلاَّبَ المغولِ وصاحبَ السلطانْ
في القدس رائحةٌ تُلَخِّصُ بابلاً والهندَ في دكانِ عطارٍ بخانِ الزيتْ
واللهِ رائحةٌ لها لغةٌ سَتَفْهَمُها إذا أصْغَيتْ
وتقولُ لي إذ يطلقونَ قنابل الغاز المسيِّلِ للدموعِ عَلَيَّ: "لا تحفل بهم"
وتفوحُ من بعدِ انحسارِ الغازِ، وَهْيَ تقولُ لي: "أرأيتْ!"
في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ،
كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها،
والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ
في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لمستَ بنايةً
لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ
يا بْنَ الكرامِ أو اثْنَتَيْنْ
في القدس، رغمَ تتابعِ النَّكَباتِ، ريحُ براءةٍ في الجوِّ، ريحُ طُفُولَةٍ،
فَتَرى الحمامَ يَطِيرُ يُعلِنُ دَوْلَةً في الريحِ بَيْنَ رَصَاصَتَيْنْ
***
في القدس تنتظمُ القبورُ، كأنهنَّ سطورُ تاريخِ المدينةِ والكتابُ ترابُها
الكل مرُّوا من هُنا
فالقدسُ تقبلُ من أتاها كافراً أو مؤمنا
أُمرر بها واقرأ شواهدَها بكلِّ لغاتِ أهلِ الأرضِ
فيها الزنجُ والإفرنجُ والقِفْجَاقُ والصِّقْلابُ والبُشْنَاقُ
والتتارُ والأتراكُ، أهلُ الله والهلاك، والفقراءُ والملاك، والفجارُ والنساكُ،
فيها كلُّ من وطئَ الثَّرى

كانوا الهوامشَ في الكتابِ فأصبحوا نَصَّ المدينةِ قبلنا

يا كاتب التاريخِ ماذا جَدَّ فاستثنيتنا
يا شيخُ فلتُعِدِ الكتابةَ والقراءةَ مرةً أخرى، أراك لَحَنْتْ
العين تُغْمِضُ، ثمَّ تنظُرُ، سائقُ السيارةِ الصفراءِ، مالَ بنا شَمالاً نائياً عن بابها
والقدس صارت خلفنا

والعينُ تبصرُها بمرآةِ اليمينِ،
تَغَيَّرَتْ ألوانُها في الشمسِ، مِنْ قبلِ الغيابْ
إذ فاجَأَتْني بسمةٌ لم أدْرِ كيفَ تَسَلَّلَتْ للوَجْهِ
قالت لي وقد أَمْعَنْتُ ما أَمْعنْتْ
يا أيها الباكي وراءَ السورِ، أحمقُ أَنْتْ؟
أَجُنِنْتْ؟
لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتابْ
لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ واعلمْ أنَّهُ
في القدسِ من في القدسِ لكنْ
لا أَرَى في القدسِ إلا أَنْت.

wesaam

من اجمل ما قرات لشاعرنا الكبير
تميم البرغوثي
ارجو تثبيت الموضوع و تخصيصه لقصائد هذا العملاق

http://www.youtube.com/watch?v=7GGP89OhAaU

ماجد صافي
10-20-2009, 04:04 AM
الراقي ركان
جميل ورائع ايها البهي ما نقلته
لنا قصيدة للشاعر الجميل تميم البرغوثي
كل الود لك وتقدير كبيرررر.
دمت بخيرررر.

ماجد صافي
10-20-2009, 04:07 AM
فعلا هي بحاجة للتثبيت لانها لوحة من الجمال كل الود.

