أحمد بارود
10-10-2009, 01:49 PM
لا تعبد الأصنام امتنا
بقلم أحمد بارود
ان جعت ياولدي فكُلهُ .. كُل الوطن
........................................
لا تعبد الأصنام أُمتنا إذا جاعت
لكن تخبئ في ثناياها وثن
من قبلنا صنع العربي رَبَّهُ تمرا وجاع
الكل ضاع
لا مكان ولازمن
لم يعد وطن الجياع سوى رغيف الخبز يركض خلفه الشاطر حسن
نحن أشبه بالخراريف التي جاءت بها الجَدّات
ممضوغين ملفوظين في كل اللغات
اسطورة العصر بلا شكلٍ محدد
نحن في الصحراء موقد
نحن في الميناء مشهد
ونحن الآن في كل البحار بقايا أُمةٍ رحلت تفتش عن وطن
يقول الدرس في الحياة....
ان مولد الإنسان ليس موطنه
وأن موطن الانسان ليس مولده
فما هو الوطن إذن
هل هي اللغه!!
هل يولد الانسان في اللغه!
وهل يعيش الناس في اللغه!
هل كل من في الأرض,مثلنا, بلا وطن
يبني الحياة بالكلام
والمفردات الفارغه!
يوسف الصدّيق في كل اللغات مثقل من قبلنا بعتمة في حجم بئر غاض ماءه القليل
وصار حاكما في موطنٍ جديد
ونوح....
في كل اللغات,قبلنا, محاصرٌ ومثقلٌ بعتمة الوجود
وصار عنوانا وقائدا للخلق أجمعين
ونحن بعد كل هذه السنين
خارج اللغات مثقلون بالظلام
هل يهبط الخلاص حزمة من الضياء تنتقل بنا من سجن جوعنا إلى مخازن الغلال
مثل يوسف الصدّيق!!
بينما لا يحلم الملوك اليوم بالبقر
هل نهجر البحار مرة اخرى لنهبط مثل نوحٍ فوق موطنٍ جديد!!
بينما البلاد اليوم ظمآى للعيون وللمطر
ما أتعس الإنسان عندما يلوذ خارج اللغات بالخيال والصوَر
.................................................. ........
تحياتي
بقلم أحمد بارود
ان جعت ياولدي فكُلهُ .. كُل الوطن
........................................
لا تعبد الأصنام أُمتنا إذا جاعت
لكن تخبئ في ثناياها وثن
من قبلنا صنع العربي رَبَّهُ تمرا وجاع
الكل ضاع
لا مكان ولازمن
لم يعد وطن الجياع سوى رغيف الخبز يركض خلفه الشاطر حسن
نحن أشبه بالخراريف التي جاءت بها الجَدّات
ممضوغين ملفوظين في كل اللغات
اسطورة العصر بلا شكلٍ محدد
نحن في الصحراء موقد
نحن في الميناء مشهد
ونحن الآن في كل البحار بقايا أُمةٍ رحلت تفتش عن وطن
يقول الدرس في الحياة....
ان مولد الإنسان ليس موطنه
وأن موطن الانسان ليس مولده
فما هو الوطن إذن
هل هي اللغه!!
هل يولد الانسان في اللغه!
وهل يعيش الناس في اللغه!
هل كل من في الأرض,مثلنا, بلا وطن
يبني الحياة بالكلام
والمفردات الفارغه!
يوسف الصدّيق في كل اللغات مثقل من قبلنا بعتمة في حجم بئر غاض ماءه القليل
وصار حاكما في موطنٍ جديد
ونوح....
في كل اللغات,قبلنا, محاصرٌ ومثقلٌ بعتمة الوجود
وصار عنوانا وقائدا للخلق أجمعين
ونحن بعد كل هذه السنين
خارج اللغات مثقلون بالظلام
هل يهبط الخلاص حزمة من الضياء تنتقل بنا من سجن جوعنا إلى مخازن الغلال
مثل يوسف الصدّيق!!
بينما لا يحلم الملوك اليوم بالبقر
هل نهجر البحار مرة اخرى لنهبط مثل نوحٍ فوق موطنٍ جديد!!
بينما البلاد اليوم ظمآى للعيون وللمطر
ما أتعس الإنسان عندما يلوذ خارج اللغات بالخيال والصوَر
.................................................. ........
تحياتي