ابو نسيم
10-20-2009, 04:50 AM
اخي الغالي والراقي (ركان)
تحياتي لك
جميل ما نقلت لنا قصيدة للشاعر تميم البرغوثي
ان شاء الله بقدير والي الامام
احترامي

همسه
10-21-2009, 10:17 PM
شكرا على النقل الجميل أخي ركان ...
تحياتي وتقديري

ركان
10-22-2009, 08:55 PM
"تميم البرغوثى"

"بيان عسكرى"


إذا ارتاح الطغاة إلى الهوانِ
فذكرهم بأن الموتَ دانِ
ومن صُدَفٍ بقاءُ المرءِ حَيَّاً
على مرِّ الدَّقائقِ والثواني
وجثةِ طِفْلَةٍ بممرِّ مَشْفَىً
لها في العمر سبعٌ أو ثمانِ
أراها وهي في الأكفان
تعلو ملاكا في السماء على حصان
على بَرْدِ البلاطِ بلا سريرٍ
وإلا تحتَ أنقاضِ المباني
كأنَّكِ قُلْتِ لي يا بنتُ شيئاً عزيزاً
لا يُفَسَّر باللسانِ
عن الدنيا وما فيها وعني وعن معنى المخافةِ والأمانِ
فَدَيْتُكِ آيةً نَزَلَتْ حَدِيثاًَ بخيطِ دَمٍ عَلَى حَدَقٍ حِسَانِ
فنادِ المانعينَ الخبزَ عنها ومن سَمَحُوا بِهِ بَعْدَ الأوانِ
وَهَنِّئْهُم بِفِرْعَوْنٍ سَمِينٍ كَثَيرِ الجيشِ مَعمورِ المغاني
له لا للبرايا النيلُ يجري له البستانُ والثَمَرُ الدَّواني
وَقُل لمفرِّقِ البَحرَيْنِ مهما حَجَرْتَ عليهما فَسَيَرْجِعَان ِ
وإن راهنتَ أن الثَأر يُنسى فإنَّكَ سوفَ تخسرُ في الرِّهانِ
نحاصَرُ من أخٍ أو من عدوٍّ سَنَغْلِبُ، وحدَنا،
وَسَيَنْدَمَان ِ سَنَغْلِبُ والذي جَعَلَ المنايا
بها أَنَفٌ مِنَ الرََّجُلِ الجبانِ
بَقِيَّةُ كُلِّ سَيْفٍ، كَثَّرَتْنا مَنَايانا
على مَرِّ الزَّمَانِ
كأن الموت قابلة عجوز تزور القوم من آنٍ
لآنِ نموتُ فيكثرُ الأشرافُ فينا وتختلطُ التعازي بالتهاني
كأنَّ الموتَ للأشرافِ أمٌّ مُشَبَّهَةُ القَسَاوَةِ بالحنانِ
لذلك ليس يُذكَرُ في المراثي كثيراً وهو يُذكَرُ في الأغاني
سَنَغْلِبُ والذي رَفَعَ الضحايا مِنَ الأنقاضِ رأساً للجنانِ
رماديِّونَ كالأنقاضِ شُعْثٌ تحدَّدُهم خُيوطٌ الأرْجُوَانِ
يَدٌ لِيَدٍ تُسَلِّمُهم فَتَبْدُو سَماءُ اللهِ تَحمِلُها يدانِ
يدٌ لِيَدٍ كَمِعراجٍ طَوِيلٍ إلى بابِ الكريمِ المستعانِ
يَدٌ لِيَدٍ، وَتَحتَ القَصْفِ، فَاْقْرَأْ هنالكَ ما تشاءُ من المعاني
صلاةُ جَمَاعَةٍ في شِبْرِ أَرضٍٍ وطائرةٍ تُحَوِّم في المكانِ
تنادي ذلك الجَمْعَ المصلِّي لكَ الوَيْلاتُ
ما لَكَ لا تراني فَيُمْعِنُ في تَجَاهُلِها فَتَرمِي قَنَابِلَها فَتَغْرَقُ في الدُّخانِ
وَتُقْلِعُ عَنْ تَشَهُّدِ مَنْ يُصَلِّي وَعَنْ شَرَفٍ جَدِيدٍ في الأَذَانِ
نقاتلهم على عَطَشٍ وجُوعٍ وخذلان الأقاصي والأداني
نقاتلهم وَظُلْمُ بني أبينا نُعانِيه كَأَنَّا لا نُعاني نُقَاتِلُهم
كَأَنَّ اليَوْمَ يَوْمٌ وَحِيدٌ ما لَهُ في الدهر ثَانِ
بِأَيْدِينا لهذا اللَّيْلِ صُبْحٌ وشَمْسٌ لا تَفِرُّ مِنَ البَنَانِ .
بيان عسكري فاقرأوه فقد ختم النبي على البيان
يقولون في نشرة العاشرةْ
إن جيشاً يحاصر غزة والقاهرةْ
يقولون طائرة قصفت منزلاً
وسط منطقة عامرةْ
فأضيف أنا
لن يمر زمان طويل على الحاضرينْ
لكي يَرَوُا المسلمين وأهل الكرامة من كل دينْ
يعيدون عيسى المسيح إلى الناصرةْ
والنبي إلى القدس، يهدي البراق فواكه من زرعنا
ويطوقه بدمشقٍ من الياسمينْ
.
يقولون جيش يهاجم غزة من محورينْ
يقولون تجري المعارك بين رضيع ودبابتينْ
فأقول أنا
سوف تجري المعارك في كل صدر وفي كل عينْ
وقد تقصف المدفعية في وجه ربك ما تدعي من كذبْ
ويقول العدو لنا فليكن ما يكونْ
فنقول له، فليكن ما يجبْ
.
بياناتنا العسكرية مكتوبة في الجبينْ
لم تكن حكمة أيها الموت أن تقتربْ
لم تكن حكمة أن تحاصرنا كل هذي السنينْ
لم تكن حكمة أن ترابط بالقرب منا إلى هذه الدرجةْ
قد رأيناك حتى حفظنا ملامح وجهكَ
عاداتِ أكلكَ
أوقاتَ نومكَ
حالاتِك العصبيةَ
شهواتِ قلبكَ
حتى مواضع ضعفكَ، نعرفها
أيها الموت فاحذرْ
ولا تطمئن لأنك أحصيتنا
نحن يا موت أكثرْ
ونحن هنا،
بعد ستين عاماً من الغزو،
تبقى قناديلنا مسرجةْ
بعد الفي سنةْ
من ذهاب المسيح إلى الثالث الإبتدائي في أرضنا،
قد عرفناك يا موت معرفة تتعبُكْ
أيها الموت نيتنا معلنة
إننا نغلبُكْ
وإن قتلونا هنا أجمعينْ
أيها الموت خف أنت،
نحن هنا، لم نعد خائفين.

الزمن الضائع
10-23-2009, 02:02 PM
الغالي


ركان



سلمت يمناك



على الموضوع



دمت لنا بكل حب

ركان
10-25-2009, 03:14 PM
ستون عاما مابكم خجل

إن سار أهلي فالدهر يتّبع
يشهد أحوالهم ويستمع
يأخذ عنهم فن البقاء فقد
زادوا عليه الكثير وابتدعوا
وكلما همّ أن يقول لهم
بأنهم مهزومون ما اقتنعوا
يسير إن ساروا في مظاهرة في الخلف
فيه الفضول والجزع
يكتب في دفتر طريقتهم
لعله بالدروس ينتفع
لو صادف الجمع الجيش يقصده
فإنه نحو الجيش يندفع
فيرجع الجند خطوتين فقط
ولكن القصد أنهم رجعوا
أرض أعيدت ولو لثانية
والقوم عزل والجيش مدّرع
ويصبح الغاز فوقهم قطعا
أو السما فوقه هي القطع
وتطلب الريح وهي نادرة
ليست بماء لكنها جرع
ثم تراهم من تحتها انتشروا
كزئبق في الدخان يلتمع
لكي يضلوا الرصاص بينهمو
تكاد منه السقوف تنخلع
حتى تجلّت عنهم وأوجههم
زهر ووجه الزمان منتقع
كأن شمسا أعطت لهم عدة
أن يطلع الصبح حيثما طلعوا
تعرف أسمائهم بأعينهم
تنكروا باللثام أو خلعوا
ودار مقلاع الطفل في يده
دورة صوفي مسّه ولع
يعلم الدهر أن يدور على
من ظن أن القوي يمتنع
وكل طفل في كفه حجر
ملخّص فيه السهل واليفع
جبالهم في الأيدي مفرقة
وأمرهم في الجبال مجتمع
يأتون من كل قرية زمرا
إلى طريق لله ترتفع
تضيق بالناس الطرق إن كثروا
وهذه بالزحام تتسع
إذا رأوها أمامهم فرحوا
ولم يبالوا بأنها وجع
يبدون للموت أنه عبث
حتى لقد كاد الموت ينخدع
يقول للقوم وهو معتذر
مابيدي ماآتي وماأدع
يضل مستغفرا كذي ورع
ولم يكن من صفاته الورع
لو كان للموت أمره لغدت
على سوانا طيوره تقع
أعدائنا خوفهم لهم مدد
لو لم يخافوا الأقوام لانقطعوا
فخوفهم دينهم وديدنهم
عليه من قبل يولدوا طبعوا
قل للعدا بعد كل معركة
جنودكم بالسلاح ماصنعوا
لقد عرفنا الغزاة قبلكمو
ونشهد الله فيكم البدع
ستون عاما ومابكم خجل
الموت فينا وفيكم الفزع
أخزاكم الله في الغزاة فما
رأى الورى مثلكم ولاسمعوا
حين الشعوب انتقت أعاديها
لم نشهد القرعة التي اقترعوا
لستم بأكفائنا لنكرهكم
وفي عداء الوضيع مايضع
لم نلقى من قبلكم وإن كثروا
قوما غزاة إذا غزوا هلعوا
ونحن من هاهنا قد اختلفت
قدما علينا الأقوام والشيع
سيروا بها وانظروا مساجدها
أعمامها أو أخوالها البيع
قومي ترى الطير في منازلهم
تسير بالشرعة التي شرعوا
لم تنبت الأرض القوم بل نبتت
منهم بما شيّدوا ومازرعوا
كأنهم من غيومها انهمروا
كأنهم من كهوفها نبعوا
والدهر لو سار القوم يتبع
يشهد أحوالهم ويستمع
يأخد عنهم فن البقاء فقد
زادوا عليه الكثير وابتدعوا
وكلما همّ أن يقول لهم
بأنهم مهزومون مااقتنعوا


http://www.youtube.com/watch?v=ogu9j3KaJtk

أحـمـد صـافي
10-26-2009, 02:26 AM
الأخ الرائع // ركان

مشكور و يتم العمل على ذلك

أسعدت بما أخترت

أسجل إعجابي و تقدير

تحيتي

ركان
10-26-2009, 02:11 PM
1-في القدس

http://www.youtube.com/watch?v=7GGP89OhAaU




2-ستون عاما

http://www.youtube.com/watch?v=ogu9j3KaJtk




3-قالوا لي

http://www.youtube.com/watch?v=7nCegZza3IM




4-حديث

http://www.youtube.com/watch?v=gUHPJkapGQc




5-امر طبيعي

http://www.youtube.com/watch?v=VREUcRl0Vtk




6-الليل

http://www.youtube.com/watch?v=Os9MEDIVoU8




7-قفي ساعة

http://www.youtube.com/watch?v=2s1p-6b86q4



8-في العالم العربي

http://www.youtube.com/watch?v=LYWOQTRUR9A



9-كفوا لسان

http://www.youtube.com/watch?v=4dvzk97tcOY





10-الجليل


http://www.youtube.com/watch?v=WwvIciVzhvA




11-محبتكم


http://www.youtube.com/watch?v=_c8-fvX35sw





12-من الخليل

http://www.youtube.com/watch?v=B3xxgPcZosA





13-ايها الناس

http://www.youtube.com/watch?v=JBsU5qbbCp4




14-يحسبه الناس

http://www.youtube.com/watch?v=G4HySvLTn6Y




15-امة في الغار

http://www.youtube.com/watch?v=oP7wQPTMuhE




16-يا جبل

http://www.youtube.com/watch?v=JOOUXvCpXqg




17-ان سار اهلي

http://www.youtube.com/watch?v=b7UWlW1db_U